الأحساء تتوج أبطال مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية

لم تقتصر الفعالية على السباقات فقط، بل شملت عروضاً تراثية وثقافية وترفيهية متنوعة
لم تقتصر الفعالية على السباقات فقط، بل شملت عروضاً تراثية وثقافية وترفيهية متنوعة

برعاية كريمة من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، توّج الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء الفائزين في مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة. وقد احتضنت المهرجان قلعة أمانة الأحساء وسط حضور واسع من المسؤولين وملاك الخيول والمهتمين بالفروسية.

حيث شهد المهرجان مشاركة دولية لافتة، حيث تنافس عدد كبير من الخيول العربية الأصيلة ضمن بطولات متعددة نظمت وفق المعايير الدولية المعتمدة في مسابقات جمال الخيل العربية.

مشاركة دولية واسعة:

استقطب المهرجان 278 جوادًا يمثلون 188 مالكًا قدموا من سبع دول، في واحدة من أكبر المشاركات التي تشهدها بطولات جمال الخيل العربية في المملكة.

حيث توزعت المنافسات على ست بطولات رئيسية، جرى تنظيمها عبر ثماني فئات عمرية مختلفة، ضمن ستة عشر شوطًا تنافسيًا.

وقد أقيمت المنافسات وفق المعايير المعتمدة لدى المنظمة العالمية الإيكاهو، الجهة الدولية المختصة بتنظيم بطولات جمال الخيل العربية الأصيلة حول العالم.

تنظيم مشترك للحدث:

معايير تقييم جمال الخيل
معايير تقييم جمال الخيل العربي

نظم المهرجان مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بالشراكة مع عدد من الجهات المحلية في الأحساء.

حيث شملت الجهات المشاركة في التنظيم محافظة الأحساء وأمانة الأحساء إضافة إلى هيئة تطوير الأحساء. وذلك في إطار تعاون مؤسسي لدعم الفروسية وتنظيم الفعاليات الدولية المرتبطة بها.

واحتضنت أرض قلعة أمانة الأحساء فعاليات المهرجان، التي استمرت عدة أيام وشهدت حضورًا جماهيريًا ومشاركة واسعة من الملاك والمربين والخبراء.

إشادة بدعم القيادة للفروسية:

أكد محافظ الأحساء خلال الحفل الختامي أن الفروسية تحظى بدعم مستمر من القيادة، بصفتها جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي في المملكة.

كما أشار إلى أن الخيل العربية الأصيلة تمثل عنصرًا مهمًا في الهوية التاريخية للفروسية العربية. كما أنها تعكس ارتباط المجتمع السعودي بهذا الإرث العريق.

وكذلك أوضح أن الأحساء تعد من أبرز المناطق التي تحتضن ملاك الخيول العربية الأصيلة في المملكة، ما يعزز حضورها في البطولات المحلية والدولية.

دور ثقافي واقتصادي للفعالية:

أوضح محافظ الأحساء أن المهرجان يسلط الضوء على الفروسية باعتبارها موروثًا ثقافيًا وحضاريًا يمتد تأثيره إلى مختلف دول العالم.

كما أشار إلى أن تنظيم هذه الفعاليات يعزز مكانة المملكة في إنتاج وتربية الخيل العربية الأصيلة، ويعكس تطور قطاع الفروسية على المستوى الوطني.

وأضاف أن المهرجان ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تدعم تنمية القطاعات الثقافية والرياضية والسياحية.

إذ يسهم الحدث في تنشيط الحركة السياحية في الأحساء، ويدعم الاقتصاد المحلي من خلال استقطاب الزوار والمشاركين من داخل المملكة وخارجها.

منصة لتبادل الخبرات:

أتاح المهرجان فرصة مباشرة لتبادل الخبرات بين الملاك والمربين والخبراء في مجال الخيل العربية الأصيلة.

وقد شهدت الفعاليات لقاءات بين المشاركين ناقشوا خلالها أساليب التربية والتدريب وأحدث الممارسات في مسابقات جمال الخيل العربية.

حيث ساعدت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون بين المربين السعوديين ونظرائهم من الدول المشاركة، بما يسهم في تطوير هذا القطاع على المستوى الدولي.

إشادة بتنظيم المهرجان:

من جهته أعرب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الدكتور لؤي الهاشم عن تقديره لرعاية أمير المنطقة الشرقية لهذا الحدث.

كما قدم شكره لمحافظ الأحساء على دعمه المستمر للمهرجان، وعلى جهوده في دعم الفعاليات التي تعزز حضور الفروسية في المنطقة.

وثمّن التعاون الذي قدمته الجهات الشريكة في التنظيم، إضافة إلى الدور الذي أداه المشاركون في إنجاح الحدث من ملاك ومربين ومنظمين.

وأشار إلى أن المهرجان يعكس اهتمام المملكة بالحفاظ على إرث الخيل العربية الأصيلة وتطويره بما يواكب المعايير الدولية.

المصادر

وكالة الأنباء السعودية

صحيفة سبق الإلكترونية

قيادة جديدة لنادي سباقات الخيل .. تعيين الأمير سلمان بن عبدالله رئيساً تنفيذياً

سبعة أشواط وجوائز 466 ألف درهم في السباق الثالث عشر لنادي أبوظبي للسباق

نشرة سباقات الخيل العالمية: شكوك حول دبي وصعود «ليتل بارادايس»

تراجع أسعار الخيل الجزيرية يثير نقاشات السوق بين المربين والملاك

فانسي تسجل اسمها في غينيس كأكبر حصان على قيد الحياة

الرابط المختصر :