من الجديدة إلى الدار البيضاء.. الجائزة الكبرى لإفريقيا تجمع الفروسية والفرسان

من الجديدة إلى الدار البيضاء.. الجائزة الكبرى لإفريقيا تجمع الفروسية والفرسان
من الجديدة إلى الدار البيضاء.. الجائزة الكبرى لإفريقيا تجمع الفروسية والفرسان

تستضيف مدينتا الجديدة والدار البيضاء، من 10 إلى 12 سبتمبر الجاري، الدورة الخامسة من “الجائزة الكبرى لإفريقيا”. في موعد يجمع بين اللقاءات المهنية وسباقات الخيل، ويستقطب فاعلين من قطاعات الألعاب واليانصيب والفروسية من عدد من الدول الإفريقية.

وتنظم الشركة الملكية لتشجيع الفرس “SOREC” التظاهرة بشراكة مع جمعية اليانصيب الإفريقية “ALA”. في إطار تعاون يربط قطاع سباقات الخيل بمنظومة اقتصادية ومهنية أوسع على مستوى القارة.

وتكتسب دورة هذا العام أهمية إضافية مع انتقال الحدث للمرة الأولى إلى الجديدة، بعد ثلاث دورات احتضنتها مراكش بين عامي 2022 و2024. فيما استضافت الدار البيضاء الدورة الرابعة عام 2025. ويعكس هذا الانتقال توجها نحو توسيع نطاق الحدث والاستفادة من البنية التحتية المتخصصة في المدن المغربية المختلفة.

ثلاثة أيام بين الأعمال والفروسية

ينطلق البرنامج من مركز المعارض محمد السادس في الجديدة، حيث يتضمن الافتتاح معرضا مهنيا يتيح للشركات والجهات المشاركة عقد لقاءات أعمال وتبادل الخبرات.

ويشارك في المعرض نحو 25 عارضا وشركة ناشئة، بما يعزز الجانب الاقتصادي للحدث إلى جانب طابعه الرياضي.

ويخصص اليوم الثاني للندوة التي تنظمها جمعية اليانصيب الإفريقية، وتحمل عنوان “الثقافات والسلوكيات الاجتماعية والاستهلاك في قطاع اليانصيب الإفريقي”.

وتركز المناقشات على اختلاف الأسواق المحلية والتحولات التي طرأت على سلوك المستهلك، وهي عوامل أصبحت مؤثرة في تصميم الخدمات والمنتجات وآليات الوصول إلى الجمهور.

ولا تقتصر أهمية هذه المناقشات على قطاع اليانصيب وحده، إذ تكشف طبيعة البرنامج عن محاولة لبناء منصة إفريقية تجمع قطاعات ترتبط بصورة مباشرة بصناعة سباقات الخيل، من التنظيم والرهان إلى التسويق والجمهور والبنية التحتية.

سباقات الخيل تختتم الحدث

تقام ثمانية سباقات بمشاركة خيول من فئات مختلفة
تقام ثمانية سباقات بمشاركة خيول من فئات مختلفة

ينتقل البرنامج في يومه الأخير إلى مضمار الدار البيضاء أنفا، حيث تقام ثمانية سباقات بمشاركة خيول من فئات مختلفة. بينها الخيول الإنجليزية الأصيلة والعربية الأصيلة والأنجلو-عربية، وتتوج المنافسات بسباق “الجائزة الكبرى لإفريقيا”.

وتمنح هذه الصيغة الحدث بعداً رياضياً يتجاوز كونه ملتقى مهنياً. فسباقات الخيل تمثل في المغرب قطاعاً منظماً يمتلك شبكة من المضامير والفعاليات الدولية. بينما تعمل الشركة الملكية لتشجيع الفرس على تطوير الشراكات الدولية وتعزيز حضور السباقات المغربية خارج البلاد.

وتشير “SOREC” إلى أن الجائزة الكبرى لإفريقيا أصبحت منذ انطلاقها موعداً يجمع المهنيين ومحبي سباقات الخيل. ويسهم في إبراز الخبرات الإفريقية في مجال السباقات والألعاب على المستوى الدولي.

المغرب كمنصة للقطاع الإفريقي

تشارك في الدورة الخامسة وفود وخبراء من 14 دولة إفريقية، بينهم ممثلون عن مؤسسات اليانصيب الوطنية والجهات الحكومية والقطاع الخاص. ويمنح هذا الحضور التظاهرة وظيفة تتجاوز المنافسة الرياضية، لتتحول إلى مساحة للتواصل بين مؤسسات تعمل في أسواق مختلفة داخل القارة.

ويأتي تنظيم الحدث في الجديدة ضمن مسار أوسع لتعزيز حضور المدن المغربية في الفعاليات القارية. فاختيار مركز المعارض محمد السادس لاستضافة الجانب المهني، ثم انتقال المنافسات إلى مضمار الدار البيضاء أنفا، يربط بين البنية الاقتصادية والرياضية للحدث ويمنحه امتداداً يتجاوز مدينة واحدة.

وبذلك، تقدم الدورة الخامسة من “الجائزة الكبرى لإفريقيا” نموذجا لفعالية تجمع الرياضة والأعمال وتبادل الخبرات. بينما تبقى سباقات الخيل محور الحدث الأبرز في ختامه. ومن الجديدة إلى الدار البيضاء، يسعى المغرب إلى تثبيت موقعه كإحدى المنصات الرئيسية للقاءات المهنية والرياضية المرتبطة بصناعة الخيل في إفريقيا.

المصادر:

site Sorec

SNRT News

medinafm.ma

Yabiladi.

الإمارات تحصد ثلاثة كؤوس وقطر تنتزع الرابع في منافسات الجذاع بمهرجان ولي العهد للهجن

من البرسيم إلى الجوز الأسود.. نباتات قد تتحول إلى خطر صامت على الخيول

سوق المطايا يتجاوز 60 مليون ريال مع تصاعد الاستثمار في مهرجان ولي العهد للهجن

هوغو.. حصان شاير العملاق يتصدر غينيس كأطول حصان حي في العالم

الرابط المختصر :