اعتمد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان البرنامج الرسمي لموسم سباقات الخيل والفروسية في دولة الإمارات 2026–2027. ويأتي اعتماد الأجندة الجديدة في إطار مواصلة تطوير قطاع الفروسية، وتعزيز حضوره محلياً ودولياً.
ويجمع الموسم المرتقب مجموعة واسعة من البطولات والفعاليات المتخصصة. كما يشمل البرنامج منافسات جمال الخيل العربية الأصيلة، وسباقات القدرة والتحمل، وقـفز الحواجز، وسباقات السرعة.
ويعكس تنوع البرنامج اتساع قاعدة المشاركين في مختلف تخصصات الفروسية. كذلك يمنح الملاك والمدربين والفرسان فرصاً متواصلة للمنافسة طوال الموسم.
تنوع كبير في بطولات الموسم
تتوزع فعاليات الموسم الجديد بين تخصصات فروسية متعددة، بما يواكب مكانة الإمارات في صناعة الخيل.
وتحظى بطولات جمال الخيل العربية بمساحة مهمة ضمن الأجندة. إذ تستقطب هذه المنافسات مرابط وإسطبلات تهتم بإنتاج الخيل العربية والمحافظة على خصائصها الأصيلة.
كما يتضمن الموسم سباقات القدرة والتحمل، التي تمثل أحد أبرز مجالات الفروسية الإماراتية. وتحتاج هذه المنافسات إلى إعداد بدني دقيق للخيول، إلى جانب خبرة كبيرة لدى الفرسان في إدارة الجهد والمسافة.
قفز الحواجز وسباقات السرعة في الواجهة
ويمنح البرنامج الجديد قفز الحواجز حضوراً بارزاً ضمن المنافسات المنتظرة. وتوفر هذه البطولات للفرسان فرصة اختبار قدرات خيولهم أمام مستويات مختلفة من المنافسة.
كما تواصل سباقات السرعة حضورها في الروزنامة الإماراتية. وتتميز هذه السباقات بقوة المنافسة وسرعة الإيقاع، خصوصاً مع مشاركة جياد مهجنة وعربية من مستويات متقدمة.
وتشكل هذه المنافسات محطة مهمة للملاك والمدربين لتقييم جاهزية خيولهم. كذلك تساعد النتائج في تحديد مسار المشاركات المقبلة خلال الموسم.
موسم يعزز مكانة الإمارات الفروسية
ويأتي اعتماد أجندة موسم 2026–2027 امتداداً للجهود الإماراتية الرامية إلى تطوير قطاع الفروسية. كما يعزز تنوع الفعاليات فرص استقطاب المشاركات الدولية، ويدعم حضور الإمارات على خريطة الرياضات الفروسية العالمية.
ويمنح البرنامج الجديد الجمهور فرصة متابعة منافسات متنوعة خلال أشهر الموسم. كما يفتح المجال أمام المواهب الجديدة لإثبات قدراتها إلى جانب الفرسان أصحاب الخبرة.
ومن المنتظر أن يشهد الموسم منافسات قوية في مختلف الميادين. كذلك ستتجه الأنظار إلى البطولات الكبرى، التي تمثل محطات رئيسية في روزنامة الفروسية الإماراتية.
ويؤكد اعتماد الأجندة الجديدة استمرار الاستثمار في الخيل والفرسان والمنشآت. كما يعكس حرص الإمارات على الجمع بين الرياضة والهوية التراثية، مع الحفاظ على حضورها المتنامي في المشهد الفروسي الدولي.
المصدر: الجهات الرسمية المنظمة لقطاع الفروسية وسباقات الخيل في دولة الإمارات، والبيانات الرسمية الصادرة عن مكتب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
مواضيع ذات صلة:
رؤية 2030 في الميدان: كيف تحولت المملكة إلى عاصمة الخيل الأولى في العالم
عمالقة الميادين.. سلالات صنعت مجد الخيل الثقيلة
كريستن فاندر فيين تتوج بلقب التأهيل في بروكسل
هاري تشارلز يخطف جائزة خيخون الكبرى في إسبانيا
كأس الشفا يرفع وتيرة المنافسة في أمسية الطائف الـ12





Leave a Reply