شهد ميدان الهجن بمنطقة نجران أمس إقامة السباق الرسمي لسنّ “المفاريد”، أحد أبرز المراحل العمرية في سباقات الهجن. وذلك بمشاركة واسعة من الملاك والمضمرين الذين دفعوا بمطاياهم الشابة إلى المنافسة في 25 شوطًا امتدت مسافاتها بين 1.2 و1.5 كيلومتر.
وقد أسفرت المنافسات عن فوز عدد من المطايا التي أظهرت مستويات لافتة في السرعة والجاهزية. حيث تصدرت البكرة “الثمامة” المملوكة لمحمد القحطاني نتائج الشوط الأول، فيما فاز القعود “مذخور” لعبدالله حثلة بالشوط الثاني. أما البكرة “مزاج” لعبدالله آل رزق بالشوط الثالث، بينما حسم القعود “جلمود” لإبراهيم آل عامر الشوط الرابع.
كما تواصلت المنافسات بوتيرة متسارعة طوال السباق، مع تسجيل انتصارات متفرقة لعدد من الملاك المعروفين في المنطقة. كان من بينهم علي آل رزق، ومحمد العنزي، وصالح الصيعري، وسعيد آل رزق، وعلي الصمصام، وصالح آل عامر.
حالة توازن بين المشاركين

أظهرت النتائج النهائية حالة من التوازن بين المشاركين، حيث توزعت المراكز الأولى على عدد كبير من الملاك، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المنافسة في سباقات الهجن بمنطقة نجران.
وفي الأشواط الختامية، واصل عدد من الملاك حضورهم القوي، إذ حقق القعود “متباهي” لمحمد آل رزق المركز الأول في الشوط السادس عشر. فيما شهد الشوط السابع عشر دخولًا جماعيًا للمطايا المشاركة، بينما فازت البكرة “ميان” لمحمد آل رزق بالشوط الثامن عشر، والبكرة “شهر زاد” لإبراهيم المحامض بالشوط التاسع عشر.
كما حصد القعود “مستانس” لدواس آل عامر المركز الأول في الشوط العشرين، والبكرة “توافيق” لحسن الصيعري في الشوط الحادي والعشرين، والقعود “شاهين” لمبارك الصيعري في الشوط الثاني والعشرين.
أما البكرة “زاخر” لمحمد آل حطاب في الشوط الثالث والعشرين، والقعود “كفو” لمحمد وعلان في الشوط الرابع والعشرين، قبل أن تختتم البكرة “نوف” المملوكة لعبدالله الكربي السباق بالفوز في الشوط الخامس والعشرين.
سباقات المفاريد.. محطة مبكرة لاكتشاف الأبطال
تحظى سباقات سنّ المفاريد بأهمية خاصة داخل منظومة سباقات الهجن في المملكة العربية السعودية، إذ تمثل المرحلة الأولى لاختبار المطايا الصغيرة وقياس قدراتها البدنية والفنية قبل انتقالها إلى الفئات العمرية الأعلى.
ففي رياضة الهجن أن هذه السباقات لا تقتصر على المنافسة المباشرة فحسب، بل تشكل قاعدة أساسية لعمليات الانتقاء والتطوير. حيث يراقب الملاك والمضمرون مستويات الأداء والسرعة والتحمل بهدف إعداد المطايا للمشاركات المستقبلية في المهرجانات والسباقات الكبرى.
نجران تعزز حضورها في خارطة الهجن السعودية

تُعد منطقة نجران من المناطق ذات الحضور التاريخي في رياضة الهجن، مستفيدة من ارتباط هذه الرياضة بالبيئة الصحراوية والتراث المحلي. وخلال السنوات الأخيرة شهدت ميادين المنطقة نشاطًا متزايدًا عبر تنظيم السباقات الدورية التي تستقطب مشاركين من مختلف المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة.
ويأتي تنظيم السباقات الرسمية بشكل منتظم ضمن الجهود الرامية إلى المحافظة على الموروث الثقافي المرتبط بالإبل، بالتوازي مع تطوير البنية التنظيمية للرياضة ورفع مستويات المشاركة والتنافس بين الملاك والمضمرين.
مؤشرات على اتساع قاعدة الملاك
تظهر نتائج السباق الأخير تنامي مشاركة الملاك الأفراد في منافسات الهجن، إذ توزعت الانتصارات على أسماء متعددة بدلًا من اقتصارها على عدد محدود من المشاركين. ويُنظر إلى هذا التنوع بوصفه مؤشرًا إيجابيًا على حيوية القطاع واتساع دائرة المهتمين برياضة الهجن في المنطقة.
المصادر:
أخبار24
وكالة الأنباء السعودية (واس).
ميدان الهجن بمنطقة نجران.
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال: كرة القدم لن تمنعنا من أداء التزاماتنا الدينية
أربعة خيول تبرز في سباقات يورك البريطانية وسط متابعة لمواهب الموسم
جودولفين تراهن على «إيست أفنيو» لاستعادة بريقه في «سالفاتور مايل» الأمريكي
أكثر من 2.5 مليون ريال جوائز سباق المفاريد.. انطلاقة مبكرة لموسم الهجن السعودي 2026-2027
مهرجان العين لسباقات الهجن يعود بنسخته الثانية في 2026… سباق يمتد لثلاثة أشهر





Leave a Reply