آي آم ماكسيموس يصنع التاريخ في جراند ناشيونال 2026 بثلاثية غير مسبوقة

ماكسيموس يفوز بسباق جراند ناشيونال
ماكسيموس يفوز بسباق جراند ناشيونال

شهد مضمار أينتري واحدة من أكثر نسخ سباق حراند ناشيونال Grand National إثارة، بعدما توّج الجواد “آي آم ماكسيموس” بلقب سباق 2026. مؤكداً بذلك مكانته كأحد أبرز خيول القفز في العصر الحديث.

وقد جاء الفوز ليمنح المدرب الإيرلندي ويلي مولينز إنجازاً تاريخياً جديداً، بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي في هذا السباق العريق، والرابع في مسيرته.

سباق بطابع تاريخي

دخل الجواد “آي آم ماكسيموس” السباق مرشحاً أول بنسبة 9-2، بعد فوزه بنسخة 2024 وحلوله وصيفاً في 2025.

ومن ثمَّ نجح الجواد في تأكيد التوقعات، وقدم أداءً متوازناً جمع بين القوة والذكاء التكتيكي.

وبالتالي أصبح “آي آم ماكسيموس” أول جواد منذ الأسطورة “ريد رم” عام 1977 يفوز بالسباق مرتين غير متتاليتين.

كما سجل إنجازاً إضافياً،  بعد أن حمل الوزن الأعلى (11 حجراً و12 رطلاً) وحقق الفوز، وهو أمر نادر التحقق في هذا السباق الصعب.

مجريات السباق: إثارة منذ البداية

انطلقت المنافسة وسط أجواء حماسية، بمشاركة 34 جواداً من نخبة خيول القفز.

وقد شهدت البداية أحداثاً دراماتيكية، حيث سقط “غرانجكلير ويست” مبكراً عند الحاجز الأول، بعد فقدان الفارس توازنه.

كما سقطت الفرس “بانيك أتاك”، وهي إحدى أبرز المرشحات، عند الحاجز الثالث، ما أربك حسابات المنافسة.

وبالتأكيد أثرت هذه الحوادث المبكرة على إيقاع السباق، وفتحت المجالواسعاً أمام خيول أخرى للتقدم.

الحسم في الأمتار الأخيرة

دخل الجواد “آي آم ماكسيموس” السباق مرشحاً أول بنسبة 9-2، بعد فوزه بنسخة 2024 وحلوله وصيفاً في 2025
دخل الجواد “آي آم ماكسيموس” السباق مرشحاً أول بنسبة 9-2، بعد فوزه بنسخة 2024 وحلوله وصيفاً في 2025

مع الاقتراب من المنعطف الأخير، تقدم الجواد “جوردانز” بقيادة الفارس بن جونز، والذي بدت عليه علامات المنافسة الجدية.

في المقابل، حافظ الفارس بول تاونند على موقعه خلف المتصدرين، منتظراً اللحظة المناسبة للهجوم.

إذ أنه عند الأمتار الأخيرة، أطلق تاونند العنان لـ“آي آم ماكسيموس”، الذي استجاب بقوة وتجاوز المنافسين بثبات.

حيث أنهى السباق في الصدارة، متقدماً على “إيروكو” في المركز الثاني، و“جوردانز” ثالثًا، و“جوني هو” رابعا.

أرقام ودلالات السباق الكبير

أنهى 16 جواداً فقط السباق من أصل 34، ما يعكس صعوبة المسار وطبيعة الحواجز القاسية.

و يعزز هذا الرقم مكانة السباق كواحد من أصعب سباقات القفز في العالم.

كما أكد الفوز تفوق المدرب مولينز، الذي أصبح أول مدرب منذ فينسنت أوبراين يحقق ثلاثية متتالية في هذا الحدث منذ خمسينيات القرن الماضي.

وأيضاً رسّخ المالك جي بي ماكمانوس موقعه كأنجح مالك في تاريخ السباق، بعدما حصد أربعة ألقاب.

تصريحات تعكس قيمة الإنجاز

عبّر الفارس بول تاونند عن فخره بهذا الفوز، مؤكداً أن الجواد يتمتع بقدرة تحمل استثنائية.

أشار إلى أن “آي آم ماكسيموس” يملك “محركاً قويا” ويستجيب في اللحظات الحاسمة دون تردد.

و من جانبه، أوضح المدرب مولينز أن قرار المشاركة في السباق جاء بدعم من المالك، رغم التفكير السابق في خوض مسار مختلف.

وصف الجواد بأنه “نجم استثنائي” قادر على التعامل مع ضغوط السباقات الكبرى بثقة.

حوادث وإصابات خلال السباق

لم تخلُ النسخة من الحوادث، حيث تعرض عدد من الخيول للسقوط خلال المراحل المختلفة.

فقد نُقل الجواد “مستر فانغو” إلى مستشفى بيطري لإجراء الفحوصات بعد سقوطه.

كما خضعت خيول أخرى، مثل “كواي دو بوربون” و“توب أوف ذا بيل”، لفحوصات ميدانية قبل السماح لها بالمغادرة.

وأيضاً تعرض بعض الفرسان لإصابات طفيفة، من بينهم روبي دن، الذي نقل للمستشفى كإجراء احترازي.

وكذلك في حادثة مؤسفة، تم إنهاء حياة الجواد “غيت أون جورج” وذلك بعد إصابته بإصابةٍ خطيرة، ليكون بذلك ثاني حالة موت خلال المهرجان.

تسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر المرتبطة بسباقات القفز، رغم الإجراءات التنظيمية الصارمة.

قراءة فنية في السباق

أظهر الحواد “آي آم ماكسيموس” قدرته على تحقيق توازن نادر بين السرعة والتحمل، وهي عناصر حاسمة في سباقات التحمل الطويلة.

وبالتأكيد لعبت خبرة الفارس دوراً مهماً في إدارة الجهد وتوقيت الانطلاقة النهائية.

وبالإجمال فقد عكست مجريات السباق تقارباً واضحاً في المستويات بين الخيول المشاركة، خاصة في المراكز الأولى.

وبالتالي يعزز ذلك من قيمة المنافسة، ويؤكد تطور مستوى سباقات القفز على الساحة الدولية.

مكانة سباق جراند ناشيونال عالمياً

يحافظ سباق “جراند ناشيونال” على مكانته كأحد أشهر سباقات الخيل في العالم.

إذ يجذب الحدث اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، ويعد محطة رئيسية في أجندة الفروسية الدولية.

كما يؤكد نجاح نسخة 2026 استمرار جاذبية السباق، وقدرته على تقديم منافسة عالية المستوى رغم التحديات.

بالإضافة إلى أنه قد عزز من حضور المدرسة الإيرلندية، التي تواصل فرض هيمنتها في مثل هذا النوع من السباقات.

المصادر:

BBC Sport

Grand National

الدوحة تستعد لقرعة حاسمة لنهائي المجموعة السابعة في منافسات الفروسية الدولية

مزاد الجياد يدخل العصر الرقمي… نادي راشد يطلق أول تجربة افتراضية في البحرين

إيقاف الفارس ناش رويلر وتغريمه بعد مخالفة القواعد

خطوط الدم النادرة في الخيول العربية السورية وأهميتها العالمية

نفوق حصان بعد فوزه يشعل الجدل في مهرجان جراند ناشيونال

11 شوطاً ترسم ختاماً تنافسياً قوياً لسباق الهجن في المضيبي

الرابط المختصر :