شاركت 39 جواداً من الخيول العربية الأصيلة والخيول المهجنة الأصيلة في السباق التجريبي الرابع لموسم سباقات الخيل الإماراتي 2026-2027. وقد أُقيمت المنافسات مساء الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول على مضمار نادي العين، ضمن ستة أشواط لمسافة 700 متر.
ونظّمت هيئة الإمارات لسباق الخيل هذه التجارب لتقييم جاهزية الخيول قبل خوض المنافسات الرسمية. كما أتاحت للمدربين فرصة متابعة أداء خيولهم، وتحديد جوانب القوة التي يمكن البناء عليها خلال الموسم.
الخيول العربية تتصدر المشاركات
بلغ عدد الخيول العربية الأصيلة المشاركة 32 جواداً، بينها 28 جواداً لم يسبق لها الفوز في السباقات، إضافة إلى أربعة خيول شاركت في أشواط مفتوحة.
وشهدت المنافسات أيضاً مشاركة سبعة خيول مهجنة أصيلة، ضمن الأشواط المفتوحة المخصصة لها.
وتمنح هذه المشاركة الخيول التي لم تحقق الفوز فرصة لاكتساب الخبرة. كما تساعد المدربين على تقييم سرعة الانطلاق، والاستجابة لتوجيهات الفرسان، والقدرة على المنافسة مع خيول أخرى.
ماذا تكشف السباقات التجريبية؟
تؤدي السباقات التجريبية دوراً مهماً في إعداد الخيول للموسم. فهي تتيح اختبار جاهزيتها في ظروف أقرب إلى المنافسات الفعلية، بعيداً عن الاكتفاء بالتدريبات اليومية.
وتساعد هذه الاختبارات على مراقبة حركة الجواد، وسرعته، ومدى استجابته للفارس. كما تمنح المدربين مؤشرات تساعدهم على تحديد مستوى الإعداد المطلوب قبل السباقات الرسمية.
لكن نتيجة تجربة واحدة لا تكفي للحكم على قدرات الجواد بصورة نهائية. فالمسافة، وحالة المضمار، ومستوى المنافسين، وطريقة توزيع الجهد، كلها عوامل تؤثر في الأداء.
وتزداد أهمية هذه المتابعة لدى الخيول التي لم تفز سابقاً، إذ يحتاج تقييم تطورها إلى مقارنة أدائها عبر مراحل متعددة.
الهيئة تعيد تصنيف الأشواط

قال راشد البلوشي، عضو لجنة المشرفين في هيئة الإمارات لسباق الخيل، إن السباقات التجريبية تحقق نجاحاً متزايداً في مختلف مضامير الدولة. وأكد أهميتها في اختبار جاهزية الخيول وفق الآليات المعتمدة لدى الهيئة.
وأشار البلوشي إلى أن الهيئة أعادت تصنيف الأشواط ضمن خطتها التطويرية. كما أشاد بتعاون الملاك والمدربين والفرسان، والتزامهم باللوائح المنظمة للسباقات.
ويهدف تنظيم الأشواط وفق فئات محددة إلى توفير اختبارات أكثر ملاءمة للخيول المشاركة. ويساعد ذلك على تقييم أدائها بصورة أدق، مع مراعاة اختلاف الخبرة ومستويات الجاهزية.
موسم يمتد عبر خمسة مضامير
يندرج سباق العين ضمن برنامج موسم 2026-2027، الذي يشمل 64 لقاءً موزعاً على خمسة مضامير في الإمارات: ميدان، وأبوظبي، والعين، وجبل علي، والشارقة.
ويتيح هذا البرنامج متابعة الخيول في مراحل مختلفة من الموسم، إلى جانب تقييم تطور مستوياتها مع الانتقال من التجارب إلى السباقات الرسمية.
وتكمن أهمية هذه المرحلة في قدرتها على توفير مؤشرات عملية للمدربين والملاك قبل اتخاذ قرارات المشاركة. ومع تقدم الموسم، ستتضح بصورة أكبر قدرة الخيول على تحويل نتائج التجارب إلى أداء تنافسي مستقر.
المصادر:
وكالة أنباء الإمارات «وام».
هيئة الإمارات لسباق الخيل.
صحيفة الاتحاد الإماراتية.
مضمار العين يستعد لاستضافة تجارب الخيول المهجنة الأصيلة مع اقتراب الموسم الإماراتي
من الغربة إلى الإسطبل.. حين يتحول حب الخيل إلى مشروع في أرض الأجداد
رمزي الدهامي.. ست مشاركات أولمبية وذهبيتان في ناغويا 2026
ميدان حائل يعزز حضور سباقات الهجن بمنافسات متعددة الفئات
الخيل العربية في الحسكة.. حين يتحول الإرث البدوي إلى صناعة واعدة





Leave a Reply