جمع التبرعات من خلال التصوير الفوتوغرافي في ملجأ للخيول

في ملجأ الخيول في ويندهام يتم العمل على جمع التبرعات من خلال التصوير الفوتوغرافي. ففي خطوة مبتكرة لدعم جهودها في تحسين الظروف البيئية للمزرعة، نظمت جمعية ولاية ماين لحماية الحيوانات مزاداً صامتاً للصور الفوتوغرافية في مزرعة الخيول في ويندهام. الحدث الذي أقيم يوم الأحد الماضي كان بمثابة تجمع لعشاق الفروسية والمصورين المحترفين من جميع أنحاء المنطقة، وقد تم الإثبات من خلاله مرة أخرى أنه يمكن للفن أن يسهم في تحسين أوضاع الخيول التي تم إنقاذها من ظروف قاسية.

دعم الفروسية من خلال الفن:

جمع المزاد الصامت التبرعات عبر بيع صور فوتوغرافية تعرض جمال الخيول التي تقيم في المزرعة. حيث قدم 25 مصوراً محترفاً أعمالهم للمزاد، حيث تم عرض 94 صورة ملتقطة في مزرعة الخيول. كانت هذه الصور جزءاً من رؤية فنية لكل مصور يعكس من خلالها رحلات هذه الخيول في عملية تعافيها بعد الإنقاذ. وكان قد تم تخصيص كل عائد من هذا المزاد لدعم الأعمال الخيرية والجهود الرامية إلى تحسين وتطوير المزرعة، وبشكل خاص العمل على بناء حظيرة جديدة لاستقبال الخيول.

بيج كايزر، مديرة التطوير في الجمعية، شرحت كيف أن المنظمة تعمل حصرياً مع الخيول وهي لا تتلقى أي دعم حكومي، سواء على مستوى الولاية أو الفيدرالي. وفقاً لها، تنفق الجمعية نحو 1.3 مليون دولار سنوياً على رعاية الخيول وإنشاء مرافق جديدة، وهذا المبلغ يتم جمعه من خلال التبرعات والمنح وفعاليات أخرى مثل هذا المزاد.

أهمية المزاد الصامت في دعم الجمعية:

الهدف الرئيسي من هذا المزاد كان جمع التبرعات لبناء حظيرة حجر صحي جديدة للخيول التي تصل المزرعة. حيث أن الحظيرة ستكون مكاناً مخصصاً للخيول الجديدة التي يتم استقبالها، وستستخدم لفترة الحجر الصحي التي تستمر 28 يوماً. خلال هذه الفترة، ستمر الخيول بتجربة تعافي شاملة تشمل إعادة التغذية والتطعيم والتخلص من الطفيليات. و من المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء الحظيرة في نوفمبر القادم، وهذا ما سيعزز قدرة الجمعية على استقبال المزيد من الخيول المهددة بخطر الموت أو القتل إذا ما أراد أصحابها التخلي عنها.

الصور التي بيعت في المزاد كانت تعكس بشكل عميق الحالة النفسية والجسدية للخيول. ومن خلال هذه الصور، أراد المصورون المشاركون تسليط الضوء على قصص الإغاثة والعناية التي تتلقاها الخيول، وهذا ما قد ساعد في جذب الاهتمام إلى القضايا المتعلقة بالرفق بالحيوان وحماية حقوق الحيوانات.

تبرعات سخية تساعد في تحقيق الأهداف:

أحد أبرز ملامح هذا الحدث كان تبرع عائلة ماكولو، التي قدمت تبرعاً قدره 500 ألف دولار لصالح بناء الحظيرة الجديدة. كانت هذه الهبة بمثابة دافع قوي للمشاركة المجتمعية، حيث أكدت بيج كايزر أن هذا التبرع ساعد الجمعية في تجاوز هدفها المالي البالغ 1.5 مليون دولار. إضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن تبرع مجهول المصدر فاق جميع التوقعات خلال المزاد.

ماذا كان دور المصورين في نجاح الحدث؟

من بين المشاركين في المزاد كان هناك العديد من المصورين المعروفين. غرايسون بيل، وهو مصور شاب يبلغ من العمر 13 عاماً، كان من بين المشاركين الأصغر سناً الذين شاركوا في المزاد. حيث بدأ بيل تصوير الخيول بدافع من شغفه بالحياة البرية، وهو ابن لمصور محترف. كما شارك أليستار فريديت، الذي يبلغ من العمر 17 عاماً، معرباً عن سعادتها بالتفاعل مع الحدث والمشاركة في دعم قضية إنسانية نبيلة.

كما شارك في المزاد المصورون المخضرمون مثل جوردون شيبروسكي وفريد فيلد من صحيفة “بورتلاند برس هيرالد”، اللذان عبرا عن تقديرهما للمجهودات التي تبذلها الجمعية في تقديم الرعاية للخيول. شيبروسكي، الذي يملك خيولاً هو أيضاً، ذكر في تصريحاته أنه فخور بدوره في دعم هذه القضية.

دور جمعية ولاية ماين لحماية الحيوانات:

تأسست جمعية ولاية ماين لحماية الحيوانات منذ أكثر من 150 عاماً، وقد تخصصت في تقديم المساعدة للخيول التي تم إنقاذها من ظروف سيئة. تعمل الجمعية على تلقي الخيول من مختلف مناطق نيو إنجلاند، بعد أن يتم إنقاذها بواسطة سلطات إنفاذ القانون أو منظمات الرفق بالحيوان. بعض هذه الخيول تصل في حالة صحية سيئة، مما يتطلب رعاية بيطرية مكثفة ومستمرة.

تسعى الجمعية دائماً لتوفير أفضل الظروف للخيول التي يتم إنقاذها، ومن ضمن هذه الجهود تحسين المرافق الحالية. وكجزء من ذلك، تواصل الجمعية إقامة فعاليات مثل المزادات الصامتة لتسليط الضوء على هذه القضية وجمع الأموال اللازمة لتوسيع مرافقها وتحسين بيئة الخيول.

أهمية الفعاليات المجتمعية في جمع التبرعات للجمعيات الخيرية:

تعد الفعاليات مثل هذا المزاد جزءاً أساسياً من استراتيجية الجمعية في جمع التبرعات. توفر هذه الأنشطة وسيلة للمجتمع المحلي للتفاعل مع القضايا الحيوانية والمساهمة في تحسين حياة الخيول المهددة. في الوقت نفسه، تعكس هذه الفعاليات كيف يمكن للثقافة المحلية أن تدعم قضية كبيرة مثل قضية حماية حقوق الحيوانات.

يظهر المزاد الصامت الذي نظّمته جمعية ولاية ماين لحماية الحيوانات أن الدعم المجتمعي يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الحيوانات المهددة. من خلال التعاون بين المصورين المحليين والمتبرعين، حيث تمكنت الجمعية من جمع الأموال اللازمة لإنشاء الحظيرة الجديدة وتقديم الرعاية الأفضل للخيول. إن هذا المزاد يظهر لنا إلى كيف يمكن للفن والمجتمع أن يتعاونا معاً من أجل تحقيق تغيير إيجابي ودائم.

المصدر:

the portland press herald.com

مزاد نادي سباقات الخيل: فرصة جديدة لعشاق الفروسية في الرياض

صندوق مساعدات يمنح منحاً تعليمية لعمال مزارع الخيول

عودة الخيول البرية إلى المرتفعات الأيبيرية في إسبانيا بعد 10 آلاف عام

التهاب الحافر الخريفي التهديد الخفي للخيول

تجهز خمسة مضامير لاستقبال موسم الإمارات الجديد لسباقات الخيل

انتقال فيروس فقر الدم المعدي الخيلي (EIA) والإجراءات الوقائية

الرابط المختصر :