شهد نادي الصيد والفروسية ختاماً تنافسياً لافتاً ضمن الاجتماع الثالث عشر لسباقات الخيل. حيث توّجت الفرس بخيتة الغنايم، المملوكة ليوسف الخليفي، بكأس مربط الديوان في الشوط السابع المخصص للخيل العربية المصرية من الفئة C4. وقد جاء السباق على مسافة ألف متر، وسط حشد كبير من الحضور.
تفوق فني في الشوط السابع:

قدمت بخيتة الغنايم أداءً قوياً منذ انطلاقة الشوط السابع، وفرضت إيقاعها مبكراً على مجريات السباق. وقد نجحت الفرس في إنهاء المسافة بزمن قدره دقيقة وثلاث عشرة ثانية وأربع وخمسون جزءًا من الثانية. لتؤكد بذلك جاهزيتها الفنية وقدرتها على المنافسة في سباقات السرعة.
تتويج وحضور رسمي:
قام مالك مربط الديوان خالد العصفور بتسليم الكأس إلى الفائزين. كما شهد التتويج حضور الشيخ صباح الناصر، رئيس الهيئة العليا لسباق الخيل وأمين السر العام بنادي الصيد والفروسية، الذي كرّم بدوره خالد العصفور تقديراً لمساهماته في دعم السباقات ورعاية الأشواط.
دعم الخيل العربية المصرية:
أكد خالد العصفور أن الفروسية تمثل رياضة نبيلة تجمع بين أصالة الخيل ومهارة الفارس، وتعكس قيم الانضباط والتنافس الشريف. وأوضح أن اهتمام مربط الديوان ينصب على الخيل العربية ذات الدماء المصرية، لما تحمله من تاريخ عريق وخصائص فنية مميزة. وأشار إلى أن توسيع دائرة مشاركات هذه الخيول يسهم في الحفاظ على سلالاتها وتعزيز حضورها في ميادين السباق.
رعاية الأشواط المتخصصة:
أشار العصفور إلى أن رعاية شوط الخيل العربية المصرية جاءت انطلاقاً من الحرص على دعم هذا النوع من السباقات فور إتاحة الفرصة لذلك. كما أوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى تشجيع الملاك والمربين على المشاركة. بالإضافة إلى خلق بيئة تنافسية عادلة تبرز إمكانات الخيول العربية في مختلف الفئات، بعيداً عن الاقتصار على مسابقات الجمال.
سباقات متعددة وكؤوس تقديرية:
شهد الاجتماع الثالث عشر توزيع عدد من الكؤوس التقديرية في أشواط مختلفة. حيث فازت الجياد مروعة، ومكافح، وحليم، والهرم بكؤوس حملت أسماء الراحلة لمياء يوسف الكندري، والمرحوم محمد سفاح الملا، والمرحوم هادي عوض الخثية، والمرحوم فتحي خالد العلي. حيث يمثل تخصيص هذه الكؤوس تقديراً رمزياً لمسيرة الراحلين ودورهم في دعم رياضة الفروسية.
ولقد أظهر تنظيم الاجتماع الثالث عشر مستوى متقدماً من الجاهزية الفنية والإدارية، سواء من حيث جدولة الأشواط أو متابعة الأداء داخل المضمار. وأسهم هذا التنظيم في توفير أجواء تنافسية متوازنة، منحت جميع المشاركين فرصًا متكافئة، وعززت من متعة المتابعة للجمهور والمهتمين بسباقات الخيل.
أهمية نادي الصيد والفروسية:
يواصل نادي الصيد والفروسية أداء دوره كمحطة رئيسية لسباقات الخيل، من خلال استضافة اجتماعات منتظمة تجمع نخبة من الملاك والمدربين والفرسان. ويسهم النادي في تطوير رياضة الفروسية عبر توفير بنية تنظيمية مستقرة، ودعم المبادرات التي تعزز حضور الخيل العربية في المنافسات الرسمية.
تعزيز قيمة الاستثمار في الخيل العربية المصرية:
يمثل فوز بخيتة الغنايم إضافة نوعية لمسيرة المالك يوسف الخليفي، ويعزز من قيمة الاستثمار في الخيل العربية المصرية. كما يشجع هذا الإنجاز المربين على مواصلة الاهتمام بالجوانب الفنية والصحية للخيول، بما ينعكس على جودة السباقات ومستواها العام في المواسم المقبلة.
هذا الحدث يؤكد على استمرار الجهود الرامية إلى دعم الفروسية المحلية، سواء عبر رعاية الأشواط أو تكريم المساهمين في تطوير السباقات. وذلك من أجل ضمان استدامة النشاط ورفع مستوى التنافس في المواسم المقبلة.
المصادر:
جريدة الجريدة
الفرسان المشاركون في تحدّي الخيّالة العالمي 2026 الحدث الفريد من نوعه في العالم
عام الحصان وعروض خاصة بالزوار في مضمار ميدان
سباق تشيلتنهام يتوقف والقلق يتصاعد بعد إصابة سير جينو في الحواجز الدولية
فوريفر يونغ وهيت شو يتصدران المشهد العالمي في كأس دبي العالمي
منظمة الجمارك العالمية تكرّم الاتحاد السعودي للهجن





Leave a Reply