يعتبر الفارس السعودي كمال عبد الله باحمدان أحد أبرز فرسان المملكة العربية السعودية، حيث جمع بين التميز الرياضي والنجاح في عالم الأعمال. وقد برز اسمه في رياضة قفز الحواجز، حيث حقق إنجازات دولية، بالإضافة إلى تأسيسه لعدد من الشركات الاستثمارية العالمية.
كيف بدأت قصة الفارس كمال باحمدان؟
ولد كمال باحمدان في 12 فبراير 1970 في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية. وقد بدأ شغفه بالفروسية في سن السابعة، حيث التحق بمدرسة لتعليم ركوب الخيل بعد أن أبدى اهتمامًا كبيرًا بالحيوانات. استمر في تطوير مهاراته خلال فصول الصيف في المملكة المتحدة، مما ساهم في صقل موهبته.
بعد إتمامه المرحلة الثانوية في دراسته، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليتابع الدراسة في جامعة بوسطن الأمريكية، حيث حصل فيها على درجة البكالوريوس في هندسة التصنيع عام 1994. وخلال فترة دراسته، واصل كمال ممارسة رياضة الفروسية وقد كان كذلك حريصاً على المشاركة في البطولات المحلية.
كيف بدأت المسيرة الرياضية للفارس السعودي كمال باحمدان؟
بدأت مشاركات باحمدان الدولية في الفروسية عام 1994 وذلك خلال دورة الألعاب الآسيوية في مدينة هيروشيما اليابانية. حيث شارك فارسنا في خمس دورات أولمبية هي:
دورة أتلانتا 1996، دورة سيدني 2000، دورة أثينا 2004، دورة بكين 2008، ولندن 2012. ومن الجدير بالذكر أنه في أولمبياد لندن 2012، حقق مع الفريق السعودي الميدالية البرونزية في قفز الحواجز، واحتل المركز الرابع في الفردي.
كما أنه حقق إنجازات في دورات الألعاب العربية، حيث فاز بالميدالية الذهبية في الفردي والفرق عام 2004، والميدالية الذهبية للفرق والفضية في الفردي عام 2011 في الدوحة. كما أنه شارك أيضًا في بطولة العالم للفروسية عام 2010 في كنتاكي. ومن أبرز خيوله “نوبليس دي تيس”، وهو الخيل الذي ساهم له في تحقيق العديد من النجاحات، بما في ذلك الفوز بجائزة الجائزة الكبرى في الرياض عام 2013.
الإنجازات والتكريمات التي حصل عليها الفارس كمال باحمدان:
حصل الفارس كمال باحمدان على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى في عام 2012 وذلك تقديرًا لإنجازاته الرياضية. كما تم تعيينه عضوًا في لجنة قفز الحواجز بالاتحاد الدولي للفروسية عام 2013. وفي عام 2014، حصل على جائزة التميز الرياضي من الأمير نواف بن فيصل.
تميز كمال باحمدان في الحياة المهنية:
بالإضافة إلى مسيرته الرياضية، يعد كمال باحمدان رجل أعمال ناجح. حيث أنه قد ساهم في تأسيس شركة “سافاناد” للاستثمار عام 2009. وقد نفذت هذه الشركة صفقات بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار في مجالات التعليم، الرعاية الصحية، والتكنولوجيا. كما أنه قد شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة باحمدان، وشارك كذلك في تأسيس شركات استثمارية أخرى.
وفي مجال التعليم، أطلق باحمدان شركة “بانسوفيك ليرنينغ” في عام 2014، وهي الشركة التي تدير أكثر من 165 مدرسة وتخدم أكثر من 50,000 طالب في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا. كما أنه تبرع بكرسي أستاذية في جامعة بوسطن لدعم رفاهية الطفولة المبكرة.

يعتبر الفارس السعودي كمال باحمدان نموذجًا يحتذى به حيث أنه نجح في الجمع ما بين الرياضة والأعمال. وساهم كذلك في رفع مكانة الفروسية السعودية على الساحة الدولية، وأثبت أن الشغف والمثابرة يمكن أن يؤديان إلى تحقيق النجاح في مجالات متعددة.
رحلة تطور رياضة الفروسية في الخليج والسعودية من التراث إلى العالمية
تشمل ميدان الفروسية ..خطوة نحو تنمية عمرانية شاملة في الجنادرية
الجامعة التونسية لتعليم الفروسية..ركيزة أساسية لتطوير رياضة الفروسية في تونس
انتخابات الاتحاد العربي للفروسية 2024 – 2028 وأعضاء جدد يعززون مستقبل الفروسية عربياً
بينهم نايل نصار نجوم الفروسية يتنافسون في معرض الخيول في نيويورك





Leave a Reply