الإمارات تحصد ثلاثة كؤوس وقطر تنتزع الرابع في منافسات الجذاع بمهرجان ولي العهد للهجن

الإمارات تحصد ثلاثة كؤوس وقطر تنتزع الرابع في منافسات الجذاع بمهرجان ولي العهد للهجن
الإمارات تحصد ثلاثة كؤوس وقطر تنتزع الرابع في منافسات الجذاع بمهرجان ولي العهد للهجن

شهدت منافسات فئة الجذاع في النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن حضورًا إماراتيًا قويًا في الأشواط الحاسمة، بعدما حصدت الهجن الإماراتية ثلاثة من أصل أربعة كؤوس، بينما ذهبت الكأس الرابعة إلى قطر، في يوم تنافسي جمع 652 مطية على ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.

وقد اختتمت منافسات الجذاع، ثالث الفئات المعتمدة في برنامج المهرجان، بإقامة 23 شوطًا توزعت بين 15 شوطًا عامًا، وأربعة أشواط مفتوحة، وأربعة أشواط خصصت لكؤوس مهرجان ولي العهد.

وتولى الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، تتويج ملاك المطايا الفائزة.

 

الفركية تفتتح سباق الكؤوس لصالح قطر

 

جاءت أولى الكؤوس من نصيب المطية “الفركية” لمالكها القطري ناصر المسند، التي حسمت لقب “بكار – مفتوح” بعد إنهاء مسافة السباق في 7:30.718 دقيقة.

 

وقد منحت “الفركية” قطر حضورًا مبكرًا في سباق الكؤوس، قبل أن تنتقل السيطرة إلى الهجن الإماراتية في الأشواط الثلاثة التالية.

 

وفي شوط “قعدان – مفتوح”، انتزع المطية “أديب” لمالكها الإماراتي مانع الشامسي الكأس، بعدما سجل 7:24.798 دقيقة، وهو أسرع توقيت بين أصحاب كؤوس الجذاع الأربعة.

 

حيث حسمت المطية “السايحه” لمالكها أحمد الشامسي لقب “بكار – عام”، بعدما قطعت المسافة في 7:35.599 دقيقة، لتضيف الإمارات كأسها الثانية في منافسات الكؤوس.

 

أما الكأس الرابعة، في شوط “قعدان – عام”، فذهبت إلى المطية “شباب” لمالكها الإماراتي سعيد الكتبي، التي سجلت 7:26.243 دقيقة.

 

وبذلك انتهت منافسات الكؤوس بأفضلية إماراتية واضحة، إذ فاز ملاك الإمارات بثلاثة ألقاب، مقابل لقب قطري واحد، في نتيجة تعكس قوة المنافسة الخليجية في هذه الفئة.

 

السعودية تتصدر الأشواط الصباحية

 

وقبل منافسات الكؤوس، شهدت الفترة الصباحية إقامة 15 شوطًا عامًا لمسافة خمسة كيلومترات، بمشاركة 651 مطية. وعلى الرغم من التفوق الإماراتي والقطري في الكؤوس، فرضت الهجن السعودية حضورها في هذه المرحلة، بعدما حققت المركز الأول في سبعة أشواط.

جاءت الإمارات في المركز الثاني بخمسة انتصارات
جاءت الإمارات في المركز الثاني بخمسة انتصارات

كما جاءت الإمارات في المركز الثاني بخمسة انتصارات، فيما حققت قطر المركز الأول في شوطين، وأضافت الكويت فوزًا واحدًا.

وبذلك توزعت صدارة الأشواط الصباحية بين أربع دول خليجية، في صورة تعكس اتساع قاعدة المنافسة وتنوع مستويات الملاك المشاركين.

 

وكانت المطية “شرارة” لمالكها سعيد منانة غدير أجتبي أبرز أسماء الفترة الصباحية، بعدما حسمت الشوط التاسع بأفضل توقيت في منافسات الجذاع.

وسجلت “شرارة” زمنًا بلغ 7:42.063 دقيقة، بمتوسط سرعة وصل إلى 38.956 كيلومتر في الساعة.

 

وبلغ متوسط التوقيت العام للمطايا المشاركة في الأشواط الصباحية 8:17.469 دقيقة، فيما اقتصرت صدارة كل شوط على مطية واحدة من أصل 651 مشاركة، وهو ما يعكس حجم المنافسة في هذه المرحلة.

 

الأرقام تعكس اتساع المنافسة

 

تكشف نتائج الجذاع عن صورة مختلفة بين الفترتين الصباحية والمسائية. ففي الأشواط العامة، كانت الأفضلية العددية للسعودية، بينما انتقلت الكفة في أشواط الكؤوس إلى الإمارات، مع حضور قطري حاسم تمثل في فوز “الفركية” بالكأس الأولى.

العوامل المؤثرة في سباقات الهجن
العوامل المؤثرة في سباقات الهجن

ولا تعني هذه النتيجة بالضرورة تفوق دولة على أخرى بصورة مطلقة، إذ تختلف طبيعة الأشواط والفئات وشروط المشاركة. لكنها تقدم مؤشرًا على تقارب المستويات بين كبار ملاك الهجن في منطقة الخليج، وعلى ارتفاع القدرة التنافسية للمطايا المشاركة في المهرجان.

 

كما أن مشاركة أكثر من 650 مطية في يوم واحد تعكس الحجم الذي وصلت إليه المنافسة في مهرجان ولي العهد للهجن، الذي أصبح محطة رئيسية في روزنامة السباقات السعودية والخليجية.

 

الجذاع ضمن مهرجان يتجاوز 50 مليون ريال

 

تأتي منافسات الجذاع ضمن النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن، المقامة على ميدان الطائف التاريخي خلال الفترة من 3 إلى 13 سبتمبر 2026، بتنظيم الاتحاد السعودي للهجن، وبجوائز مالية تتجاوز 50 مليون ريال.

 

ويتضمن برنامج النسخة الحالية 248 شوطًا موزعة على عدد من الفئات، بينها الحقايق واللقايا والجذاع والثنايا والحيل والزمول، إضافة إلى سباق الهجانة.

 

وتشير قيمة الجوائز واتساع عدد الأشواط إلى حجم الاستثمار الذي أصبح مرتبطًا بسباقات الهجن في المملكة. فالمنافسة لم تعد مقتصرة على السباق نفسه، بل تشمل تربية المطايا وانتقاء السلالات والتدريب والتجهيز، إلى جانب حركة انتقالات نشطة في سوق الهجن.

 

وفي هذا السياق، أفادت تقارير صحفية بأن سوق انتقالات المطايا المصاحبة للمهرجان تجاوزت 60 مليون ريال، ما يقدم مؤشرًا إضافيًا على القيمة الاقتصادية التي باتت تحيط بالمنافسات الكبرى.

 

الطائف محطة خليجية للسباقات

 

وتمنح استضافة ميدان الطائف لهذه المنافسات المدينة حضورًا متواصلًا في خريطة سباقات الهجن السعودية. كما يتيح المهرجان للملاك الخليجيين اختبار مطاياهم في بيئة تنافسية واسعة، وسط مشاركة تجمع السعودية والإمارات وقطر والكويت وغيرها من الدول.

 

وبانتهاء منافسات الجذاع، تسجل الإمارات ثلاثة كؤوس، وقطر كأسًا واحدة، بينما احتفظت السعودية بالأفضلية في عدد الانتصارات الصباحية. وتقدم هذه النتائج صورة متوازنة عن المنافسة الخليجية، حيث لا تتركز الصدارة في دولة واحدة طوال مراحل اليوم.

 

ومع استمرار منافسات النسخة الثامنة حتى 13 سبتمبر، تبقى الأنظار متجهة إلى الفئات التالية وإلى قدرة ملاك الهجن على الحفاظ على حضورهم في الأشواط النهائية، في مهرجان يجمع بين السباق، وسوق الهجن، والجانب التنظيمي المتطور الذي تشهده الرياضة في السعودية.

المصادر:

الوكالة السعودية للأنباء(واس)

الشرق الأوسط.

سوق المطايا يتجاوز 60 مليون ريال مع تصاعد الاستثمار في مهرجان ولي العهد للهجن

«المراق» يفرض نفسه على قمة سباقات السرعة الأوروبية بعد انتصار هايدوك

أربعة كؤوس تحسم صراع الجذاع في مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف

الحصان الذي حيّر العالم والعلماء .. كيف يجيب على أسئلة الحساب؟

حصاني الذي أختاره للرحلة… لماذا تبقى علاقة الفارس بحصانه أساس كل تجربة ناجحة؟

 

 

الرابط المختصر :