ترأس أمير منطقة القصيم، الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، اجتماعًا خصص لمراجعة نسب الإنجاز في مشروع ميدان «ريمات» للهجن. وذلك بحضور مسؤولي الجهات ذات العلاقة، في إطار متابعة تنفيذ المشروع واستكمال مراحله وفق الخطط الزمنية المعتمدة.
وقد اطلع خلال الاجتماع على عرضٍ مفصل تناول سير الأعمال، ومستوى التنفيذ، وأبرز التحديات والمتطلبات اللازمة لتسريع الإنجاز، بما يضمن جاهزية الميدان واستيفاء المواصفات التنظيمية والفنية.
مشروع يرتبط برؤية أوسع

يعكس استمرار متابعة مشروع «ريمات» اهتمامًا متزايدًا بتطوير البنية التحتية الخاصة برياضات الهجن في المملكة، وتحويلها إلى مرافق قادرة على استضافة المنافسات والفعاليات التراثية والرياضية. كما ينسجم هذا المشروع مع التوجهات الساعية للحفاظ على الموروث الثقافي، مع توفير بيئة حديثة تلبي احتياجات الملاك والمضمرين والجمهور.
وقد أكد أمير القصيم خلال الاجتماع أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية ذات العلاقة، وتسريع وتيرة العمل، بما يضمن إنجاز المشروع وفق أعلى المعايير. وبما يعزز مكانة المنطقة باعتبارها إحدى الوجهات الداعمة لرياضات الهجن والأنشطة التراثية.
الهجن.. إرث ثقافي واقتصادي
لم تعد سباقات الهجن نشاطًا تراثيًا فحسب، بل أصبحت جزءًا من قطاع رياضي واقتصادي متنامٍ في المملكة، مدعومًا باستثمارات في الميادين والبنية التحتية والجوائز والتنظيم. حيث أسهم هذا التطور في زيادة أعداد المشاركين، وتنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بالمهرجانات، بما يشمل النقل والخدمات والضيافة والتجارة المحلية.
وينتظر أن يسهم ميدان «ريمات» في استقطاب مزيد من السباقات والفعاليات، بما يعزز حضور منطقة القصيم على خريطة منافسات الهجن السعودية. وأيضاً يمنح ملاك الهجن والمتابعين منشأة متخصصة تستوفي متطلبات التنظيم الحديث.
امتداد لجهود بدأت منذ العام الماضي
تمثل الاجتماعات الدورية الخاصة بالمشروع امتدادًا لخطة متابعة بدأت منذ العام الماضي. وقد شملت استعراض مراحل تجهيز الميدان واستكمال مرافقه والخدمات المساندة، مع التركيز على رفع كفاءة الموقع ليكون قادرًا على استضافة السباقات وفق المعايير المعتمدة. كما يؤكد ذلك أن المشروع يسير ضمن رؤية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ رياضة الهجن بوصفها أحد عناصر الهوية الوطنية والرافد السياحي والاقتصادي في المنطقة.
أهمية المشروع للقصيم

يرى مراقبون أن اكتمال مشروع ميدان «ريمات» سيمنح منطقة القصيم بنية تحتية متخصصة في رياضة الهجن، ويعزز قدرتها على استضافة المنافسات الإقليمية والوطنية. حيث أن ذلك ينعكس على الحركة السياحية والاقتصادية، ويدعم الحفاظ على أحد أبرز عناصر التراث العربي المرتبط بالإبل وسباقاتها. كل هذا يأتي في وقت تواصل فيه المملكة توسيع استثماراتها في الرياضات التراثية ضمن مستهدفات التنمية الثقافية والرياضية.
المصادر:
وكالة الأنباء السعودية (واس).
صحيفة الرياض.
صحيفة المدينة.
عبدالرحمن الراجحي يحقق إنجازاً تاريخياً بتتويجه بكأس الملكة إليزابيث الثانية
الجمعية الأمريكية لطب الخيل تصدر دليلاً جديداً للوقاية من الإجهاد الحراري
إنفلونزا الخيول تواصل انتشارها بوتيرة مستقرة وسط دعوات لتعزيز إجراءات الوقاية
فارسان من دونيجال يواصلان التألق بانتصارين جديدين في مضامير بريطانيا وإيرلندا
بوجبا يدخل عالم سباقات الهجن عبر شراكة رياضية جديدة مع فريق “الهبوب”





Leave a Reply