بجوائز تتجاوز المليون درهم كرنفال دبي ينطلق في مضمار ميدان

انطلق مساء الجمعة 7 نوفمبر في مضمار ميدان العالمي الموسم الجديد لكرنفال سباقات دبي 2025–2026، بمشاركة 74 خيلاً من نخبة الخيول المهجنة الأصيلة. وتنظم الأمسية الأولى نادي دبي لسباق الخيل برعاية طيران الإمارات، حيث تضم سبعة أشواط يصل مجموع جوائزها إلى 1.340.000 درهم.
ويستعد المضمار لاستقبال 17 أمسية سباق خلال هذا الموسم، أبرزها كأس دبي العالمي المقرر إقامته في 28 مارس 2026، والذي يمثل ختام الموسم وأبرز فعالياته على المستوى الدولي.

تفاصيل الأشواط والجوائز:

  • يفتتح البرنامج بالشوط الأول لمسافة 1200 متر، بمشاركة ستة خيول من عمر ثلاث سنوات، تتنافس على جائزة قدرها 210 آلاف درهم.
  • أما في الشوط الثاني، تتقدم 12 خيلاً من الفئة المبتدئة، عمرها ثلاث سنوات فما فوق، لمسافة 1400 متر، حيث تبلغ قيمة الجائزة 165 ألف درهم.
  •  الشوط الثالث يجمع 10 خيول مبتدئة، من عمر سنتين من نصف الكرة الشمالي وثلاث سنوات من نصفها الجنوبي، وذلك لمسافة 1200 متر وجائزة قدرها 165 ألف درهم.
  • ويشهد الشوط الرابع مشاركة 12 خيلاً تتنافس لمسافة 1900 متر، على جائزة تبلغ 190 ألف درهم.
  • ثم يأتي الشوط الخامس الرئيسي، وهو الأكثر مشاركة بـ 13 خيلاً عمرها ثلاث سنوات فما فوق، لمسافة 1600 متر، حيث تبلغ جائزته 250 ألف درهم.
  • في الشوط السادس، تتنافس 11 خيلاً عمر ثلاث سنوات فما فوق لمسافة 1200 متر، وتقدر الجائزة بـ 175 ألف درهم.
  • وتختتم الأمسية بـ الشوط السابع لمسافة 1600 متر، المخصص للخيول من فئة «التكافؤ»، بمشاركة 10 خيول، وتبلغ الجائزة 175 ألف درهم.

وبذلك فإن القيمة الإجمالية لجوائز هذه الأمسية الافتتاحية تصل إلى 1.34 مليون درهم إماراتي، وهذا ما يجعلها إحدى الفعاليات البارزة في انطلاقة الموسم الجديد.

مضمار ميدان مركز سباقات عالمي:

يعد مضمار ميدان أحد أبرز ميادين سباقات الخيل في العالم، إذ يستضيف سنوياً سلسلة من الفعاليات التي تجذب ملاك الخيول والمدربين من مختلف القارات. وقد حظي المضمار خلال السنوات الماضية بتحديثات تقنية ولوجستية لضمان جاهزيته لاستضافة كرنفال دبي، الذي يعتبر مقدمة لبطولة كأس دبي العالمي. وهو يعكس التنوع في المسافات ضمن الأشواط السبعة وحرص المنظمين على إتاحة الفرصة أمام الفئات العمرية المختلفة من الخيول لإظهار قدراتها، سواء في سباقات السرعة أو سباقات القدرة على التحمل.

التزام بدعم رياضة الفروسية:

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، أن رعاية الكرنفال تأتي في إطار التزام الشركة بدعم رياضة الفروسية، التي تعد جزءاً من التراث الثقافي في دولة الإمارات.
وقال إن طيران الإمارات تمتلك تاريخاً طويلاً في دعم سباقات الخيول حول العالم، وإن الموسم الجديد يحمل آفاقاً واسعة لسباقات قوية تمتد من الأمسية الافتتاحية في مضمار ميدان إلى نهائي كأس دبي العالمي. وأشار إلى أن السباقات تمثل منصة للتلاقي بين ثقافات الفروسية العالمية، ومناسبة لإبراز مكانة دبي كوجهة رائدة في تنظيم الفعاليات الرياضية ذات الطابع التراثي والمهني معاً.

ومن جانبه، عبّر الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس نادي دبي لسباق الخيل، عن تقديره للرعاية التي تقدمها طيران الإمارات لانطلاقة الموسم، مؤكداً أن الشراكة المستمرة بين الجانبين تمثل عاملاً مهماً في تطوير البنية الرياضية والإدارية لسباقات الخيول في دبي. وأضاف أن الأمسية الأولى تمثل بداية موسم واعد يجمع بين الاحتراف الفني والتنظيمي، مرحباً بالملاك والمدربين والفرسان من مختلف الدول المشاركة.

كرنفال سباقات دبي
كرنفال سباقات دبي

أجواء تنافسية ومشاركة دولية

شهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً لافتاً، مع مشاركة خيول تمثل مدارس تدريبية متعددة من أوروبا وآسيا وأستراليا.
وتأتي هذه المشاركة نتيجة الاهتمام المتزايد من قبل الملاك الدوليين بالمشاركة في سباقات دبي، وذلك لما توفره من بيئة تنافسية عادلة وبنية تحتية متطورة. وتشكل مسافات السباقات المتنوعة إلى جانب تنوع أعمار الخيول عاملاً هاما وبارزا في إثراء المنافسة، حيث تجمع الأشواط بين خيول جديدة وأخرى ذات خبرة، ما يضفي بعداً فنياً على مجريات الأمسية.

 السباقات تستمر حتى شهر مارس:

يتواصل موسم السباقات في مضمار ميدان حتى نهاية مارس 2026، ويتضمن 17 أمسية موزعة على عدة أسابيع، تشمل مسابقات تحضيرية محلية وأخرى مؤهلة لكأس دبي العالمي.
وتخطط إدارة النادي لإضافة فعاليات تفاعلية للجمهور، ما يعزز الحضور العائلي ويمنح الحدث طابعاً مجتمعياً إلى جانب المنافسة الرياضية. كما تسعى اللجنة المنظمة لتوسيع التعاون مع هيئات سباقات الخيول العالمية لتبادل الخبرات وتطوير الأداء الفني والإداري للموسم الحالي.

نحو موسم فروسية أكثر تنوعاً:

تأتي انطلاقة كرنفال سباقات دبي في وقت تشهد فيه رياضة الفروسية الإماراتية توسعاً في عدد المشاركين وارتفاعاً في مستوى الإعداد والتدريب.
ويرى مختصون في شؤون الفروسية أن التنظيم المتقن والجوائز المجزية يسهمان في استقطاب المزيد من الملاك والمربين، مما يعزز من مكانة دبي كعاصمة عالمية للفروسية.
ويؤكد المراقبون أن نجاح الأمسية الافتتاحية سيكون مؤشراً على مستوى الموسم المقبل، خصوصاً مع استقرار الطقس واستعداد الفرق الفنية للمضمار.

في النهاية إن افتتاح كرنفال سباقات دبي يمثل نقطة انطلاق لموسم جديد يحمل روح التنافس والإبداع في مضمار ميدان.
سبعة أشواط، و74 خيلاً، وجوائز تتجاوز المليون درهم، كلها عناصر تؤكد استمرار الحضور القوي لدبي على خريطة سباقات الخيول العالمية. الموسم يمتد حتى مارس المقبل، لكن البداية وحدها كانت كافية لتعيد الأضواء إلى ميدان.

المصادر:

صحيفة البيان الإماراتية

صحيفة الخليج

رقم قياسي جديد بمزاد “حصان النصر” في تركيا

من هو “حصان العجائب” وما علاقته بكأس ملبورن؟

فارسة تتغلب على زوجها وتفوز بكأس ملبورن

الفارِسة الفلسطينية ديانا الشاعر تتولى رئاسة لجنة الدريساج الدولية

كيف تنضم إلى المسابقات والبطولات كفارس مبتدئ؟

الرابط المختصر :