يحافظ الاتحاد المركزي للفروسية في اللاذقية على حضوره في المشهد الرياضي خلال شهر رمضان عبر بطولة رمضانية تنشيطية تقام أسبوعياً.
حيث تجرى المنافسات فيها يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، ضمن برنامج يمتد طيلة أيام الشهر الفضيل.
تنشيط المشهد المحلي:
تأتي البطولة في توقيت تسعى فيه الأسرة الرياضية إلى تثبيت نسق المنافسات المحلية وعدم ترك فجوة زمنية طويلة.
حيث يرى القائمون على الاتحاد أن الاستمرارية تصنع الفارق الفني وتحافظ أيضاً على جاهزية الفرسان والخيول.
كذلك تمنح هذه الأمسيات الرمضانية الفرسان فرصة الاحتكاك الميداني المنتظم في أجواء تنافسية مستقرة.
إذ يحضر اللاعبون من مختلف الفئات العمرية، رجالاً ونساءً، ضمن إطار تنظيمي موحد.
يعكس هذا الحضور اتساع قاعدة الممارسة وتنوع المدارس التدريبية داخل الاتحاد.
برنامج فني متدرج:

يتضمن البرنامج منافسات القفز الأولمبي بارتفاعات متعددة تراعي قدرات المشاركين.
حيث تبدأ الحواجز من 60 و80 سنتيمتراً، ثم ترتفع إلى متر واحد ومتر وعشرين سنتيمتراً.
كما يمنح هذا التدرج الفرسان الناشئين مساحة آمنة لاختبار قدراتهم الفنية.
إذ يجد فرسان فئة الشباب وأصحاب الخبرة مستوى يناسب جاهزيتهم البدنية والمهارية.
ولذلك يركز المنظمون على تطبيق اللوائح الفنية المعتمدة في منافسات القفز الأولمبي.
كما يسعى الحكام إلى ضمان تكافؤ الفرص ودقة احتساب الأخطاء والزمن.
التقاط الأوتاد يحضر بقوة:
لا يقتصر البرنامج على القفز الأولمبي، بل يشمل فعالية التقاط الأوتاد.
إذ تحمل هذه الفعالية بعداً تراثياً واضحاً داخل رياضة الفروسية العربية.
وتتطلب المنافسة فيها سرعة استجابة عالية وقدرة دقيقة على التحكم بالخيل أثناء الجري.
كما يعتمد الفارس على التوازن والتركيز لالتقاط الوتد بدقة خلال مسافة قصيرة.
وبالتالي تمنح هذه الفعالية البطولة طابعاً متنوعاً يجمع بين الحداثة الرياضية والجذور التقليدية.
ويرى متابعون أن إدراجها يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ الفروسية في المنطقة.
تصريحات رسمية:
قال مدير المكتب الخاص لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية أحمد العلوجي إن الاتحاد برئاسة الدكتور عقيل مفتن أدرج البطولة ضمن برنامجه الرمضاني لأهميتها الفنية والتنظيمية.
كما أوضح أن المنافسات تستمر طيلة الشهر، بمشاركة واسعة من اللاعبين المنضوين تحت لواء الاتحاد من كلا الجنسين.
وأشار أيضاً إلى أن الاتحاد يهدف إلى الحفاظ على وتيرة الاحتكاك الميداني وعدم توقف النشاط خلال الشهر الفضيل.
يعكس هذا التوجه حرص الإدارة على استثمار فترة رمضان في تطوير الأداء، لا الاكتفاء بالنشاط الرمزي.
يربط الاتحاد بين الاستمرارية الفنية وبناء قاعدة تنافسية صلبة للمواسم المقبلة.
أثر متوقع على الموسم:
تسهم البطولات التنشيطية عادة في رفع مستوى الانضباط التدريبي لدى الفرسان.
حيث تدفع المنافسة المنتظمة المدربين إلى ضبط برامج الإعداد البدني والفني بدقة أكبر.
يحافظ الفرسان على جاهزية خيولهم عبر المشاركة المتكررة واختبار الخطط التكتيكية.
كما يُتوقع أن تنعكس نتائج هذه الأمسيات الرمضانية على البطولات الرسمية اللاحقة. ويمنح الاحتكاك المستمر الفرسان ثقة أكبر عند خوض الاستحقاقات الأوسع نطاقاً.
إطار تنظيمي واضح:
يعتمد الاتحاد آلية تسجيل مسبقة لضمان انسيابية الجولات وتنظيم أوقات الدخول.
تخضع الخيول للفحوص البيطرية المعتادة قبل المشاركة حفاظاً على سلامتها.
كما يتابع الجهاز الفني تفاصيل الأداء ويقدم ملاحظات مباشرة بعد كل جولة.
يؤكد هذا الإطار التنظيمي أن البطولة لا تقتصر على الطابع الاحتفالي الرمضاني.
وتسير المنافسات وفق معايير فنية واضحة، ما يعزز مصداقيتها داخل الوسط الرياضي.
وتستقطب الأمسيات حضوراً من عائلات الفرسان ومحبي اللعبة في أجواء رمضانية هادئة.
يمنح التوقيت المسائي فرصة متابعة المنافسات بعد الإفطار دون إرهاق بدني كبير.
يسهم هذا التفاعل في تعزيز العلاقة بين الاتحاد والجمهور المحلي.
في النهاية تؤكد البطولة الرمضانية أن رياضة الفروسية قادرة على التكيف مع خصوصية الشهر الفضيل.
تحافظ المنافسات على نسقها الفني، وتفتح مساحة أوسع لاكتشاف المواهب الشابة.
المصادر:
صحيفة المسرى
بيانات الاتحاد الوطني للفروسية.
سرابه والقرم يتصدران رموز اللقايا في ختامي الوثبة 2026
تولسا كينغ… الحصان الصغير الذي يطارد مجد الديربي
حصان يفهم لغة الإشارة ويدهش الجميع!
حصان يفهم لغة الإشارة ويدهش الجميع!
دابيدا تمنح وذنان ريسنغ لقب كأس الوكرة للخيل العربية





Leave a Reply