تتواصل بدار السلام في العاصمة المغربية الرباط منافسات النسخة الخامسة والعشرين من بطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية «التبوريدة»، وذلك وسط أجواء حماسية ومشاركة واسعة من السربات المتنافسة القادمة من مختلف مناطق المملكة.
وتُعد البطولة واحدة من أبرز التظاهرات السنوية المرتبطة بالتراث الفروسي المغربي. حيث تجمع بين المهارة الفروسية والأصالة الثقافية في مشهد يعكس عمق ارتباط المجتمع المغربي بإرثه العريق في مجال الفروسية التقليدية.
حضور جماهيري كبير في اليوم الثالث

وشهد اليوم الثالث من المنافسات إقبالاً جماهيرياً لافتاً، حيث تجاوز عدد الحضور 1200 متفرج تابعوا العروض واللوحات الاستعراضية التي قدمتها الفرق المشاركة وسط تفاعل كبير من عشاق التبوريدة والزوار.
وأضفت الأجواء الاحتفالية المصاحبة للبطولة مزيداً من الحماس على المنافسات، في ظل المستويات الفنية المتميزة التي أظهرتها السربات خلال مختلف الفقرات، والتي عكست حجم التحضيرات والجهود المبذولة من قبل الفرسان للحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل.
البطولة تتواصل حتى 21 يونيو
ومن المقرر أن تستمر منافسات البطولة حتى 21 يونيو الجاري. حيث تتنافس السربات المشاركة على تحقيق أفضل النتائج والظفر بألقاب النسخة الخامسة والعشرين من جائزة الحسن الثاني للتبوريدة.
وتحظى البطولة بأهمية كبيرة على مستوى المشهد الثقافي والرياضي المغربي، باعتبارها منصة بارزة للحفاظ على فنون الفروسية التقليدية ونقلها إلى الأجيال الجديدة. إلى جانب دورها في تعزيز مكانة التبوريدة كأحد أبرز عناصر التراث المغربي الأصيل.

كما تمثل هذه التظاهرة فرصة للاحتفاء بالقيم المرتبطة بالفروسية التقليدية، بما تحمله من معانٍ تعكس الشجاعة والانضباط والعمل الجماعي، وهي القيم التي ظلت حاضرة في الثقافة المغربية عبر الأجيال.
المصدر: اللجنة المنظمة لبطولة المغرب للتبوريدة – جائزة الحسن الثاني.
مواضيع ذات صلة:
دراسة جينية تعيد رسم تاريخ الخيول: من أمريكا الشمالية إلى أوروبا عبر آسيا
إيقاف عربات الخيول في سنترال بعد وفاة سائح هندي
الخيل العربية البربرية.. سر استمرارية التبوريدة وحارس التراث المغربي
أسياد المضمار: المجد الخليجي يتلألأ في رويال آسكوت
تباين نتائج الخيول الإماراتية في بريطانيا بين سوء حظ «إنتو ذا لايت» وتألق «مور ثاندر»





Leave a Reply