كشف الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان آل سعود، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، عن توجه استراتيجي يركز على توسيع قاعدة الاستثمار في قطاع الفروسية داخل المملكة، عبر شراكات مباشرة مع القطاع الخاص.
وقد جاء ذلك في تصريح صحفي يسلط الضوء على دور نادي سباقات الخيل كمنصة اقتصادية متنامية، تتجاوز الإطار الرياضي التقليدي نحو مجالات استثمارية أوسع.
تنويع الفرص الاستثمارية داخل القطاع
أوضح الأمير سلمان بن عبد الله أن النادي يعمل على تقديم حزمة متنوعة من الفرص الاستثمارية، تستهدف مستثمرين محليين ودوليين.
حيث تشمل هذه الفرص مجالات مرتبطة مباشرة بصناعة الفروسية، مثل تنظيم المزادات وتطوير مضامير السباق، إضافة إلى تطوير الأندية والمرافق المرتبطة بها.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تسهم في رفع كفاءة البنية التحتية للقطاع، وتعزز من قدرته على استقطاب الفعاليات الكبرى، بما يتماشى مع المعايير الدولية.
استثمارات تتجاوز الإطار الرياضي
لفت الرئيس التنفيذي إلى أن استراتيجية النادي لا تقتصر على الأنشطة الرياضية، بل تمتد إلى استثمارات عقارية وصفها بالجاذبة، موزعة في مناطق مختلفة داخل المملكة.
وأكد أن هذه الاستثمارات تمثل عنصرًا داعمًا لاستدامة القطاع، حيث تفتح مجالات جديدة لتنويع مصادر الدخل، وتدعم التكامل بين الرياضة والاقتصاد.
منصة للتواصل مع كبار المستثمرين
أشار الأمير سلمان بن عبد الله إلى أن الفعاليات الكبرى التي ينظمها النادي تشكل نقطة التقاء مهمة بين ملاك الخيل والمستثمرين، خصوصاً أولئك الذين يمتلكون حضوراً في قطاعات اقتصادية متعددة.
وأوضح أن هذه المناسبات توفر بيئة مثالية لبناء شراكات طويلة الأمد، وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور الاستثمار الرياضي كقطاع واعد.
دور محوري في تطوير صناعة الفروسية

يواصل نادي سباقات الخيل أداء دور محوري في تطوير منظومة سباقات الخيل في المملكة، من خلال تنظيم البطولات، ودعم الملاك والمربين، ورفع مستوى التنافس.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجه أوسع لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في خريطة الفروسية العالمية، وجعل القطاع أكثر جذبًا لرؤوس الأموال.
سياق اقتصادي متسارع
تنسجم هذه التحركات مع التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، حيث يحظى القطاع الرياضي باهتمام متزايد بوصفه أحد روافد التنويع الاقتصادي.
ويبرز الاستثمار في الفروسية كأحد المجالات التي تجمع بين البعد التراثي والعائد الاقتصادي، ما يمنحه ميزة تنافسية في جذب المستثمرين.
تعكس استراتيجية نادي سباقات الخيل تحولاً واضحاً نحو نموذج اقتصادي متكامل، يجمع بين الرياضة والاستثمار. ويؤكد هذا التوجه أن الفروسية لم تعد نشاطاً تقليدياً، بل أصبحت منصة حقيقية لخلق فرص اقتصادية مستدامة.
المصادر:
صحيفة عكاظ
تصريحات الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان آل سعود.
خيول في قلب ساحة الكونكورد في باريس
سياحة الخيول في آيسلندا.. مهنة تجمع الشغف بالطبيعة واقتصاد التجربة
فئة تحت 25 عاماً تعيد تشكيل خريطة المنافسة في قفز الحواجز إقليمياً
هل يحكم الذكاء الاصطناعي الترويض؟ كيف ومتى وبأي حدود؟
كيف تساعد الخيول في بناء الصلابة النفسية لدى الجنود





Leave a Reply