زيادة الجوائز التشجيعية لفرسان التبوريدة بالمغرب دعماً للموروث التراثي واستقطاباً للشباب

زيادة الجوائز التشجيعية لفرسان التبوريدة بالمغرب دعماً للموروث التراثي واستقطاباً للشباب
كشفت جمعية التبوريدة المحلية في المغرب عن رفع قيمة الجوائز التشجيعية المخصصة لفرسان السربات التقليدية خلال فعاليات الموسم الحالي

كشفت جمعية التبوريدة المحلية في المغرب عن رفع قيمة الجوائز التشجيعية المخصصة لفرسان السربات التقليدية خلال فعاليات الموسم الحالي، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لتنظيم مهرجان “ماطا”، أحد أبرز التظاهرات التراثية والثقافية المرتبطة بالفروسية التقليدية في المملكة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور التبوريدة ضمن المشهد الثقافي المغربي، والمحافظة على مكانتها باعتبارها أحد أهم الموروثات الشعبية التي تعكس عمق العلاقة التاريخية بين الإنسان المغربي والخيل. كما تعكس المبادرة حرص الجهات المنظمة على تطوير الفعاليات التراثية بما يضمن استمراريتها وانتقالها إلى الأجيال المقبلة.

ويحظى مهرجان ماطا سنوياً بمشاركة واسعة من الفرق التقليدية والمهتمين بالفروسية التراثية. حيث يشكل منصة للاحتفاء بالعادات والتقاليد المرتبطة بالخيل. إلى جانب دوره في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المنطقة.

افتتاح الدورة الـ21 لجائزة الحسن الثاني لـ"التبوريدة"
افتتاح الدورة الـ21 لجائزة الحسن الثاني لـ”التبوريدة”

دعم فرسان السربات وتحفيز التميز

وأكدت الجمعية أن زيادة الجوائز التشجيعية تستهدف تحفيز فرسان السربات التقليدية على مواصلة التميز والمحافظة على المعايير الفنية التي تتميز بها عروض التبوريدة. وتعد هذه العروض من أبرز مظاهر الفروسية التراثية في المغرب. حيث تعتمد على التناغم والدقة بين أفراد السربة أثناء تنفيذ الاستعراضات الجماعية باستخدام الخيول العربية والبربرية الأصيلة.

ومن المتوقع أن تسهم الحوافز الجديدة في رفع مستوى المنافسة بين المشاركين وتشجيع المزيد من الفرق على تطوير أدائها، بما يعزز من جودة العروض المقدمة خلال المهرجان. كما تمثل هذه المبادرة دعماً مباشراً للفرسان الذين يكرسون جهودهم للحفاظ على هذا الإرث الثقافي المتجذر في المجتمع المغربي.

استقطاب جيل جديد لضمان استدامة التراث

وتراهن الجهات المنظمة على أن تؤدي زيادة الجوائز إلى جذب مزيد من الشباب للانخراط في رياضة التبوريدة والتعرف إلى قيمها التاريخية والثقافية. ويعد إشراك الأجيال الجديدة أحد أبرز التحديات التي تواجه العديد من الرياضات التراثية.مما يجعل توفير الحوافز والتشجيع عاملاً مهماً في ضمان استمرارية هذا الموروث.

دعم الفرسان الشباب وتوفير بيئة مشجعة للمشاركة سيسهمان في تعزيز مستقبل التبوريدة
دعم الفرسان الشباب وتوفير بيئة مشجعة للمشاركة سيسهمان في تعزيز مستقبل التبوريدة

ويرى مهتمون بالشأن التراثي أن دعم الفرسان الشباب وتوفير بيئة مشجعة للمشاركة سيسهمان في تعزيز مستقبل التبوريدة والحفاظ على حضورها في المناسبات الوطنية والدولية. كما يعكس ذلك التزام المؤسسات والجمعيات المحلية بحماية التراث اللامادي المغربي وترسيخ مكانته كجزء أصيل من الهوية الثقافية للمملكة.

المصدر: hespress

مواضيع ذات صلة:

الدليمي يتألق بذهبية وفضية في الجولة الرابعة من الدوري الأردني لقفز الحواجز

إعلان جدول أشواط كأس الأمم في درامن استعداداً لانطلاق منافسات قفز الحواجز الدولية

المهرجان الدولي “ماطا” وبطولة التبوريدة ينعشان المشهد الفروسي المغربي خلال يونيو

“كولونيال داونز” يفتتح منطقة الإسطبلات استعداداً لأكبر موسم سباقات صيفي في تاريخه

مصر تتحرك لتطوير صناعة الخيل العربية الأصيلة وتعزيز مكانتها العالمية

الرابط المختصر :