تستعد مدينة كونغوا، الواقعة شمال حدود هونغ كونغ بحوالي 150 كيلومترًا، لاستقبال أول سباق منتظم للخيول في مضمار سباقها خلال شهر أكتوبر المقبل، في خطوة تهدف إلى عرض “سباقات وترفيه عالمي المستوى” على البر الرئيسي الصيني، ضمن خطة وطنية لتطوير صناعة الخيول. حيث يخطط نادي الجوكي لإقامة فعاليات استعراضية ورياضية متكاملة، تجمع بين مستوى تنافسي عالمي وعروض ترفيهية متعددة.
خطة خمسية لتطوير صناعة الخيول في الصين
تُعد كونغوا ركيزة أساسية في الخطة الوطنية الصينية لتطوير صناعة الخيول لمدة خمس سنوات، إذ من المقرر إقامة أربعة سباقات منتظمة خلال موسم 2026–2027، ويبدأ أولها في 31 أكتوبر، ما يمثل بداية مرحلة استراتيجية لتوسيع نطاق رياضة الفروسية في المنطقة. بالإضافة إلى السباقات، ستقام فعاليات مصاحبة تعكس التقدم الكبير في تطوير سباقات الخيل والتميز الفروسي لمنطقة خليج غوانغدونغ الكبرى، بما يربط هونغ كونغ بالبر الرئيسي بشكل ديناميكي مستمر.
تطوير المضمار بمواصفات عالمية
قال الرئيس التنفيذي لنادي الجوكي، وينفريد إنجلبرخت-بريسجيس، إن مضمار سباق كونغوا تم تصميمه بالتعاون مع مهندس معماري عالمي مشهور. حيث تم دمج العناصر الثقافية الصينية ضمن التصميم، ليكون جاهزًا لاستضافة سباقات عالمية وفق معايير HKJC المرموقة. وأضاف أن الموسم المقبل سيشهد تنظيم سباقات خيل دولية منتظمة، ما يعزز من مكانة النادي كمحرك رئيسي لصناعة الخيول الوطنية.
مستقبل الفروسية في البر الرئيسي الصيني
كما صرح إنجلبرخت-بريسجيس بأن خطة تطوير صناعة الخيول الوطنية، المقررة الإعلان عنها في مارس. ستمنح النادي توجيهات سياسية واضحة بشأن تنظيم السباقات والفعاليات في كونغوا للسنوات الخمس المقبلة. ما يتيح استمرارية التطوير وتقديم عروض رياضية وترفيهية متميزة. ويُذكر أن مضمار كونغوا افتُتح عام 2018، واستضاف اجتماع سباق استعراضي في عام 2019 بحضور نحو 3000 متفرج، ما أظهر تفاعل الجمهور المحلي مع الفروسية.
تاريخ مضمار كونغوا وأهمية النقل بين المدن
تم بناء كونغوا في الأصل لاستضافة فعاليات دورة الألعاب الآسيوية في غوانزو عام 2010، ثم تم تطويره ليصبح مركزًا حيويًا لمدربي الخيول في هونغ كونغ. إذ يتم نقل الخيول بشكل دوري بين مضمار شا تين وكونغوا، ما يعكس الترابط المستمر بين البر الرئيسي ومدينة هونغ كونغ في مجال رياضة الفروسية. خلال الموسم الماضي، استخدم نحو 37٪ من العدائين مضامير البر الرئيسي. ما يؤكد أهمية المكان واستراتيجيته في تطوير السباقات.
ختامًا
تمثل هذه الخطوة نقطة تحول رئيسية لصناعة الخيول في الصين، إذ توفر منصة عالمية المستوى للسباقات. وتخلق فرصًا للتبادل الثقافي والرياضي بين هونغ كونغ والبر الرئيسي، مما يعكس نمو الفروسية وارتفاع مستوى المنافسة على نطاق دولي.
المصدر: صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست
مواضيع ذات صلة :
حضور رسمي بارز في أمسية رويالتي للفروسية
انطلاقة قوية لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
الفرسان السعوديون يتألقون في جائزة الأمير الوالد للفروسية 2026
ماراثون العين يفتتح التحدي اليوم
الخيل والأساطير القديمة: رمز القوة والجمال والوفاء
الفرسان الفائزون ببطولة الأمير الوالد لقفز الحواجز






Leave a Reply