“أبوظبي للفروسية” وهيئة المساهمات المجتمعية يطلقان “ركوب الخيل العلاجي”

ركوب الخيل العلاجي
ركوب الخيل العلاجي

أطلق نادي أبوظبي للفروسيّة بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعيّة “معًا” برنامجًا جديدًا لركوب الخيل العلاجيّ. وذلك في خطوة تستهدف دعم الصحّة النفسيّة والحركيّة لأصحاب الهمم والأطفال الذين يحتاجون إلى برامج تأهيل متخصّصة.

حيث تؤكد المبادرة توسّع الاهتمام في الإمارات باستخدام الرياضة ضمن برامج الرعاية المجتمعيّة والتأهيل الصحّيّ، خاصّةً في المجالات المرتبطة بالدعم النفسيّ والتفاعل الاجتماعيّ.

ما هو العلاج بركوب الخيل؟

يعتمد العلاج بركوب الخيل على استخدام حركة الحصان لتحفيز التوازن العضليّ والحركيّ لدى المشاركين.

كما يساعد هذا النوع من التأهيل على تطوير التركيز والثقة بالنفس والقدرة على التواصل، خصوصًا لدى الأطفال الذين يواجهون صعوباتٍ سلوكيّةً أو حسّيّةً.

وتستخدم هذه البرامج في عددٍ من الدول لدعم حالاتٍ مثل اضطراب طيف التوحّد، والشلل الدماغيّ، وصعوبات التعلّم، إضافةً إلى بعض الاضطرابات النفسيّة والسلوكيّة.

الفروسيّة تتوسّع خارج المنافسات

ركوب الخيل العلاجي في أبوظبي
ركوب الخيل العلاجي في أبوظبي

لم تعد الفروسيّة في الخليج مرتبطةً بالسباقات والبطولات فقط.

فخلال السنوات الأخيرة، بدأت مؤسساتٌ رياضيّةٌ ومجتمعيّةٌ في تطوير برامج علاجيّةٍ وتأهيليّةٍ تعتمد على الخيل، ضمن توجّهٍ أوسع لربط الرياضة بجودة الحياة والصحّة المجتمعيّة.

ويأتي البرنامج الجديد في أبوظبي ضمن هذا التحوّل، مع تزايد الاهتمام بالمبادرات التي تجمع بين النشاط الرياضيّ والتأثير الاجتماعيّ المباشر.

توجه إماراتي نحو الرياضة المجتمعية

تعكس المبادرة توجّهًا إماراتيًّا متصاعدًا نحو توسيع دور الرياضة في المجتمع.

فعددٌ من المؤسسات الرياضيّة بات يركّز على البرامج ذات الأثر الصحّيّ والإنسانيّ، إلى جانب الأنشطة التنافسيّة التقليديّة.

كما يشير التعاون مع هيئة “معًا” إلى اهتمامٍ رسميٍّ بدعم المشاريع التي تستهدف تحسين جودة الحياة ودمج أصحاب الهمم في الأنشطة المجتمعيّة والرياضيّة.

أهميّة متزايدة للعلاج بالخيل

فوائد ركوب الخيل
فوائد ركوب الخيل

شهدت المنطقة الخليجيّة خلال السنوات الماضية توسّعًا تدريجيًّا في برامج العلاج بركوب الخيل، مع ارتفاع الوعي بفوائدها النفسيّة والحركيّة.

ويرى مختصّون أنّ نجاح هذه البرامج يعتمد على وجود فرقٍ متخصّصةٍ تضمّ مدرّبين ومعالجين وأخصائيّين نفسيّين، إضافةً إلى خيلٍ مدرّبةٍ للتعامل مع الحالات العلاجيّة المختلفة.

كما يساعد الارتباط الثقافيّ والتاريخيّ بالخيل في المجتمعات الخليجيّة على تعزيز تقبّل هذا النوع من العلاج، خاصّةً لدى العائلات والأطفال.

تحمل هذه المبادرة بُعدًا إنسانيًّا يتجاوز الجانب الرياضيّ.

فهي تقدّم الفروسيّة كوسيلة دعمٍ وتأهيلٍ، وليس فقط كرياضةٍ تنافسيّةٍ.

المصادر:

موقع 24

نادي أبوظبي للفروسيّة.

“زعفرانة”تحسم ناموس الإيذاع في ختامي الوثبة

نخبة الفرسان والخيول تتجه إلى وندسور.. انطلاقة قوية لبطولة CSI5*

الفارس تيم برايس يتجاوز الإصابة ويقود حصانه إلى الفوز

فحوصات الهواء ترصد آثار «هربس الخيل» في الفعاليات الدولية

فرانكي ديتوري وأسرار يكشفها لأول مرة عن عالم سباقات الخيل

الرابط المختصر :