تستعد الإمارات لموسم جديد حافل بسباقات القدرة والتحمل، بعدما أعلن اتحاد الإمارات للفروسية والسباق إقامة 60 سباقاً ضمن أجندة موسم 2026-2027. وهي موزعة على ثلاثة ميادين، خلال سبعة أشهر تمتد من أكتوبر 2026 حتى أبريل 2027.
بطولة العالم تتصدر الموسم
تأتي بطولة العالم للقدرة والتحمل 2026، لمسافة 160 كيلومتراً، في مقدمة أحداث الموسم. وتستضيف قرية بوذيب العالمية البطولة في 19 ديسمبر المقبل. لتكون بذلك الإمارات أمام محطة دولية مهمة تجمع نخبة الفرسان والخيول في واحدة من أصعب مسابقات الفروسية.
كما تبدأ روزنامة الموسم في 24 أكتوبر بسباق العين الدولي التأهيلي لمسافتي 100 و120 كيلومتراً في بوذيب، يليه سباق تأهيلي لمسافتي 40 و80 كيلومتراً. وأيضاً قبل انتقال المنافسات إلى مدينة دبي الدولية للقدرة في 30 أكتوبر.
سباقات تمتد إلى مختلف الفئات

لا تقتصر الأجندة على السباقات الرئيسية، إذ تتضمن منافسات للإسطبلات الخاصة والسيدات والأفراس، إلى جانب سباقات تأهيلية وفئات مختلفة من الفرسان.
كما يشهد الموسم مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة في دبي، في يناير 2027.
ويتضمن سباقات لمسافة 120 كيلومتراً، إضافة إلى السباق الرئيسي لمسافة 160 كيلومتراً.
وتتواصل المنافسات في فبراير ومارس، وصولاً إلى مهرجان أبوظبي للقدرة والتحمل في الوثبة، قبل اختتام الموسم في أبريل بسباقات تأهيلية في دبي وبوذيب.
بنية تنافسية متكاملة
وتكشف كثافة البرنامج عن اعتماد الإمارات على شبكة من ميادين القدرة المتخصصة، أبرزها بوذيب والوثبة ومدينة دبي الدولية للقدرة.
ولا تقتصر أهمية هذه المنشآت على استضافة السباقات، بل توفر بيئة تدريب وتأهيل واختبار للفرسان والخيول على مدار الموسم.
كما يمنح تعدد السباقات الفرسان والإسطبلات فرصة لبناء الخبرة وتحسين الجاهزية قبل البطولات الكبرى، فيما يسمح للاتحاد بتوسيع قاعدة المنافسة واكتشاف المواهب الجديدة.
الإمارات تعزز موقعها الدولي
يمثل تنظيم بطولة العالم إلى جانب عشرات السباقات المحلية والدولية رهاناً على ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً رئيسياً لرياضة القدرة والتحمل. وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، إن دعم القيادة للرياضة يساهم في تطويرها وتمكين الفرسان الإماراتيين من المنافسة على المستوى العالمي، مشيداً بدور قرى القدرة والأندية في مواصلة تطوير منظومة السباقات.
وبالنسبة إلى القطاع، فإن موسم 2026-2027 لا يمثل مجرد زيادة في عدد المنافسات، بل اختباراً لقدرة المنظومة الإماراتية على إدارة موسم طويل يجمع بين المنافسات المحلية والبطولات الدولية. وذلك مع الحفاظ على جاهزية الخيول والفرسان وجودة التنظيم.
وبـ60 سباقاً خلال سبعة أشهر، تبدو الإمارات مقبلة على موسم يضع الاستمرارية والتنافسية والتأهيل الدولي في صميم أجندة القدرة والتحمل. كما يعزز موقع هذه الرياضة ضمن المشهد العالمي.
المصادر:
وكالة أنباء الإمارات (وام).
صحيفة البيان.
صحيفة الاتحاد.
من حفظ السلالات إلى هندسة المستقبل.. الإمارات توسّع حضورها في استنساخ الحيوانات
أكثر من 1600 مطية تعكس توسع الإنتاج المحلي في مهرجان ولي العهد للهجن
حصان آلي يفتح بابًا جديدًا لتقنيات الفروسية والتنقل في الصين
الحصان الذي حيّر العالم والعلماء .. كيف يجيب على أسئلة الحساب؟
حصاني الذي أختاره للرحلة… لماذا تبقى علاقة الفارس بحصانه أساس كل تجربة ناجحة؟





Leave a Reply