الفائزون في سباقات دمشق للخيول العربية الأصيلة

سباقات دمشق للخيول العربية الأصيلة
سباقات دمشق للخيول العربية الأصيلة

استعاد مضمار سباق دمشق في منطقة الديماس حضوره على خارطة سباقات الخيل السورية مع تنظيم سباق جديد للخيول العربية الأصيلة. وقد  شهد مشاركة واسعة من المربين والمرابط، إلى جانب حضور جماهيري كبير، في مؤشر على استمرار الاهتمام برياضة الفروسية بوصفها إحدى أعرق الرياضات المرتبطة بالتراث السوري.

حيث ضم السباق سبعة أشواط توزعت وفق فئات الخيول ودرجاتها ومسافات الجري. و تنوعت المنافسات بين مسافات 1000 و1450 و1600 و2200 متر. بما أتاح اختبار قدرات الجياد في سباقات السرعة والتحمل، ومنح الملاك والمدربين فرصة لتقييم مستويات خيولهم ضمن فئات مختلفة.

منافسات متنوعة وفائزون من مرابط مختلفة

افتتح السباق بشوطين لمسافة 1000 متر، الأول للخيول السورية الصافية والثاني للخيول العربية المسجلة. بينما خُصص الشوط الثالث للخيول المسجلة لمسافة 2200 متر، وهي من أطول مسافات السباق.

وقد استكملت المنافسات بشوطين لمسافة 1450 متر، أحدهما للخيول السورية والآخر للخيول المسجلة، قبل أن تختتم الفعاليات بشوطين لمسافة 1600 متر.

وأسفرت النتائج عن فوز الجياد: جرناس الغوطة، وديزل، ومهيب العارف، وأزاد نعمو، ورؤيا، وحبيبة غريب، والحجاج. والتي مثلت مجموعة من المرابط والملاك السوريين المشاركين في السباق.

مضمار الديماس ودوره في دعم قطاع الفروسية

سباقات الخيل في سوريا
سباقات الخيل في سوريا

يعد مضمار سباق دمشق في الديماس من أبرز منشآت سباقات الخيل في سوريا. إذ يستضيف بصورة دورية سباقات للخيول العربية الأصيلة، ويجمع المربين والفرسان ومحبي هذه الرياضة في فعاليات تسهم في الحفاظ على استمرارية نشاط سباقات السرعة.

كما تمثل هذه السباقات فرصة لتنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بقطاع الخيول. بما يشمل تربية وإنتاج الخيل، والخدمات البيطرية، والتدريب، والنقل. فضلًا عن مساهمتها في تعزيز السياحة الرياضية والتراثية عندما تتوافر الظروف المناسبة.

الخيل العربية.. إرث يتجاوز المنافسة

خطوط الدم السورية النادرة في الخيل العربية
خطوط الدم السورية النادرة في الخيل العربية

تحظى الخيول العربية الأصيلة بمكانة خاصة في سوريا، التي تعد من المناطق التاريخية التي ارتبطت بتربية هذه السلالة وانتشارها. وتمتاز الخيول العربية بقدرتها على التحمل وسرعتها وصفاء أنسابها، وهو ما جعلها من أكثر السلالات تأثيرًا في تطوير سلالات الخيل حول العالم.

إن استمرار تنظيم السباقات المحلية يسهم في الحفاظ على هذا الإرث. ويشجع المربين على الاستثمار في تحسين الإنتاج والمحافظة على الأنساب. إلى جانب توفير منصة لاكتشاف الخيول المتميزة التي يمكن أن تمثل سوريا في المنافسات الخارجية مستقبلًا.

ويؤكد نجاح السباق الأخير في الديماس أن رياضة الفروسية ما تزال تحافظ على حضورها الجماهيري، وأن الخيل العربية الأصيلة تواصل لعب دور يتجاوز المنافسة الرياضية. وذلك باعتبارها جزءًا من الهوية الثقافية والتراثية السورية، وعنصرًا مهمًا في دعم قطاع تربية الخيول واستدامة حضوره في السنوات المقبلة.

المصادر:

الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية (IFAHR).

حكم دولي: الفروسية السعودية رسخت حضورها العالمي بفضل تطور التنظيم والكوادر

فحص للقلب أثناء الجري .. كيف ساعد تخطيط كهربائي للخيل “كروز” على مواصلة المنافسة؟

«ريد آي روديو» ينشر ثقافة الروديو ويستقطب جيلًا جديدًا من الفرسان

مربّو الخيول في الرقة يحتجون للمطالبة بتسهيل دخولهم إلى نادي الفروسية

الرابط المختصر :