هدم إسطبل خيول في الرام يسلط الضوء على ضغوط متزايدة على المنشآت الفلسطينية

هدم إسطبل خيول في الرام يسلط الضوء على ضغوط متزايدة على المنشآت الفلسطينية
هدم إسطبل خيول في الرام يسلط الضوء على ضغوط متزايدة على المنشآت الفلسطينية

هدمت جرافات إسرائيلية، صباح الأربعاء، إسطبلًا للخيول في ضاحية الأقباط ببلدة الرام شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز في محيط الموقع، وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” ومصادر محلية.

وقد أفادت المصادر بإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال عملية الهدم.

ويأتي هدم الإسطبل في منطقة شهدت خلال الفترة الماضية إجراءات مماثلة طالت مباني ومنشآت فلسطينية. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أخطرت، في سبتمبر 2025، بهدم ثلاثة منازل وأربعة محال تجارية في ضاحية الأقباط، بحجة البناء من دون ترخيص.

و تقع المنطقة على الطريق الواصل بين حاجزي جبع وقلنديا، وهو محور ترتبط به مشاريع طرق تخدم المستوطنات المحيطة بالقدس.

منشأة للخيول ضمن موجة هدم أوسع

ولا تمثل هذه الحادثة المرة الأولى التي يستهدف فيها إسطبل للخيول في المنطقة. ففي أبريل 2026، هدمت القوات الإسرائيلية إسطبلًا للخيول في ضاحية الأقباط نفسها، خلال عملية شملت منشآت أخرى في القدس ومحيطها. وذكرت مصادر فلسطينية في ذلك الوقت أن العملية استندت إلى ذريعة البناء من دون ترخيص.

وبالتالي يضع تكرار استهداف منشآت مرتبطة بتربية الخيول هذه الأنشطة ضمن سياق أوسع من الضغوط التي تواجه المنشآت الزراعية والحرفية الفلسطينية في القدس والضفة الغربية.

وتقول جهات فلسطينية إن القيود المفروضة على تراخيص البناء تجعل إنشاء المنشآت أو توسعتها أكثر صعوبة، بينما تقول السلطات الإسرائيلية إن عمليات الهدم ترتبط بمخالفات البناء وغياب التراخيص.

أثر يتجاوز المبنى

يحمل هدم الإسطبل أثرًا يتجاوز خسارة منشأة مادية، خصوصًا بالنسبة إلى أصحاب الخيول والعاملين في تربيتها. فالمنشآت المخصصة للإيواء والتدريب تحتاج إلى تجهيزات ومساحات مناسبة يصعب نقلها أو إعادة إنشائها بسرعة. كما أن عمليات الهدم قد تؤثر في النشاط الاقتصادي المرتبط بتربية الخيول والعناية بها.

وكذلك تشير تقارير سابقة إلى أن منشآت الخيول أصبحت ضمن قائمة المنشآت الزراعية التي تعرضت للهدم في مناطق مختلفة من القدس والضفة الغربية.

يحمل هدم الإسطبل أثرًا يتجاوز خسارة منشأة مادية
يحمل هدم الإسطبل أثرًا يتجاوز خسارة منشأة مادية

ويبرز ذلك جانبًا أقل ظهورًا من عمليات الهدم، إذ لا تقتصر آثارها على المنازل، بل تمتد إلى منشآت الإنتاج والعمل والخدمات المرتبطة بالمجتمعات المحلية.

ويأتي هدم إسطبل الرام في وقت تتواصل فيه عمليات الهدم والإخطارات ضد منشآت فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس.

وبالنسبة إلى سكان الرام، فإن تكرار هذه الإجراءات في منطقة واحدة يضيف عاملًا جديدًا من عدم الاستقرار إلى الحياة اليومية. فيما تبقى تفاصيل الملكية والترخيص لكل منشأة مرتبطة بالملف القانوني الخاص بها.

المصادر:

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”.

وكالة وطن للأنباء.

وكالة النجاح الإخبارية.

عمر بن لادن.. الخيل والفن كطريق إلى حياة بعيدة عن إرث والده

60 سباقاً تضع الإمارات أمام موسم استثنائي في القدرة والتحمل

دعوات لإنقاذ مهرجان الجواد العربي الأصيل في المكناسي

مزاد الخيول يعود إلى الأردن بمشاركة عربية أوسع

من حفظ السلالات إلى هندسة المستقبل.. الإمارات توسّع حضورها في استنساخ الحيوانات

الرابط المختصر :