شهدت ولاية عنابة مبادرة اجتماعية وتربوية هدفت إلى دعم أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر نشاط ميداني جمع بين الفروسية والطبيعة والأنشطة الترفيهية.
ونظمت جمعية “خليج المرجان للسياحة والترفيه”، بالتنسيق مع المركز النفسي البيداغوجي “بيداري” ورابطة جمعيات ذوي الهمم، خرجة إلى نادي الفروسية بمنطقة “عين عشير”. وذلك في خطوة ركزت على تعزيز الدمج الاجتماعي وتحسين الحالة النفسية للأطفال المشاركين.
تجربة خارج الروتين اليومي
استقبل مؤطرو نادي الفروسية الأطفال بشروحات مبسطة حول كيفية التعامل مع الخيول والتقرب منها. ثم خاض الأطفال تجربة مباشرة مع الخيل داخل أجواء هادئة وآمنة.
وقد مثلت الزيارة فرصة للخروج من الروتين المرتبط بالمراكز المغلقة والحياة اليومية المحدودة. كما أتاحت للأطفال التفاعل مع الطبيعة والمساحات المفتوحة في منطقة “عين عشير” الساحلية.
وشملت الرحلة أيضًا جولة وسط الغابات والمساحات الخضراء، إضافة إلى أنشطة ترفيهية خفيفة في الهواء الطلق هدفت إلى تنمية روح الاكتشاف والتواصل.
الفروسية العلاجية تتوسع عالميًا
وتحظى الفروسية العلاجية باهتمام متزايد في عدد من دول العالم، باعتبارها وسيلة داعمة للتأهيل النفسي والحركي للأطفال من ذوي الهمم.
وتشير دراسات متخصصة إلى أن التفاعل مع الخيول يساعد على تحسين التوازن الحركي والمهارات الحسية، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس وتقليل القلق والعزلة الاجتماعية.
كما تساعد العلاقة المباشرة بين الطفل والحصان على تطوير مهارات التواصل والانتباه، خصوصًا لدى الأطفال الذين يعانون صعوبات في التفاعل الاجتماعي.
الطبيعة والرياضة كوسيلة للدمج

وتعكس هذه المبادرة توجهًا متزايدًا نحو استخدام الأنشطة الرياضية والطبيعية في دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويرى مختصون أن الرحلات الميدانية والأنشطة الخارجية تمنح الأطفال فرصًا أوسع لاكتشاف البيئة المحيطة والتفاعل مع المجتمع بعيدًا عن الأطر التقليدية للعلاج والتأهيل.
كما تساهم هذه الأنشطة في تخفيف الضغوط النفسية عن الأسر، وتفتح المجال أمام تعاون أكبر بين الجمعيات والمؤسسات التربوية والاجتماعية.
أهمية المبادرات المحلية
ورغم الطابع المحلي للنشاط، فإن أثره يتجاوز الجانب الترفيهي. فمثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة الدمج الاجتماعي وتعزيز الوعي بأهمية الدعم النفسي والتربوي لذوي الهمم.
ويؤكد مختصون أن توسيع هذا النوع من البرامج قد يساعد مستقبلًا على إدماج الفروسية العلاجية ضمن الأنشطة التأهيلية المعتمدة، خاصة مع تزايد الاهتمام بالصحة النفسية وأساليب العلاج غير التقليدية.
المصادر
صحيفة المساء الجزائرية.
انسحابات مفاجئة تعيد رسم ملامح ديربي إبسوم.. والمنافسة تحتدم بين 41 جوادًا
امرأة تكتب التاريخ في ديربي كنتاكي: فوز مفاجئ يعيد رسم ملامح سباقات الخيول العالمية
جوائز تتجاوز مليون ريال في إعلان البرنامج التفصيلي لدوري هجان 2026





Leave a Reply