المغرب يعزز حضوره الدولي بترقية الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للخيول العربية

المغرب يعزز حضوره الدولي بترقية الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للخيول العربية
المغرب يعزز حضوره الدولي بترقية الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للخيول العربية

حققت سباقات الخيول العربية الأصيلة في المغرب تقدماً جديداً، بعد ترقية الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى تصنيف المجموعة الأولى (Group 1 PA). وهو أعلى تصنيف دولي لسباقات هذه السلالة. وتعزز الخطوة مكانة المملكة على خريطة السباقات الدولية، وتفتح آفاقاً أوسع لاستقطاب الخيول والملاك والمدربين من مختلف الدول.

وقد أعلنت الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) عن الترقية خلال الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بمدينة الجديدة. وذلك في خطوة تعكس التطور الذي شهدته سباقات الخيول العربية الأصيلة في المغرب خلال السنوات الماضية.

ترقية تعكس تطور المنافسة

جاءت الترقية بعد مسار تدريجي انتقلت خلاله الجائزة الكبرى من المجموعة الثالثة إلى المجموعة الثانية عام 2024، وصولاً إلى المجموعة الأولى. ويعكس هذا التقدم ارتفاع مستوى المنافسة، ويمنح السباق مكانة أكبر ضمن روزنامة سباقات الخيول العربية الأصيلة عالمياً.

وبحسب المعطيات المعلنة، ينضم المغرب إلى مجموعة محدودة من الدول التي تستضيف سباقات من هذا المستوى، إلى جانب فرنسا والإمارات العربية المتحدة وقطر والسعودية والمملكة المتحدة وإيطاليا.

جوائز مالية تعزز جاذبية السباق

تقام النسخة الأولى من الجائزة الكبرى بالتصنيف الجديد يوم 22 نوفمبر 2026، على مضمار الدار البيضاء-أنفا، لمسافة 2100 متر، ضمن الدورة الثانية عشرة من الملتقى الدولي لسباقات الخيل بالمغرب.

ورفعت القيمة الإجمالية لجوائز السباق إلى 350 ألف يورو، أي نحو 3.8 ملايين درهم مغربي. وتدعم هذه الزيادة فرص استقطاب خيول ذات مستويات فنية مرتفعة، كما تمنح الملاك والمدربين حافزاً إضافياً للمشاركة في المنافسة.

كما شهد سباق الجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تقدماً أيضاً، بانتقاله إلى تصنيف المجموعة الثانية، مع جوائز تبلغ 200 ألف يورو.

قاعدة محلية تدعم الطموح الدولي

من مسابقات الخيل العربية الأصيلة في المغرب
من مسابقات الخيل العربية الأصيلة في المغرب

يستند هذا التطور إلى نشاط واسع في قطاع سباقات الخيل بالمغرب. حيث تنظّم أكثر من ألف سباق للخيول العربية الأصيلة سنوياً، وفقاً للبيانات المعلنة من الشركة الملكية لتشجيع الفرس.

وتدعم هذه المنظومة عمل المربين والملاك والمدربين والفرسان، وتسهم في تطوير الخبرات المرتبطة بتربية الخيول وتجهيزها للمنافسات.

كما يعزز الملتقى الدولي، المقرر يومي 21 و22 نوفمبر، فرص التواصل بين العاملين في القطاع، ويربط سباقات الخيل بالسياحة الرياضية والأنشطة الاقتصادية المصاحبة.

تحدي الحفاظ على التصنيف

تمثل الترقية اعترافاً بمكانة السباق، لكنها تضع المنظمين أمام مسؤولية الحفاظ على مستواه الفني والتنظيمي. ويتطلب ذلك استقطاب مشاركات دولية قوية، وتطوير البنية التحتية، ودعم تربية الخيول العربية الأصيلة.

وبذلك، لا تقتصر أهمية الإنجاز على رفع تصنيف منافسة واحدة، بل تمتد إلى تعزيز حضور المغرب في رياضة الفروسية الدولية، وترسيخ موقعه مركزاً إقليمياً لسباقات الخيول العربية الأصيلة.

المصادر:

الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC).

وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP).

الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة (IFAHR).

خيل الغد .. أي فحل نختار لهذا الموسم؟

البشائر والفليج تستضيفان المحطة الثانية من سباقات الهجن العُمانية بمشاركة واسعة

الخيالة السلطانية العُمانية تحضر للمرة الأولى في معرض الفرس بالجديدة

جودلفين يحصد انتصارات جديدة في نيوماركت ويعزز حضوره في سباقات الخيل البريطانية

الرابط المختصر :