قفز الحواجز يصل إلى اللاذقية للمرة الأولى في سباق أقيم في رأس شمرا

قفز الحواجز يصل إلى اللاذقية
قفز الحواجز يصل إلى اللاذقية

شهدت محافظة اللاذقية، للمرة الأولى، تنظيم مباراة في فروسية قفز الحواجز، في خطوة توسع حضور هذه الرياضة خارج مراكزها التقليدية في سوريا.

حيث أقيمت المباراة يوم السبت 8 أغسطس 2026 على أرض نادي «مصري» للفروسية في منطقة رأس شمرا، بالتعاون بين اتحاد الفروسية ومديرية الرياضة والشباب في اللاذقية.

ويأتي الحدث في وقت تشهد فيه رياضة الفروسية السورية نشاطًا متزايدًا، مع توجه نحو توسيع قاعدة الأندية والممارسين وتنظيم المنافسات في محافظات مختلفة.

ووفق وكالة الأنباء السورية «سانا»، وصف رئيس اتحاد الفروسية زيد أبو زيد المباراة بأنها افتتاحية للنادي، مؤكدًا توجه الاتحاد إلى توسيع انتشار اللعبة في مختلف المحافظات.

من رأس شمرا تبدأ تجربة جديدة

اختيار منطقة رأس شمرا لاستضافة المباراة يمنح الحدث أهمية تتجاوز كونه منافسة رياضية. فاللاذقية تمتلك تاريخًا مرتبطًا بالخيل، كما يضم نادي الفروسية في المحافظة سلالات عربية أصيلة ويعمل على توثيق أنسابها والحفاظ عليها.

وكانت مديرية الزراعة في اللاذقية قد أشارت، في تقرير سابق، إلى أن نادي الفروسية بالمحافظة تأسس في بداية تسعينيات القرن الماضي. وهو يضم أرسانًا عربية أصيلة مثل الصقلاوي والمعنقي والحمداني والكحيلان. كما يضم النادي خيولًا مخصصة للسباقات وأخرى للقفز على الحواجز.

وبذلك لا تبدأ فروسية القفز في اللاذقية من فراغ، وإنما تأتي المباراة الجديدة ضمن بنية قائمة يمكن تطويرها وتوسيع نشاطها.

اتحاد الفروسية يريد توسيع قاعدة اللعبة

تختلف قفز الحواجز عن مجرد ركوب الخيل أو التدريب الأساسي.
تختلف قفز الحواجز عن مجرد ركوب الخيل أو التدريب الأساسي.

قال رئيس اتحاد الفروسية زيد أبو زيد إن الاتحاد حريص على المشاركة في النشاط الجديد وتشجيع رياضة الفروسية. مشيرًا إلى أن انطلاقة اللعبة في اللاذقية بدأت من رأس شمرا عبر نادي «مصري»، الذي يعوّل عليه الاتحاد في تطوير الفروسية بالمحافظة.

ويعكس هذا التوجه محاولة لنقل النشاط من نطاقه التقليدي إلى شبكة أوسع من الأندية والمناطق. وتكمن أهمية هذه الخطوة في أن انتشار قفز الحواجز يحتاج إلى قاعدة تدريب محلية، ومرافق مناسبة، وفرسان قادرين على خوض المنافسات بصورة منتظمة.

مشاركة من دمشق تؤشر إلى ربط المراكز

شارك الفارس محمد أنس الجاجة، القادم من النادي المركزي للفروسية في دمشق، في المباراة. وقد أشاد بالمستوى التنظيمي والتجهيزات التي يوفرها نادي «مصري»، وفق ما نقلته «سانا».

ويمكن للمنافسات المشتركة أن توفر للفرسان الناشئين فرصًا للاحتكاك بخبرات مختلفة، كما تساعد المدربين على مقارنة مستويات التدريب والأداء، وتتيح للأندية اكتشاف المواهب في سن مبكرة.

لماذا يمثل قفز الحواجز اختبارًا مختلفًا؟

تختلف قفز الحواجز عن مجرد ركوب الخيل أو التدريب الأساسي. فالمنافسة تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الفارس والجواد، وقدرة على التعامل مع مسار يتضمن عددًا من الحواجز بارتفاعات وترتيبات مختلفة.

ولا يعتمد النجاح على سرعة الجواد وحدها. فالفارس مطالب باختيار خط السير المناسب، وضبط سرعة الحصان، وتقدير المسافة الصحيحة قبل كل حاجز، مع المحافظة على توازن الجواد وتركيزه.

ولهذا تحتاج إقامة المنافسات بصورة منتظمة إلى تجهيزات مناسبة، وأرضية آمنة، وحواجز مطابقة للمعايير، إلى جانب حكام ومدربين وأطقم قادرة على التعامل مع متطلبات الرياضة.

اللاذقية أمام فرصة لبناء مركز فروسية جديد

تملك المحافظة عوامل يمكن أن تساعدها في تطوير هذا النشاط، من وجود نادي للفروسية ومربين وخيول، إلى اهتمام محلي متزايد بالرياضة.

وفي فبراير الماضي، أعلنت مديرية الزراعة في اللاذقية عن تنظيم نشاطين للفروسية خلال عام 2026، أحدهما في مايو والآخر في أكتوبر. وذلك بهدف تنشيط الحركة الرياضية واستقطاب المهتمين بركوب الخيل. كما أشارت إلى تنوع الخيول التي تستقبلها المديرية للتدريب، ومنها خيول السباق والقفز.

المصدر:

الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا».

سحب دواء بيطري للخيول والكلاب بعد اكتشاف ألياف زجاجية في القوارير.. تحذيرات من مخاطر الحقن الملوث

سوق إلكترونية تنقذ خيول حرائق الغابات في أميركا.. مبادرة للسكان الأصليين تفتح باباً جديداً للحماية وإعادة التأهيل

رحيل الفارس الأميركي روبي ألبارادو عن 52 عامًا.. مسيرة حافلة صنعت اسماً بارزاً في سباقات الخيل

التقاط الأوتاد يثبت حضوره في ليبيا.. من تأسيس الإدارة إلى المشاركة في تصفيات كأس العالم

الرابط المختصر :