أنهت هيئة الإمارات لسباق الخيل برنامج السباقات التجريبية للموسم الحالي، بمشاركة واسعة بلغت 971 خيلاً في 26 سباقاً توزعت على مختلف مضامير الدولة.
حيث قدّم البرنامج منصة عملية للملاك والمدربين لاختبار الخيول، ضمن بيئة تنافسية تحاكي ظروف السباقات الكبرى، مع هامش يسمح بالمراجعة والتطوير.
مشاركة متصاعدة خلال الموسم:
سجل الموسم ارتفاعاً تدريجياً في عدد المشاركات، ما يعكس ثقة الملاك والمدربين في قيمة السباقات التجريبية. لم تقتصر المشاركة على فئة محددة، بل شملت الخيول العربية الأصيلة والمهجنة الأصيلة أيضاً.
و تؤدي السباقات التجريبية دوراً محورياً في قياس جاهزية الخيل، بعيداً عن ضغوط المنافسات الرسمية. إذ تمنح هذه السباقات المدربين فرصة اختبار خطط السرعة والتحمل، مع تقييم استجابة الخيل خلال المراحل المختلفة.
كما تساعد في تحديد نقاط القوة والضعف، سواء في الانطلاقة أو القدرة على الحفاظ على الإيقاع، ما ينعكس لاحقاً على الأداء في السباقات الكبرى.
ختام على مضمار ميدان:

شهد السباق الختامي للخيول العربية الأصيلة على مضمار مضمار ميدان مشاركة خمسة خيول في شوط واحد لمسافة 1000 متر. وقد جاء الشوط مختصراً من حيث العدد، لكنه قدّم مؤشراً فنياً على جاهزية المشاركين قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
بالتالي فإن اختيار مسافة قصيرة في الختام منح المدربين فرصة التركيز على سرعة الانطلاق والاستجابة التكتيكية في الأمتار الأولى.
وقد أكدت الهيئة التزامها بتطبيق أفضل الممارسات التنظيمية، بما يضمن تطوير منظومة سباقات الخيل في الدولة. لم يقتصر العمل على تنظيم السباقات، بل شمل توفير بيئة احترافية متكاملة تدعم جميع الأطراف.
ساهم هذا التوجه في رفع مستوى الثقة، وتعزيز حضور السباقات التجريبية كمرحلة أساسية ضمن روزنامة الموسم.
المصدر:
وكالة أنباء الإمارات (وام).
حصان أمريكي يحطم الأرقام بـ38 مهارة في أقل من ثلاث دقائق
كأس دبي العالمي 2026.. أرقام قياسية ترسّخ ريادة الإمارات في سباقات الخيل
155 خيلاً عالمياً تتنافس في دبي على لقب الجمال العربي
كيف حول غريزمان حبه للخيول إلى استثمار بمئات آلاف الدولارات؟
أزمة مالية تُنهي نشاط ملجأ خيول
مهرجان شيلتنهام يلغي سباقاته الثلاث الأخيرة
فارسة قفز حواجز سابقة تتحدى المرض وتعود إلى السرج





Leave a Reply