جمعية الخيول العربية تختتم موسمها بحصاد نوعي

جمعية الإمارات للخيول العربية
جمعية الإمارات للخيول العربية

اختتمت جمعية الخيول العربية موسمها السنوي بحفل تكريمي حضره سمو الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، وسط حضور رسمي يعكس مكانة القطاع في دولة الإمارات. وجاء الحفل تتويجًا لموسم حافل بالإنجازات التنظيمية والفنية، التي عززت حضور الخيل العربية على المستويين المحلي والدولي.

موسم متكامل يعزز جودة الإنتاج

شهد الموسم الماضي تطوراً ملحوظاً في جودة الإنتاج، مع ارتفاع مستوى المشاركات في البطولات والعروض. وقد حرصت الجمعية على دعم المربين، وتوفير بيئة تنافسية تشجع على تحسين السلالات، وفق معايير دقيقة تواكب أفضل الممارسات العالمية.
حيث سجلت البطولات المحلية حضوراً لافتاً، سواء من حيث عدد المشاركين أو تنوع الفئات. كما برزت أسماء جديدة في ميادين المنافسة، ما يعكس نجاح برامج التأهيل والتطوير التي تنفذها الجمعية بشكل مستمر.

دعم رسمي يعزز الاستدامة

حرصت الجمعية خلال الموسم على تطبيق أعلى معايير التنظيم في جميع الفعاليات
حرصت الجمعية خلال الموسم على تطبيق أعلى معايير التنظيم في جميع الفعاليات

 

أكد حضور سمو الشيخ زايد بن حمد أهمية الدعم الرسمي لهذا القطاع الحيوي. ويعكس هذا الدعم التزام الدولة بالحفاظ على إرث الخيل العربية، بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية.
وتعمل الجمعية على ترجمة هذا الدعم إلى مبادرات عملية، تشمل تنظيم البطولات، وتطوير قواعد البيانات الخاصة بالخيول، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة.

تنظيم احترافي يواكب المعايير العالمية

حرصت الجمعية خلال الموسم على تطبيق أعلى معايير التنظيم في جميع الفعاليات. حيث شمل ذلك تطوير آليات التحكيم، ورفع كفاءة الكوادر الفنية، إضافة إلى استخدام تقنيات حديثة في إدارة المنافسات.
كما سعت إلى توسيع قاعدة المشاركة الدولية، ما أسهم في رفع مستوى التنافس، وتعزيز مكانة الإمارات كوجهة رئيسية لعشاق الخيل العربية.

تكريم يعكس تقدير الجهود

تضمن الحفل تكريم نخبة من الملاك والمربين والفرسان، الذين أسهموا في تحقيق إنجازات مميزة خلال الموسم. ويعكس هذا التكريم تقدير الجمعية للجهود الفردية والجماعية، التي شكلت ركيزة أساسية لنجاح الموسم.
وقد أكدت الجمعية أن التكريم لا يقتصر على النتائج، بل يشمل الالتزام بمعايير الجودة، وروح المنافسة الشريفة، والعمل المستمر على تطوير هذا القطاع.

وتسعى الجمعية في المرحلة المقبلة إلى تعزيز حضورها الدولي، وتوسيع نطاق برامجها التطويرية. وتركز خططها على دعم الابتكار في مجالات التربية والإنتاج، إضافة إلى الاستثمار في الكوادر الوطنية.
كما تعمل على إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى استقطاب الجيل الشاب، وتعزيز ارتباطه بالخيل العربية، بما يضمن استدامة هذا الإرث للأجيال القادمة.

يمثل قطاع الخيل العربية أحد المحاور المهمة في الاقتصاد الرياضي والثقافي للدولة. ويسهم في دعم السياحة، وتنشيط الفعاليات، وخلق فرص استثمارية متنوعة.

المصدر:
صحيفة الاتحاد الإماراتية.

مهرجان الهجن في قطر.. سباقات السيف تعيد إحياء التراث

آي آم ماكسيموس يصنع التاريخ في جراند ناشيونال 2026 بثلاثية غير مسبوقة

866 فارساً يرسمون ختاماً قوياً لدوري الإمارات لونجين لقفزالحواجز

الدوحة تستعد لقرعة حاسمة لنهائي المجموعة السابعة في منافسات الفروسية الدولية

مزاد الجياد يدخل العصر الرقمي… نادي راشد يطلق أول تجربة افتراضية في البحرين

الرابط المختصر :