حصان كسر ظهره في خمس مواضع يفوز في الدريساج

أشادت المالكة بالحصان الذي كسر ظهره في خمس مواضع وها هو يفوز  في الدريساج، حيث أن حصانها نجا من إصابة مروعة بكسر في الظهر شمل خمس مواضع مختلفة. بعدما حقق فوزين في مسابقات الفروسية البريطانية، معتبرةً أن شخصيته المميزة وقوة الزمن حيث قضى وقتاً في الراحة والتشافي كانا السر وراء هذا الإنجاز.

تفاصيل قصة النجاة المدهشة:

قصة نجاة هذا الحصان المعجزة بدأت قبل ثلاث سنوات، عندما ظنت الطبيبة البيطرية البريطانية “إميلي ويستوود” أن حصانها الأيرلندي “جنتلمان بوب” سيضطر للخضوع للقتل الرحيم، بعد أن علق أسفل حاجز خلفي لمقطورة الخيول أثناء نقله مع حصان آخر.

لكنها لم تكن النهاية ففي يوم 22 مايو 2025، استطاع هذا الحصان البطل أن يفوز في فئتين من مسابقات “بريتش دريساج” (British Dressage). حيث فاز ضمن الفئة التمهيدية والفئة التمهيدية الحرة في مركز “أينتري إنترناشيونال” للفروسية.

يكن بإمكاننا تركه بلا نشاط لأنه عانى كثيرًا من الالتهاب. كنا نأمل فقط أن يتمكن من العيش في الحقل دون ألم.” المفاجأة كانت أنه تعافى تمامًا ولم تظهر عليه أي علامات ألم، حتى بعد مرور سنة كاملة

قالت إميلي لمجلة Horse & Hound:

“إنه حقًا حصان معجزة. نحن فخورون للغاية به وبما أنجزه.”

إميلي، التي تعمل كطبيبة بيطرية في مركز “بوكيت نوك” البيطري في “لوتون” قرب “وورينغتون”، كانت قد تبنت بوب بعد وفاة صديقتها “كريستينا” التي كانت مالكته السابقة.

تقول لقد “كانت رحلة مليئة بالعواطف”.
“عندما أحضرناه إلى عرض مع حصاني الآخر، حصلت بعض الفوضى بين الحصانين في المقطورة. وقرر بوب أن يخرج للخلف، مما جعله ينزلق أسفل الحاجز الخلفي. وتضيف:

“عندما رأيته قلت فورًا: ‘لقد كسر ظهره’. لقد كان ظهره على شكل V واضح. نجحنا في إزالة الحاجز، وعندما نزل، بدا وكأن صدره قد انفجر، لا أستطيع وصفه بطريقة أخرى.”

بعد تصويره بالأشعة، تبين أنه يعاني من كسر في خمس مواضع في العمود الفقري. ظنت إميلي في البداية أنه من الضروري إنهاء حياته، لكن نصيحة من طبيب بيطري آخر في مركز “ليهيرست” أنقذته. قرروا منحه الراحة في الصندوق لبضعة أشهر، وبدأت بوادر الأمل تظهر.

الاعتماد على أسلوب الاستشفاء الطبيعي بدلًا من الجراحة:

تقول إميلي إنها بدأت تدريبه بالترويض من خلال التمرين بالحبال الطويلة، بسبب معاناته السابقة من “متلازمة الأيض الخيلي” (Equine Metabolic Syndrome) و”الحمّى القُطيفية” أو التهاب الحافر (Laminitis).

“لم يكن بإمكاننا تركه بلا نشاط لأنه عانى كثيرًا من الالتهاب. كنا نأمل فقط أن يتمكن من العيش في الحقل دون ألم.”

لكن المفاجأة كانت أنه تعافى تمامًا ولم تظهر عليه أي علامات ألم، حتى بعد مرور سنة كاملة. عندها قررت إميلي أن تركبه بنفسها.

العودة إلى التدريبات:

وبهدف مساعدته في الحفاظ على وزنه، بدأت إميلي تدريبات الدريساج (Dressage) مع حصانها البطل تقول:

“لقد أبلَى بلاءً حسنًا. أنا فخورة به جدًا. كنا فقط نريد أن نمنحه فرصة، وكان يتمتع بطبع هادئ ولم يمانع البقاء في الصندوق.”

وتضيف:

“إن الوقت كفيل بالشفاء. نحن لم نستخدم أي أدوية أو تدخلات جراحية، فقط تركناه يلتئم بطبيعته. والآن هو يعيش حياة رايلي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.”

قصة ملهمة لمالكي الخيول :

تؤكد إميلي أن حالة بوب أصبحت مصدر إلهام للآخرين، خاصةً مالكي الخيول الذين يقلقون بسبب مشكلة التصاق الفقرات الظهرية (DSPs أو Kissing Spines).

“إذا كان أحد عملائنا يشعر بالذعر لأن الفقرات الظهرية لحصانه متقاربة، أريه صور أشعة بوب، وأقول له: انظروا لما تمكن من فعله بعد كسر خمس فقرات.”

تتابع إميلي مبتسمة:

“قلت هذا الصباح: لا أصدق ما فعله بعد كل ما مرّ به. ثم عدت إلى حصاني الآخر وقلت له: بوب فعلها رغم أنه كسر ظهره، فشدّ حيلك!”

أهم المزادات العالمية

الوفاء للصديقة الراحلة:

لم تنسَ إميلي صديقتها كريستينا المالكة الأصلية للحصان المعجزة، فهي تحرص على تذكير العالم بها من خلال مشاركة إنجازات بوب على وسائل التواصل الاجتماعي، وتضع علامة على حسابها في كل منشور.

“أعتقد أنها ستكون فخورة جدًا به. زوجها أخبرني أن موسيقاها المفضلة كانت لفان موريسون (Van Morrison)، لذلك طلبت من توم هنت، الذي يعد لنا موسيقى العروض، أن يؤلف لنا عرضًا حرًا على ألحانه. سأحتفظ بهذه الموسيقى دائمًا، ونأمل أن نؤدي بها أداءً مميزًا هذا الصيف.”

 

المصدر:
Horse & Hound – بتاريخ 25 مايو 2025
الصحفية: إليانور جونز – محررة الأخبار في المجلة، ومهتمة بحقوق الخيل وتغطية فعاليات قفز الحواجز

كيفية تنظيف وتزيين الحصان دليل شامل للمربين والهواة

ما هو الفرق بين الحصان العربي والحصان الإنجليزي وأيهما أفضل؟

ما هو الفرق بين الحصان العربي والحصان الإنجليزي وأيهما أفضل؟

قانون ترامب الجديد يمنح ملاك الخيول فرصة ذهبية لخصومات ضريبية كبيرة

قصة إصابة “الساحر الفضي”… عندما تتحول الخيول من أبطال إلى مرضى