إرشادات بيطرية لتعزيز الوقاية من فيروس غرب النيل وحماية الخيول

إرشادات بيطرية لتعزيز الوقاية من فيروس غرب النيل وحماية الخيول
تتواصل الدعوات البيطرية إلى تعزيز إجراءات الوقاية من فيروس غرب النيل لدى الخيول، مع التركيز على الالتزام ببرامج التطعيم المناسبة

تتواصل الدعوات البيطرية إلى تعزيز إجراءات الوقاية من فيروس غرب النيل لدى الخيول، مع التركيز على الالتزام ببرامج التطعيم المناسبة، ومراقبة الحالة الصحية للجياد، وتقليل تعرضها للدغات البعوض الناقل للفيروس. وتؤكد الإرشادات الصادرة عن الجمعية الأمريكية لممارسي الخيول أن التطعيم يمثل أحد التدابير الأساسية للحد من خطر الإصابة، مع ضرورة تحديد مواعيد الجرعات واللقاحات المعززة بالتشاور مع الطبيب البيطري، وفقاً لعمر الجواد وسجله التطعيمي ومستوى انتشار المرض في المنطقة.

ولم يتسنَّ التحقق من صدور دليل دولي جديد اليوم، إلا أن التوصيات المنشورة تشدد على أهمية مراجعة برامج التحصين قبل فترات ارتفاع نشاط البعوض، وعدم إهمال الجرعات المعززة الموصى بها.

مكافحة البعوض داخل المزارع والإسطبلات

ينتقل فيروس غرب النيل إلى الخيول أساساً عبر لدغات البعوض المصاب، الذي يكتسب العدوى عادة من الطيور الحاملة للفيروس. ولذلك، لا تقتصر الوقاية على التطعيم، بل تشمل أيضاً تقليل فرص تكاثر البعوض داخل المزارع وحول الإسطبلات.

وتوصي الإرشادات بإزالة المياه الراكدة من الأحواض والحاويات والإطارات القديمة ومناطق تجمع المياه. إلى جانب تنظيف المشارب وتغيير المياه بانتظام، وصيانة أنظمة تصريف المياه. كما يمكن تقليل تعرض الخيول للبعوض من خلال استخدام وسائل الحماية المناسبة، وإدخالها إلى أماكن محمية خلال فترات نشاط الحشرات، ولا سيما عند الغسق والفجر، بحسب ظروف الطقس المحلية.

ويُعد تنظيف مياه الشرب وأحواضها إجراءً مهماً للنظافة العامة وتقليل أماكن تكاثر البعوض، لكنه لا يُغني عن التطعيم أو بقية التدابير الوقائية.

وقاء» يواصل التوعية بحمى غرب النيل.. التعرّف على الأعراض خطوة مهمة لحماية الخيول - صحيفة صدى نيوز إس

مراقبة الأعراض والتدخل البيطري المبكر

تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه ارتفاع درجة الحرارة، والخمول، وتغير السلوك، واضطرابات التوازن أو الحركة، والرعشات العضلية. وقد تتطور بعض الحالات إلى أعراض عصبية خطيرة. وعند ظهور هذه العلامات، ينبغي التواصل سريعاً مع الطبيب البيطري لتقييم الحالة وإجراء الفحوص اللازمة.

وتؤكد المنظمة العالمية لصحة الحيوان أهمية الترصد والإبلاغ عن الحالات وفق الأنظمة المعتمدة. إذ تمثل إصابة الخيول مؤشراً يستحق متابعة نشاط الفيروس في البيئة المحيطة. وتبقى الوقاية الأكثر فاعلية قائمة على الجمع بين التطعيم الملائم، ومكافحة البعوض، والإدارة الصحية الجيدة، بدلاً من الاعتماد على إجراء منفرد.

المصادر:

الجمعية الأمريكية لممارسي الخيول

المنظمة العالمية لصحة الحيوان

المعهد الفرنسي للخيل والفروسية

مواضيع ذات صلة:

كأس الأولمبية السعودية للهجن.. 24 كأساً وجوائز تتجاوز 10 ملايين ريال

أبوظبي تستضيف برامج دولية لتأهيل الأطباء البيطريين في الفروسية

بوذيب تطلق موسم القدرة بسباقي العين الدوليين لمسافتي 100 و120 كيلومتراً

بطولة السيدات الخيرية للبولو في دبي تنجاوز حدود المنافسة

«هزر» و«شايم» يتصدران ختام السباق المحلي الثالث للهجن في قطر

الرابط المختصر :