تواجه مدينة المكناسي في ولاية سيدي بوزيد التونسية أزمة تهدد استمرار المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل. وذلك بعدما طالب عدد من الأهالي ومربي الخيول والمهتمين بالفروسية السلطات المحلية والجهوية ووزارة الشؤون الثقافية بالتدخل لإنقاذ التظاهرة من الاندثار.
وقد جاءت المطالب خلال لقاء إعلامي عقد، الاثنين، في مقر بلدية المكناسي، في وقت تعثرت فيه إقامة الدورة الحادية والأربعين للمهرجان. حيث تم تأجيلها في مناسبات عدة، فيما أعلنت الهيئة المشرفة تخليها عن إدارة الحدث.
مهرجان يتجاوز الفروسية

وقال مشاركون في اللقاء إن المهرجان يمثل جزءًا من خصوصية المكناسي، التي ارتبط اسمها منذ عقود بتربية الخيول العربية الأصيلة.
كما يوفر التظاهرة موردًا اقتصاديًا لعدد من السكان العاملين في تربية الخيول والخدمات المرتبطة بها. إلى جانب دوره في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المنطقة.
كما أشار مربو الخيل إلى أن المهرجان شهد خلال السنوات الأخيرة تراجعًا في مستوى البنية التحتية وعدد الزوار والفقرات. وهو ما انعكس، وفق تقديراتهم، على نشاط تربية الخيول في المنطقة.
مقترحات لإعادة إطلاق المهرجان
ودعا المشاركون إلى إعادة تنظيم الحدث عبر هيئة جديدة، وقد تم التوافق مبدئيًا على تأسيس هيئة تتولى إدارة المهرجان بانتظار استكمال الموافقات القانونية، بما يسمح بالبدء في إعداد برنامج الدورة المقبلة.
أيضاً تشمل المقترحات تحسين البنية التحتية للمركض والمدارج، وتنظيم معرض للخيول العربية الأصيلة. إضافة مسابقات في القدرة والتحمل والقفز على الحواجز.
ويعود تأسيس المهرجان إلى سبعينيات القرن الماضي، واكتسب على مدى عقود طابعًا فروسياً وثقافيًا واقتصاديًا وسياحيًا. مستفيدًا من شهرة المكناسي في تربية الخيول العربية وامتلاك المنطقة سلالات نادرة.
ويرى الأهالي أن إعادة تنظيم المهرجان بصورة مستقرة قد تمنحه فرصة جديدة ليعود منصة للتعريف بخيول المنطقة وتحريك النشاط الاقتصادي والسياحي فيها.
المصادر:
وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
الصباح نيوز.
باب نت.
من حفظ السلالات إلى هندسة المستقبل.. الإمارات توسّع حضورها في استنساخ الحيوانات
أكثر من 1600 مطية تعكس توسع الإنتاج المحلي في مهرجان ولي العهد للهجن
جازان تفتح باب الاستثمار في الفروسية بأكاديمية جديدة على واجهتها الجنوبية
مونديال القدرة للخيول الشابة في البرتغال.. منافسة دولية ترسم ملامح جيل جديد





Leave a Reply