أكاديمية بوذيب تطلق الأسبوع الصيفي الثالث لقفز الحواجز استعدادًا للموسم الشتوي

أكاديمية بوذيب تطلق الأسبوع الصيفي الثالث لقفز الحواجز استعدادًا للموسم الشتوي
أكاديمية بوذيب تطلق الأسبوع الصيفي الثالث لقفز الحواجز استعدادًا للموسم الشتوي

تستعد أكاديمية بوذيب للفروسية لاستضافة منافسات الأسبوع الصيفي الثالث لقفز الحواجز يومي السبت والأحد، بإشراف اتحاد الإمارات للفروسية والسباق. وذلك في إطار برنامج صيفي يهدف إلى الحفاظ على جاهزية الفرسان والخيول، وتطوير مستويات المنافسة خلال فترة التوقف بين المواسم الرسمية.

ويأتي تنظيم البطولة وسط توقعات بارتفاع عدد المشاركين، بعد أن شهد الأسبوع الافتتاحي مشاركة 243 خيلًا مثلت أندية ومراكز فروسية من مختلف أنحاء الدولة. وهو ما يعكس استمرار الإقبال على منافسات قفز الحواجز حتى خلال أشهر الصيف.

برنامج تدريبي يعزز الاستمرارية

تسعى البطولات الصيفية إلى توفير بيئة تنافسية منتظمة للفرسان، بما يساعدهم على المحافظة على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الشتوي، الذي يشهد عادةً كثافة في البطولات المحلية والدولية.

فرياضة الفروسية تحتاج استمرار إقامة المنافسات خلال الصيف يحد من الفجوة التدريبية التي قد تؤثر في أداء الفرسان والخيول. كما يمنح المدربين فرصة لاختبار الخطط الفنية وتقييم مستويات المشاركين في ظروف تنافسية حقيقية.

اهتمام خاص بالخيول الصغيرة

كيف تحسب الأخطاء في القفز على الحواجز؟

يشمل برنامج البطولة منافسات مخصصة لخيول قفز الحواجز الصغيرة بعمر أربع وخمس وست سنوات. وهي مرحلة تُعد أساسية في إعداد الخيول للمشاركة في البطولات الكبرى مستقبلاً.

ويمثل إشراك الخيول الصغيرة في المنافسات الرسمية جزءًا من برامج التطوير طويلة المدى. إذ يساعدها على اكتساب الخبرة التدريجية، والتأقلم مع أجواء البطولات، وبناء الثقة قبل الانتقال إلى مستويات أكثر صعوبة.

وأكد أحمد علي الجنيبي، رئيس قسم التدريب في أكاديمية بوذيب، أن تنوع المنافسات والإقبال المتزايد على المشاركة يعكسان أهمية البرنامج الصيفي في تطوير أداء الفرسان والخيول. مشيرًا إلى أن هذه البطولات أسهمت خلال الأعوام الماضية في رفع جاهزية المشاركين الذين مثلوا الإمارات في نهائيات بطولة المجموعة الإقليمية السابعة التابعة للاتحاد الدولي للفروسية.

بنية تحتية تدعم تطور الرياضة

قواعد النجاح في قفز الحواجز
قواعد النجاح في قفز الحواجز

تواصل أكاديمية بوذيب ترسيخ مكانتها باعتبارها إحدى أبرز منشآت الفروسية في دولة الإمارات. مستفيدةً من مرافقها الحديثة وتجهيزاتها الفنية التي تسمح باستضافة بطولات على مدار العام، بما في ذلك خلال أشهر الصيف.

وتوفر الأكاديمية ميادين تدريب ومنافسات مطابقة للمعايير الدولية. وذلك إلى جانب فرق تنظيم وتحكيم متخصصة تعمل بالتنسيق مع اتحاد الإمارات للفروسية والسباق لضمان سير البطولات وفق اللوائح الفنية المعتمدة.

استراتيجية لإعداد جيل جديد من الفرسان

تعكس البطولات الصيفية توجهًا أوسع تتبناه الإمارات للاستثمار في رياضات الفروسية. وذلك من خلال بناء قاعدة واسعة من الفرسان والخيول القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

ولا تقتصر أهمية هذه الفعاليات على النتائج الرياضية، بل تمتد إلى اكتشاف المواهب الشابة، وتأهيل الخيول الصغيرة.  وأيضاً المحافظة على استمرارية النشاط التنافسي طوال العام، بما يدعم حضور الإمارات في بطولات قفز الحواجز الإقليمية والدولية. ويعزز مكانتها بوصفها إحدى الدول الرائدة في تطوير رياضات الفروسية.

المصادر:

وكالة أنباء الإمارات (وام).

اتحاد الإمارات للفروسية والسباق.

الاتحاد الدولي للفروسية (FEI).

الفائزون في سباقات دمشق للخيول العربية الأصيلة

حكم دولي: الفروسية السعودية رسخت حضورها العالمي بفضل تطور التنظيم والكوادر

فحص للقلب أثناء الجري .. كيف ساعد تخطيط كهربائي للخيل “كروز” على مواصلة المنافسة؟

«ريد آي روديو» ينشر ثقافة الروديو ويستقطب جيلًا جديدًا من الفرسان

مربّو الخيول في الرقة يحتجون للمطالبة بتسهيل دخولهم إلى نادي الفروسية

الرابط المختصر :