الأحساء تحتضن مهرجاناً دولياً لجمال الخيل العربية الأصيلة

لم تقتصر الفعالية على السباقات فقط، بل شملت عروضاً تراثية وثقافية وترفيهية متنوعة
لم تقتصر الفعالية على السباقات فقط، بل شملت عروضاً تراثية وثقافية وترفيهية متنوعة

تستضيف محافظة الأحساء في المنطقة الشرقية فعاليات مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة.

حيث يجمع هذا الحدث مئات الجياد من داخل المملكة وخارجها في منافسات تستعرض جمال السلالات العربية الأصيلة.

يقام المهرجان برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

كما يحظى بدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء.

وقد انطلقت فعاليات المهرجان في موقع قلعة أمانة الأحساء التاريخي، وتستمر حتى السابع من مارس الجاري.

ويمنح الموقع الحدث طابعاً تراثياً ينسجم مع مكانة الخيل العربية في الثقافة العربية.

مشاركة دولية واسعة:

يشهد المهرجان مشاركة 278 جواداً تعود ملكيتها إلى 188 مالكاً من عدة دول. يمثل المشاركون ست دول، ما يمنح المنافسات طابعاً دولياً واضحاً.

لذا فإن هذه المشاركة تعكس مكانة المهرجان بين فعاليات جمال الخيل العربية في المنطقة. كما يتيح التجمع السنوي للمربين تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل السلالات المشاركة.

وكذلك يفتح هذا الحدث أيضاً المجال أمام الجمهور لمتابعة جمال الخيل العربية عن قرب.

بطولات متعددة وفئات متنوعة:

معايير تقييم جمال الخيل
معايير تقييم جمال الخيل العربي

برنامج المهرجان يتضمن ست بطولات رئيسية موزعة على ثماني فئات مختلفة.

وقد قسمت اللجان المنظمة المنافسات إلى ستة عشر شوطاً وفق الأعمار والفئات المشاركة. حيث يمنح هذا التنظيم كل فئة من الخيل فرصة المنافسة ضمن معايير واضحة.

و يعتمد التحكيم على عناصر معروفة في مسابقات جمال الخيل العربية الأصيلة.

ويقيم المحكمون تناسق الجسم ونقاء السلالة وشكل الرأس وقوة الحركة.

حيث أن هذه المعايير تعكس الخصائص الجمالية التي اشتهرت بها الخيول العربية عبر التاريخ.

الأحساء منصة للفعاليات التراثية:

استضافة المهرجان تعزز حضور الأحساء كموقع مهم للفعاليات الثقافية والتراثية.

خاصة وأن المحافظة تملك تاريخاً طويلاً في تنظيم المناسبات التي تعكس الهوية العربية.

إذ تحظى الفعاليات المرتبطة بالخيل باهتمام واسع لدى المجتمع المحلي. كما يعتبر كثير من الأهالي الخيل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية للمنطقة.

بالإضافة إلى أن تنظيم مهرجان دولي بهذا الحجم يعزز أيضاً من الحضور السياحي للأحساء. حيث يتوافد الزوار لمتابعة المنافسات والاستمتاع بالأجواء التراثية المصاحبة.

ارتباط بالاقتصاد وجودة الحياة:

تساهم الأنشطة المرتبطة بالخيل في تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة والفعاليات.

ويجذب المهرجان ملاك الخيل والمربين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.

كما يدعم هذا الحضور قطاعات الضيافة والخدمات في المحافظة خلال أيام المهرجان.

وهو أيضاً يعزز مفهوم جودة الحياة من خلال فعاليات تجمع بين الثقافة والترفيه.

الخيل العربية في الذاكرة الثقافية:

الخيل العربية الأصيلة تمثل رمزاً مهماً في تاريخ الجزيرة العربية.

فقد ارتبطت هذه الخيول بالحياة اليومية والبطولات والأسفار عبر قرون طويلة. كما أن مهرجانات الجمال تسهم في الحفاظ على نقاء السلالات وتعريف الأجيال الجديدة بقيمتها.

وكذلك المنافسات تمنح المربين فرصة عرض أفضل إنتاجهم أمام لجان التحكيم والجمهور.

يجمع هذا الحدث التراث والرياضة والثقافة في مساحة واحدة تحتفي بعراقة هذه السلالة.

المصادر

وكالة الأنباء السعودية (واس)

موقع صحيفة صراحة الإخباري

مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة

اليوم مربان يواجه مسترياس نايت في مضمار ميدان

خيول ستيلا مكارتني تسرق الأضواء في باريس

هل يظهر منافس حقيقي لـ «كا يينغ رايزينغ»؟ زاك بيرتون يراقب نجم أستراليا الصاعد

حصان يفوز بلقب حصان العام للمرة الثالثة في واشنطن

مروان الشقب: أغلى حصان عربي في التاريخ وعائلتهالأسطورية

نادي راشد للفروسية يعيد جدولة سباقات هذا الأسبوع نظراً للأوضاع الراهنة

الرابط المختصر :