تتجه أنظار عشاق سباقات الخيل العربية الأصيلة إلى مضمار سان سباستيان الإسباني. وذلك مع إقامة محطة إسبانيا ضمن النسخة الثالثة والثلاثين من سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة. يأتي هذا في مواجهة تجمع نخبة من الخيول والملاك والمدربين على الساحة الأوروبية.
ويقام السباق على مسافة 1600 متر فوق العشب، بمشاركة تسعة خيول من عمر أربع سنوات فما فوق، فيما تبلغ قيمة جوائزه 200 ألف يورو.
وتكتسب المحطة أهمية خاصة باعتبارها إحدى أبرز محطات السلسلة الدولية، التي تهدف إلى دعم انتشار سباقات الخيل العربي وتعزيز حضوره في أهم مضامير العالم.
«شديا» تتصدر المنافسة
تدخل «شديا» التابعة لوذنان ريسنج المنافسة بوصفها أحد أبرز المرشحين، بعدما حققت الفوز في محطة ألمانيا ضمن الموسم الحالي. وتسعى إلى تأكيد مستواها أمام منافسين يمتلكون سجلاً قوياً في السباقات الأوروبية.
حيث تشارك الإمارات من خلال «ولاء» التابعة لياس لإدارة سباقات الخيل، إلى جانب «إتش إم مجد الله» الذي حل ثالثاً في المحطة الألمانية.
كما تضم قائمة المشاركين «بيانكا دو غزال»، و«الديبل» و«شيحان» من الشقب ريسنج، إضافة إلى «آلي سانت لون» و«سكاي أمبر كيه آر إف» و«زاكينا الزرايان».
محطة تتجاوز حدود السباق
ولا تقتصر أهمية كأس رئيس الدولة على المنافسة الرياضية، إذ أصبحت السلسلة منصة دولية لدعم تربية الخيل العربي وتحفيز الملاك والمربين على تطوير سلالات قادرة على المنافسة في مختلف البيئات والمضامير.
وتضم أجندة 2026 نحو 19 محطة موزعة على أربع قارات، ما يعكس اتساع نطاق السلسلة وتحولها إلى واحدة من أبرز الفعاليات العالمية المخصصة للخيول العربية الأصيلة.
وكانت إسبانيا قد استضافت إحدى محطات الكأس للمرة الأولى عام 2025، وشهد السباق حضوراً جماهيرياً تجاوز 12 ألف متفرج.
وفازت آنذاك «الوكرة» التابعة للشقب ريسنج، لتؤكد المحطة قدرتها على جذب جمهور واسع واهتمام ملاك الخيل العربي.
دعم صناعة الخيل العربي

وتشير الأرقام المعلنة عن الموسم الحالي إلى أن إجمالي جوائز السلسلة يتجاوز 20 مليون درهم، مع مشاركة مئات الخيول وملاك ومدربين من دول متعددة.
ويمنح هذا الانتشار الخيل العربي مساحة أكبر للتنافس خارج أسواقه التقليدية، كما يفتح المجال أمام المربين لعرض إنتاجهم أمام جمهور دولي يبحث عن الخيول ذات القدرات الرياضية والأنساب المتميزة.
وتأتي عودة الكأس إلى سان سباستيان في هذا السياق، لتجمع بين المنافسة على جائزة مالية كبيرة وبين هدف أوسع يتمثل في ترسيخ حضور الخيل العربي داخل روزنامة السباقات الأوروبية.
ومن المنتظر أن تشهد المنافسة سباقاً متقارباً، في ظل وجود خيول قادمة من إسطبلات ومرابط ذات خبرة طويلة في السباقات العربية.
وستكون القدرة على التعامل مع أرضية العشب ومسافة 1600 متر، إلى جانب حسن إدارة السرعة، من أبرز العوامل التي قد تحسم النتيجة.
المصادر:
صحيفة الاتحاد الإماراتية.
وكالة أنباء الإمارات «وام».
بعد ثمانية أعوام.. العثور في برادفورد على مهر نادر سُرق من اسكتلندا
المملكة العربية السعودية تسير بخطوات ثابتة نحو مكانة أكبر على الساحة الدولية
إصابة مفاجئة تنهي مسيرة «بو إيكو» وهو في قمة سباقات الميل
سباق ناغتشو للخيل يعيد تقاليد الفروسية إلى واجهة المشهد الثقافي في شيتسانغ الصينية
تمارا آل عمران.. فارسة سعودية ترسم ملامح جيل جديد من بطلات قفز الحواجز





Leave a Reply