تصدر الجواد “محروس” سباق “بري آكا”المقام في فرنسا، كذلك حصدت المهرة ماري ليلى تحصد لقب “ليوا إنترناشونال ستيكس”.
فقد شهد مضمار “لاتست باسن آركاشون” الفرنسي يومين من المنافسة الحماسية في سباقات الخيول العربية الأصيلة، حيث أقيم سباقان مهمان بمشاركة نخبة من الخيول المملوكة لإسطبلات عربية وأوروبية.
فوز محروس في سباق “بري آكا”:
وقد نجح المهر “محروس”، المملوك لياس لإدارة سباقات الخيل، في حسم لقب سباق “بري آكا” المخصص للخيول العربية الأصيلة بعمر ثلاث سنوات، والمقام على مسافة 1400 متر. حيث قاد الفارس ماكسيم جيون المهر إلى الفوز تحت إشراف المدرب دي جوليمين، مسجلاً زمناً قدره دقيقة و33 ثانية و88 جزءاً من الثانية.
ولقد كانت المنافسة قوية حتى الأمتار الأخيرة في السباق، حيث تمكن الجواد “محروس” من الحفاظ على تقدمه بفارق نصف طول عن المهرة “تي أس وسيمة”، المملوكة لدانيال جياري، بقيادة جوليوم جود جاي وإشراف المدرب توماس دوميللو. أما المركز الثالث فكان من نصيب المهرة “التاميرا”، المملوكة لمبارك علي النعيمي، تحت إشراف المدربة إليزابيث بيرنارد وقيادة مايكل فورست.
ماري ليلى تتألق في “ليوا إنترناشونال ستيكس”:
في السباق الثاني على المضمار نفسه، تألقت الفرس “ماري ليلى”، المملوكة لـ”وذنان” للسباقات، وحصدت لقب سباق “ليوا إنترناشونال ستيكس” للفئة الأولى. المخصص للخيول العربية بعمر أربع سنوات فما فوق، والمقام على مسافة 2000 متر. حيث قاد الفارس أوليفييه دانداجين “ماري ليلى” إلى الانتصار بفارق عنق عن الفرس “نورما الموري” المملوكة للشقب ريسنج، تحت إشراف المدرب توماس دوميللو وقيادة أورلين لومتري. وقد جاءت في المركز الثالث المهرة “بيانكا دو غزال”، المملوكة لناصر العطية، بقيادة فالح بوغنيم وإشراف المدرب توماس دوميللو.

سباق “بري آكا” وتاريخه في فرنسا:
يعد سباق “بري آكا” من السباقات المرموقة في روزنامة سباقات الخيول العربية الأصيلة في فرنسا. يقام عادة في فصل الصيف، ويستقطب الخيول الصغيرة بعمر ثلاث سنوات، وهو بمثابة اختبار مبكر لمهاراتها قبل المشاركة في السباقات الأطول والأكثر تحدياً.
كما ينظم السباق في مضمار “لاتست باسن آركاشون”، وهو مضمار شهير على الساحل الغربي الفرنسي، يتميز بأجوائه البحرية ومساره الرملي، مما يفرض على الخيول تكيفاً خاصاً مع طبيعة الأرض.
“ليوا إنترناشونال ستيكس” ودوره في سباقات الفئة الأولى:
أما سباق “ليوا إنترناشونال ستيكس” فيحمل مكانة خاصة ضمن سباقات الفئة الأولى للخيول العربية الأصيلة في أوروبا. يتيح السباق فرصة للخيول الأكبر سناً لإثبات قدراتها على مسافة 2000 متر، وهي مسافة تتطلب مزيجاً من السرعة والتحمل.
يحمل السباق اسمه من “ليوا” في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يعكس التعاون الوثيق بين مضامير السباقات الأوروبية والمؤسسات العربية المهتمة برياضة الفروسية. وغالباً ما يشهد مشاركة نخبة الخيول التي سبق لها التتويج في مضامير خليجية وأوروبية، مما يرفع مستوى المنافسة.
الحضور العربي في السباقات الأوروبية:
تؤكد نتائج كل من “محروس” و”ماري ليلى” على الحضور القوي للخيول العربية المملوكة لإسطبلات خليجية في السباقات الأوروبية. حيث تعكس هذه الإنجازات استثماراً طويل الأمد في برامج التربية والإعداد، إضافة إلى التعاون مع مدربين وفرسان ذوي خبرة دولية.
كما تبرز هذه المشاركات قدرة الملاك العرب على المنافسة في بيئات سباق مختلفة، سواء على المسارات الرملية أو العشبية، وفي مسافات قصيرة أو طويلة.
أهمية هذه البطولات لصناعة الخيول:
تمثل هذه السباقات أكثر من مجرد منافسات رياضية، فهي منصات لعرض جودة سلالات الخيول، وفتح أسواق جديدة لمربي الخيول العربية. حيث أن كثير من الخيول التي تحقق نتائج متقدمة في هذه السباقات تكتسب قيمة سوقية أعلى، كما تدخل في برامج تربية تسهم في تطوير السلالة على المدى البعيد.
سباقات مقبلة على الأجندة:
بعد سباق “بري آكا” و”ليوا إنترناشونال ستيكس”، تتجه أنظار عشاق الفروسية إلى سلسلة من السباقات المقبلة في فرنسا وبريطانيا ودول الخليج، حيث تستعد أسماء بارزة من الخيول العربية لخوض تحديات جديدة.
تؤكد هذه الأحداث أن الساحة الأوروبية تظل وجهة أساسية للخيول العربية الأصيلة، سواء من حيث التنافس أو من حيث تعزيز الحضور العالمي للسلالة.
المصدر:
صحيفة البيان
برنامج الحفل السابع من سباقات الطائف
فضيحة تلاعب في سباقات الخيل تهز الوسط الرياضي البريطاني
انطلاق ماراثون سباق الخيل في النمسا في جنوب الأقصر في مصر
كأس الشفا وكأس الهدا أبرز مواجهات ميدان الملك خالد وسباقات الطائف
نجم سباقات تعافى وعاد للميدان بعد سنوات كيف حصل ذلك؟





Leave a Reply