اليوم وغداً انطلاق الكأس الأغلى في العالم

كأس السعودية 2026
كأس السعودية 2026

تستقبل العاصمة الرياض اليوم الجمعة 13 فبراير وغداً السبت 14 فبراير 2026 النسخة السابعة من كأس السعودية. وهو الكأس المصنف الأغلى في العالم وذلك على مضمار ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الجنادرية.
هذا الحدث يرسخ مكانته من جديد كأغلى سباق خيل في العالم، وذلك بإجمالي جوائز يبلغ 38.1 مليون دولار أميركي.
إذ يمثل السباق محطة رئيسية في روزنامة السباقات الدولية، ويستقطب نخبة الملاك والمدربين والخيالة من مختلف القارات.

جوائز قياسية عالمياً:

تبلغ جائزة الشوط الرئيس “كأس السعودية” 20 مليون دولار، وهي الأعلى عالمياً لسباق يقام على أرضية رملية.
أما بقية الجوائز  فهي توزع على أشواط دولية متنوعة، بما يعزز من القيمة التنافسية للبطولة ويمنحها ثقلاً اقتصادياً إضافياً و واضحاً في صناعة سباقات الخيل.
إذ يعكس هذا الرقم حجم الاستثمار السعودي في قطاع الفروسية، ويؤكد من جديد سعي المنظمين إلى تثبيت موقع الرياض مركزاً عالمياً للسباقات الكبرى على مستوى العالم.

مشاركة نخبة الجياد:

تضم قائمة المشاركين مجموعة من أبرز الجياد العالمية.
يتقدمهم الجواد الياباني فوريفر يونغ “Forever Young”، العائد للدفاع عن لقبه بعد فوزه بالنسخة الماضية.
وأيضاً ينافسه عدد من الأسماء البارزة، من بينها رويال تشامبيون “Royal Champion” و غالين “Galion” و أبسوردي “Absurd”، إلى جانب مشاركات قوية من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
بالتالي هذه القائمة تمنح الجمهور القدرة على الاستمتاع بحضور مواجهة مباشرة بين عدد من مدارس التدريب المختلفة وخطط أداء تكتيكية متباينة.

تحدي الخيالة العالمي:

الفرسان والفارسات المشاركين في تحدي الخيالة
الفرسان والفارسات المشاركين في تحدي الخيالة

يفتتح برنامج الجمعة بشوط “تحدي الخيالة العالمي”، الذي يجمع 14 خيالاً من الرجال والنساء في سباقات متعددة.
ويعكس هذا الشوط توجه المنظمين نحو تعزيز التنوع وإبراز المهارات الفردية بعيداً عن أفضلية الجواد وحده.
إذ يحظى التحدي باهتمام فني خاص، فهو يعتمد نظام احتساب النقاط لتحديد الفائز في ختام اليوم الأول.

مضامير وتجهيزات حديثة:

يحتضن المضمار الرملي سباقات لمسافة 1800 متر، فيما يستضيف المضمار العشبي سباقات تتراوح بين 1200 و3000 متر.
وقد أدخل المنظمون المضمار العشبي لتوسيع قاعدة المشاركة واستقطاب جياد متخصصة في السباقات العشبية.
حيث توفر البنية التحتية الحديثة مرافق تدريب وإسطبلات متطورة، ما يسهل استعداد الوفود الدولية ويعزز أيضاً من جاهزية الخيل قبل يوم السباق.

دعم مباشر من ولي العهد:

دعم مباشر من ولي العهد لكأس السعودية
دعم مباشر من ولي العهد لكأس السعودية

يرأس مجلس إدارة هيئة الفروسية الأمير بندر بن خالد بن فيصل، الذي أكد أن الكأس يحظى بدعم مباشر من ولي العهد.
وقد أشار أيضاً إلى أن البطولة تجاوزت إطار السباق، وأصبحت منصة تعرض عناصر ثقافية وتجارية تعكس هوية المملكة وتاريخها.
حيث يشرف على التنظيم نادي سباقات الخيل، وذلك بالتعاون مع جهات حكومية وثقافية متعددة.

فعاليات موازية للجمهور:

ترافق السباقات فعاليات ثقافية وترفيهية داخل القرية الثقافية في محيط الميدان. إذ تنظم هيئة فنون الطهو و وزارة الثقافة برامج تبرز المطبخ المحلي والعروض الأدائية التقليدية، ومنها العرضة السعودية.
وأيضاً تشارك نحو 100 علامة تجارية محلية في منطقة مخصصة للأزياء والمنتجات الوطنية.
وكذلك توفر أجنحة الضيافة، مثل “الثريا” و“المجلس لاونج”، تجارب خاصة لكبار الضيوف والشركات الراعية.

نقلة مستقبلية إلى القدية:

وقد أعلنت شركة القدية للاستثمار عن خطة لنقل مقر السباق مستقبلاً إلى مدينة القدية.
حيث تتضمن الخطة إنشاء منشأة عالمية متكاملة، تضم أول مضمار عشبي بطول ميل مستقيم في المنطقة.
تعكس هذه الخطوة توجهاً استراتيجياً لتطوير البنية التحتية للفروسية وربطها بمشروعات الترفيه والسياحة الكبرى في المملكة.

جذب استثمارات مباشرة وغير مباشرة:

يحمل كأس السعودية 2026 بعداً يتجاوز حدود الرياضة.
فهو يجذب استثمارات مباشرة وغير مباشرة، ويعزز من حضور وكفاءة ومردود قطاعي الضيافة والسياحة خلال فترة انعقاده في المملكة.
كذلك يرسخ السباق صورة الرياض كوجهة رئيسية قادرة على تنظيم فعاليات عالمية بمعايير تنافس معايير كبرى السباقات الدولية.
كما في كل عام تتجه أنظار العالم اليوم إلى الرياض لمتابعة السباق الأغلى في العالم سباق يختبر السرعة والتحمل. ويؤكد من جديد استمرار السعودية في توسيع حضورها على خريطة الفروسية العالمية.

المصادر:

هيئة الفروسية

نادي سباقات الخيل

المشهد

القدية تطلق مشروع ميدان سباقات خيل عالمي وتستعد لاستضافة كأس السعودية

سباقات الخيل على البلوكتشين: كيف تغيّر الملكية الرقمية قواعد الاستثمار

أبر كلاس يحسم كأس الحفل الخامس عشر في ميدان الملك سعود بالقصيم

الإيكاهو تعتمد “الدخول مشياً” في عروض الجمال وتعيد ضبط معايير الرفق

الرابط المختصر :