«ود» تحسم كأس الثنايا.. و«السريع» يخطف بندقية القعدان في ختام مهرجان العين

«ود» تحسم كأس الثنايا.. و«السريع» يخطف بندقية القعدان في ختام مهرجان العين
«ود» تحسم كأس الثنايا.. و«السريع» يخطف بندقية القعدان في ختام مهرجان العين

حسمت «ود» لأحمد سلطان بالرشيد السويدي كأس الثنايا الأبكار المفتوح. فيما انتزع «السريع» لمحمد سلطان مرخان الكتبي بندقية الثنايا القعدان المفتوح، في ختام منافسات سن الثنايا بمهرجان العين لسباقات الهجن 2026، على أرضية ميدان الروضة.

«ود» تتصدر الشوط الرئيسي

جاء فوز «ود» في الشوط الأول المخصص للأبكار المفتوح، بعدما قطعت مسافة 6 كيلومترات بزمن بلغ 9:06.40 دقائق، لتسجل أفضل توقيت في منافسات الفترة المسائية.

وفي الشوط الثاني، فرض «السريع» حضوره في منافسات القعدان المفتوح، محققًا البندقية بزمن 9:08.38 دقائق. ليؤكد حضور مالكه محمد سلطان مرخان الكتبي في أبرز رموز الأمسية.

وقد اكتملت منافسات الفترة المسائية بإقامة ستة أشواط. وفازت «المراي» لمحمد فرج بن حمودة الظاهري بالشوط الثالث بزمن 9:15.63 دقائق. فيما حصدت «منحاف» لسالم أحمد سلطان بالرشيد السويدي الشوط الرابع بتوقيت 9:22.10 دقائق.

وفي الشوط الخامس، تصدر «شاهين» لمحمد سلطان مرخان الكتبي بزمن 9:15.55 دقائق. قبل أن يختتم «المنصور» لعبدالله محمد بن محيروم المحرمي المنافسات بالفوز بالشوط السادس في 9:13.93 دقائق.

محطة تنافسية في نهاية الموسم

تكتسب منافسات الثنايا أهمية خاصة ضمن برنامج سباقات الهجن، باعتبارها إحدى المراحل العمرية الأساسية التي تختبر فيها المطايا قدرتها على المنافسة لمسافات أطول. كما تمنح نتائجها الملاك والمضمرين مؤشرات عملية على مستوى الجاهزية قبل الانتقال إلى الاستحقاقات التالية.

ويأتي ختام الثنايا ضمن النسخة الثانية من مهرجان العين لسباقات الهجن، الذي يقام في ميدان الروضة خلال الفترة من 3 يوليو إلى 9 أكتوبر 2026. كما يتضمن 605 أشواط موزعة على مختلف الفئات العمرية، من الفطامين والحقايق واللقايا والإيذاع والثنايا إلى الحول والزمول.

فارق التوقيت يحسم الرموز

تكتسب منافسات الثنايا أهمية خاصة ضمن برنامج سباقات الهجن
تكتسب منافسات الثنايا أهمية خاصة ضمن برنامج سباقات الهجن

تكشف نتائج الأمسية أن المنافسة على الرموز الرئيسية لم تعتمد فقط على الوصول إلى المركز الأول، بل على القدرة على الحفاظ على إيقاع سريع ومستقر طوال مسافة السباق. حيث سجلت «ود» فارقًا واضحًا عن بقية الفائزين في الأشواط المسائية، بعدما حققت أفضل زمن في اليوم.

ويعكس هذا المستوى طبيعة المنافسة في مهرجان العين، الذي يجمع عددًا كبيرًا من الملاك والمطايا، ويمنح السباقات المحلية مساحة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية في ظروف تنافسية متدرجة.

وبفوز «ود» بالكأس و«السريع» بالبندقية، أسدل ميدان الروضة الستار على منافسات الثنايا في المهرجان، بينما تواصل بقية الفئات استكمال البرنامج الختامي حتى الموعد المحدد لنهاية النسخة الثانية.

المصادر:

صحيفة الاتحاد الإماراتية.

مركز الاتحاد للأخبار

صحيفة الخليج.

إسطبلات تعليم ركوب الخيل توسّع قاعدة الفروسية في القصيم

رحيل «سيزار» يترك أثرًا في ذاكرة الفروسية الجزائرية

هجن الرئاسة تتوج بكأس الحول في ختام كأس الاتحاد السعودي للهجن 2026

محافظ الطائف الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز يشهد ختام النسخة السادسة من كأس الاتحاد السعودي للهجن

حين تعود الخيول إلى ساحة الحرب.. لماذا تعيد الجيوش النظر في سلاح الفرسان؟

الرابط المختصر :