معرض الفرس بالجديدة يرسخ مكانته منصةً دولية لحفظ التراث وتطوير صناعة الخيل

يواصل معرض الفرس بمدينة الجديدة ترسيخ موقعه كأحد أبرز التظاهرات الفروسية في المنطقة. حيث تنظمه جمعية معرض الفرس ضمن رؤية تجمع بين التراث والرياضة الحديثة.

ويقدّم الحدث عروض “التبوريدة” إلى جانب مسابقات القفز والترويض، في صيغة تعكس توازنًا واضحًا بين الأصالة والاحتراف.

التبوريدة.. ذاكرة جماعية حية

تشكل “التبوريدة” القلب النابض للمعرض، باعتبارها ممارسة تراثية متجذرة في التاريخ المغربي.

كما يشارك فرسان من مختلف الجهات، ما يعكس تنوع المدارس المحلية واختلاف تقنيات الأداء. وهكذا يحافظ هذا الفن على حضوره القوي، بفضل ارتباطه بالهوية الثقافية والذاكرة الجماعية.

تشكل “التبوريدة” القلب النابض للمعرض، باعتبارها ممارسة تراثية متجذرة في التاريخ المغربي
تشكل “التبوريدة” القلب النابض للمعرض، باعتبارها ممارسة تراثية متجذرة في التاريخ المغربي

أيضاً يخصص المعرض مساحات واسعة لعرض أحدث التجهيزات والخدمات المرتبطة بالخيول. وتشمل العروض معدات تدريب متطورة، وحلولاً بيطرية، وأنظمة تغذية دقيقة.

يظهر هذا التوجه تحول القطاع نحو الاحتراف، مع اهتمام متزايد بجودة السلالات وتحسين الأداء.

منصة مهنية وشراكات دولية

يستقطب هذا الحدث مهنيين من داخل المغرب وخارجه، من مربين وخبراء ومستثمرين. و يساهم هذا الحضور في تعزيز فرص التعاون، وتبادل الخبرات في مجالات التربية والتدريب.

كما يعزز البعد الدولي للمعرض، ويكرس موقع المغرب في خريطة الفروسية العالمية.

بالإضافة إلى ذاك يسجل المعرض تأثيراً مباشراً على اقتصاد مدينة الجديدة خلال فترة انعقاده. حيث تنشط قطاعات الإيواء والمطاعم والخدمات، مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الزوار.

كما تستفيد الحرف التقليدية، خاصة المرتبطة بمستلزمات الفروسية، من هذا الزخم.

ندوات وورش عمل تناقش قضايا تربية الخيول

ويقدّم الحدث عروض “التبوريدة” إلى جانب مسابقات القفز والترويض
ويقدّم الحدث عروض “التبوريدة” إلى جانب مسابقات القفز والترويض

ينظم المعرض ندوات وورش عمل تناقش قضايا تربية الخيول والحفاظ على السلالات الأصيلة.

حيث يشارك فيها خبراء وباحثون، ما يعزز تبادل المعرفة ويرفع مستوى الممارسات المهنية.

كما يلتزم المنظمون بتطبيق معايير الاستدامة، وتحسين رعاية الخيول وظروف عرضها.

وكذلك يستقبل المعرض وفودًا من دول أوروبية وعربية وإفريقية، ما يعزز طابعه الدولي.

يساهم هذا الحضور في الترويج للسلالات المغربية، خاصة الخيل البربري والعربي البربري.

كما أنه يدعم موقع المغرب كوجهة بارزة في مجال الفروسية والثقافة المرتبطة بها.

يتجاوز معرض الفرس كونه تظاهرة موسمية، ليصبح منصة استراتيجية متعددة الأبعاد.

يجمع بين حفظ التراث وتحديث القطاع، ويخلق قيمة اقتصادية وثقافية مستدامة.

يقدم نموذجًا متوازنًا يعزز حضور الفروسية المغربية على المستوى الدولي.

المصادر:

وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP Business).

امرأة تكتب التاريخ في ديربي كنتاكي: فوز مفاجئ يعيد رسم ملامح سباقات الخيول العالمية

دورة تدريبية ومنافسات واعدة ترسم ملامح الجيل الجديد في قفز الحواجز

ثنائية ماحي ويونس تقود مشهد القفز في الجزائر: منافسة “نجمة ونجمتين” تكشف اتساع القاعدة

“دايموند جيم إيه إيه” يؤكد الهيمنة العربية في أميركا ويتوّج بكأس رئيس الدولة

الحماية من العوامل المناخية والطبيعية للخيول: ركيزة أساسية للعناية والفروسية

الرابط المختصر :