واصلت النسخة الثانية من مهرجان العين 2026 لسباقات الهجن منافساتها على ميدان الروضة في مدينة العين. مع إقامة أشواط سنّ الإيذاع لمسافة أربعة كيلومترات، بمشاركة كبيرة من ملاك الهجن في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويؤكد حجم المشاركة استمرار المكانة التي تحتلها سباقات الهجن باعتبارها إحدى أبرز الرياضات التراثية في المنطقة، إلى جانب تطورها التنظيمي والفني خلال السنوات الأخيرة.
وقد شهد الشوط الافتتاحي فوز المطية «زعفرانة» المملوكة لسعيد الدحية بن فايز العامري، بعدما قطعت مسافة السباق بزمن بلغ 6:16.55 دقيقة، لتحرز ناموس الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، انتزع «هملول» المملوك لحمدان محمد سبع سعيد الشامسي الصدارة مسجلاً 6:19.69 دقيقة.
كما واصلت بقية الأشواط تقديم مستويات متقاربة، مع فوز «الشاهينية» لسعيد سهيل أحمد بن دري الفلاحي بالشوط الثالث.
و«الفهد»لشطيط سالم بن راشد الكتبي بالشوط الرابع، قبل أن تتوزع بقية الألقاب على عدد من الشعارات المشاركة.
منافسة تتصاعد مع تقدم الفئات العمرية
تعكس منافسات الإيذاع مرحلة مهمة في روزنامة سباقات الهجن. إذ تمثل انتقال المطايا إلى مستويات أعلى من الجاهزية البدنية والفنية، وهو ما يجعل هذه الأشواط مؤشراً مبكراً على الأسماء المرشحة للمنافسة في المراحل التالية من الموسم.
كما أظهرت نتائج الأشواط تقارباً واضحاً في الأزمنة، وهو ما يشير إلى ارتفاع مستوى الإعداد لدى الملاك والمضمرين. وإلى اتساع قاعدة المنافسة بين الشعارات الإماراتية والخليجية المشاركة في المهرجان.
مهرجان يمتد لأشهر ويعزز استدامة الرياضة

تأتي هذه المنافسات ضمن النسخة الثانية من مهرجان العين لسباقات الهجن، الذي انطلق مطلع يوليو ويستمر حتى أكتوبر 2026. وذلك بتنظيم مركز شؤون السباقات وهجن الرئاسة، وإشراف اتحاد سباقات الهجن، ويضم مئات الأشواط موزعة على مختلف الفئات العمرية. بدءاً من الفطامين والحقايق، مروراً باللقايا والإيذاع، وصولاً إلى الثنايا والحول والزمول. ويهدف هذا التسلسل إلى توفير مسار تنافسي متكامل يواكب تطور المطايا خلال الموسم.
ارتفاع مستوى الاستثمار في هذا القطاع
تؤكد النتائج اليومية لمهرجان العين أن المنافسة لم تعد محصورة في عدد محدود من الشعارات، بل أصبحت أكثر اتساعاً وتوازناً، مع تقارب الأزمنة وتعدد الفائزين. ويعكس ذلك نجاح برامج إعداد الهجن، وارتفاع مستوى الاستثمار في هذا القطاع الرياضي. إلى جانب استمرار الدعم المؤسسي الذي أسهم في تحويل سباقات الهجن إلى بطولة تمتد على مدار أشهر، وتوفر فرصاً متكافئة للملاك من مختلف دول الخليج.
وتشير هذه المؤشرات إلى أن النسخة الحالية من المهرجان تسير نحو ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز محطات موسم سباقات الهجن في المنطقة. سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى الفني أو القيمة التراثية التي تمثلها.
المصادر:
صحيفة الخليج.
صحيفة الاتحاد.
وكالة أنباء الإمارات (وام).
شراكة إماراتية – بريطانية تعزز استقطاب نخبة الخيول الأوروبية إلى كرنفال سباقات دبي
كلوز يحسم لقب الجولة الجنوب أفريقية ويعزز حضور سلسلة قرية الإمارات العالمية للقدرة
سباق الفروسية في المخواة يعزز حضور الرياضات ضمن موسم صيف الباحة 2026
مخطوطة نادرة تعيد إحياء علوم الفروسية العربية بعد أكثر من ثلاثة قرون
رحيل إيان بالدينج يسلط الضوء على الدور المحوري للمدربين في صناعة سباقات الخيل البريطانية





Leave a Reply