يستضيف مضمار ميدان، مساء اليوم الأربعاء، السباق التجريبي الختامي للخيول العربية الأصيلة ضمن موسم 2025-2026. وذلك في خطوة تمهيدية أخيرة قبل الاستحقاقات الكبرى، يتقدمها كأس دبي العالمي.
ويجمع الشوط الوحيد ثمانية خيول عربية تتنافس لمسافة 1000 متر، في سباق سريع الإيقاع يختبر الجاهزية الفنية والبدنية. وهو بذلك يمنح المدربين مؤشرات دقيقة قبل دخول المرحلة الأهم من الموسم.
سباق قصير بحسابات دقيقة:
يركز هذا الشوط على السرعة والانطلاقة، ما يجعله اختباراً حقيقياً لقدرات الخيول في المسافات القصيرة.
إذ تعتمد النتائج في مثل هذه السباقات على دقة التوقيت، واستجابة الخيل منذ لحظة فتح البوابات، إضافة إلى مهارة الفارس في إدارة الإيقاع.
ويتوقع أن تشهد المنافسة تقارباً في المستويات، في ظل تقارب خبرات المشاركين، وحرص الإسطبلات على الدفع بأفضل عناصرها قبل المحطات الكبرى.
منظومة تنظيم متكاملة:

كشف راشد البلوشي، عضو لجنة المشرفين في هيئة الإمارات لسباق الخيل، تفاصيل العمل التنظيمي المصاحب للسباقات الأخيرة، مشيراً إلى إشراك كوادر متخصصة لضمان أعلى معايير الدقة والانضباط.
وأوضح أن ثلاثة مختصين أشرفوا على إجراءات تسجيل الخيول. فيما تابع ثمانية مشرفين مجريات السباقات ميدانياً، مع التأكد من الالتزام الكامل باللوائح المعتمدة.
كما أشار إلى مشاركة فريق فني مكوّن من ثلاثة متخصصين لإصدار النتائج الرسمية بسرعة ودقة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ما يعزز ثقة الملاك والمدربين في مخرجات السباقات.
دور محوري للبادوك والانطلاق:
أولت الهيئة اهتماماً خاصاً بمنطقة العرض «البادوك»، حيث أشرف ثلاثة متخصصين على تجهيز الخيول قبل دخولها المضمار، وهي مرحلة حاسمة لتقييم الحالة العامة والاستعداد النفسي.
في المقابل، تولى عشرة فنيين مسؤولية تجهيز بوابات الانطلاق، وهي نقطة مفصلية في سباقات السرعة، إذ تؤثر أي تفاصيل صغيرة على مجريات الشوط بالكامل.
متابعة بيطرية دقيقة:
حرصت الهيئة على وجود ثلاثة أطباء بيطريين لمتابعة الحالة الصحية للخيول المشاركة، قبل السباق وخلاله وبعده، ضمن منظومة رقابية صارمة تهدف إلى حماية الخيل وضمان سلامة المنافسة.
وتؤكد هذه الإجراءات التزاماً واضحاً بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في سباقات الخيل، وتعزز من سمعة الإمارات كمركز رائد في هذا القطاع.
محطة أخيرة قبل القمة:
يمثل هذا السباق التجريبي الختامي محطة مهمة لتحديد جاهزية الخيول العربية، قبل الدخول في المنافسات الكبرى التي تستقطب نخبة الخيول العالمية.
وتؤكد هذه التحضيرات المكثفة المكانة المتقدمة التي تحظى بها سباقات الخيل في دبي، والدور التنظيمي المتطور الذي يدعم استمرارية النجاح في كأس دبي العالمي، كأحد أبرز سباقات الخيل على مستوى العالم.
المصادر:
صحيفة الخليج.
كيف حول غريزمان حبه للخيول إلى استثمار بمئات آلاف الدولارات؟
معاييرالخيول العربية: إرث من الجمال والقوة يتحرك عبر العالم
أزمة مالية تُنهي نشاط ملجأ خيول في وورويكشاير
مهرجان شيلتنهام يلغي سباقاته الثلاث الأخيرة
روزنامة جديدة تنظم موسم الفروسية الجديد
فارسة قفز حواجز سابقة تتحدى المرض وتعود إلى السرج
كيف يفكر الحصان؟ كتاب يكشف لغة الخيل الصامتة ويعيد تعريف العلاقة مع الإنسان





Leave a Reply