سباقات نجران للهجن تنطلق اليوم بـ31 شوطًا على مدار يومين

سباقات الهجن في نجران
سباقات الهجن في نجران

تنطلق اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 على ميدان الهجن في نجران منافسات سباق «سنّ الحقايق فما فوق»، الذي ينظمه ميدان نجران للهجن على مدى يومين. حيث يختتم فعالياته غدًا السبت 4 يوليو 2026، في إطار الموسم الرياضي للهجن بالمملكة الذي يشهد نشاطًا متواصلًا في مختلف المناطق.

ويضم السباق 31 شوطًا لفئات عمرية متعددة، وسط مشاركة واسعة من ملاك الهجن والمضمرين، في منافسات تجمع بين الحفاظ على الموروث الثقافي وتطوير رياضة الهجن وفق تنظيمات حديثة.

برنامج السباقات

أهم 5 خطوات لرعاية الإبل والهجن بعد الولادة
تمثل مرحلة ما بعد الولادة واحدة من أكثر المراحل حساسية في حياة الإبل والهجن، حيث يمر كل من الناقة ومولودها بتغيرات فسيولوجية وسلوكية كبيرة

يشهد اليوم الجمعة 3 يوليو إقامة 16 شوطًا لفئة «الحقايق»، بواقع تسعة أشواط للبكار وسبعة أشواط للقعدان، وتبلغ مسافة كل شوط ثلاثة كيلومترات.

أما السبت 4 يوليو، فتقام 15 شوطًا لفئات «اللقايا، الجذاع، الثنايا، الحيل، والزمول»، موزعة بين ثمانية أشواط للبكار وسبعة للقعدان، على مسافات تتراوح بين أربعة وخمسة كيلومترات.

تصنيف الفئات يعكس مراحل إعداد الهجن

تعتمد سباقات الهجن في المملكة نظامًا دقيقًا لتصنيف المطايا بحسب العمر، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين ويتيح للهجن التدرج في المنافسات مع تطورها البدني والفني.

وتعد فئة «الحقايق» البداية الرسمية للمطايا الصغيرة، بينما تمثل فئات «اللقايا» و«الجذاع» و«الثنايا» مراحل انتقالية قبل الوصول إلى فئتي «الحيل» و«الزمول»، اللتين تضمان الهجن الأكثر خبرة في ميادين السباقات.

نجران.. محطة بارزة في روزنامة الهجن

تحافظ منطقة نجران على مكانتها بوصفها إحدى المناطق النشطة في رياضة الهجن، مستفيدة من تاريخها الطويل في تربية الإبل وارتباط سكانها بهذا الموروث. ويستضيف ميدان نجران على مدار الموسم سباقات رسمية تستقطب مشاركين من مختلف مناطق المملكة، وتسهم في تنشيط الحركة الرياضية والاجتماعية والاقتصادية.

كما تمثل هذه السباقات فرصة لاكتشاف المطايا الواعدة وتبادل الخبرات بين الملاك والمضمرين، إلى جانب تشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة الاهتمام برياضة الهجن.

رياضة تراثية تتطور باستمرار

شهد قطاع الهجن في المملكة تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، من خلال تنظيم مواسم سباقات متتابعة، وتطبيق لوائح فنية موحدة. وأيضاً استخدام أنظمة حديثة في التحكيم والتوقيت، بما يرفع مستوى المنافسة ويعزز الاحترافية.

وتعكس منافسات نجران هذا التوجه، إذ تجمع بين صون التراث العربي الأصيل وتطوير الرياضة بما يواكب النمو الذي تشهده سباقات الهجن على المستويين المحلي والإقليمي، لتبقى واحدة من أبرز الرياضات المرتبطة بالهوية الثقافية للمملكة.

المصادر:

وكالة الأنباء السعودية (واس).

spa.gov.sa

الاتحاد السعودي للهجن.

ما الذي يجعل الخيول من أكثر الحيوانات تميزًا؟ حقائق علمية تفسر قدراتها وسلوكها

إنقاذ الخيول تحت الدخان.. حرائق كولورادو تُجبر المربين على سباق مع الزمن

بين نبل التراث وشبهات التكسب: قطاع الخيول العربية في العراق تحت مجهر الرقابة

قسنطينة توظف الفروسية والتراث الزراعي لتعزيز السياحة الثقافية في فعالية تجمع الأصالة والفنون

سيف الأمير يختتم موسم الهجن في قطر ويؤكد مكانة الرياضة التراثية في الخليج

الرابط المختصر :