لكل فارس قصة، ولكل عاشق للخيل بداية لا ينساها. أما أنا، فكانت الخيل بالنسبة لي أكثر من مجرد هواية؛ كانت شغفاً رافقني منذ الصغر، وكبرت معه أحلامي وطموحاتي حتى أصبحت جزءاً من حياتي اليومية.
بداية الرحلة
نشأت وأنا أرى في الخيل رمزاً للأصالة والعزة، فهي ليست مجرد حيوان جميل أو رياضة ممتعة، بل تاريخ وحضارة وهوية متجذرة في ثقافتنا العربية. ومن هنا بدأت رحلتي في التعلم والاطلاع ومتابعة كل ما يتعلق بعالم الخيل وتربيتها ورعايتها.
مشروع مهم ورؤية واضحة

ومع مرور الوقت تحول هذا الشغف إلى عمل ومشروع يحمل رؤية واضحة، فكان تأسيس مربط الرحمانية للخيل العربية الأصيلة. الذي أسعى من خلاله إلى المساهمة في المحافظة على السلالات المميزة، ودعم ثقافة الفروسية، وتعزيز مكانة الخيل العربية التي تمثل جزءاً أصيلاً من تراثنا الوطني.
أهم الدروس المستفادة من عالم الخيل
وخلال هذه الرحلة تعلمت الكثير من الدروس، أهمها أن النجاح في عالم الخيل لا يعتمد على الإمكانيات فقط، بل على الصبر والمعرفة والاهتمام بالتفاصيل. فالخيل تعلم صاحبها الالتزام، وتمنحه دروساً يومية في الوفاء والثقة والعطاء.
موعد أسبوعي لعشاق الخيل
واليوم، وبعد سنوات من العمل والتجربة، ما زلت أتعلم من هذا العالم الجميل، وما زلت أؤمن بأن مستقبل الفروسية في المملكة العربية السعودية واعد ومشرق، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به هذا القطاع، والاهتمام المتزايد بالخيل العربية الأصيلة.
ومن خلال هذا الركن الأسبوعي في المجلة، سأشارك القراء بعضاً من تجاربي وخبراتي ومشاهداتي في عالم الفروسية، آملاً أن تكون هذه المقالات نافعة لكل مهتم وعاشق لهذا الإرث العظيم.
كاتب المقال:
عبدالرحمن بن عبدالله ، مؤسس مربط الرحمانية للخيل العربية.
عبدالرحمن بن عبدالله وتفاصيل رحلته مع الخيل وصولاً إلى مربط الرحمانية
مهرجان مربط الرحمانية.. نافذة سعودية تحتفي بالخيل العربية الأصيلة
مهرجان مربط الرحمانية: احتفاء بالأصالة والخيول العربية في السعودية
تشكيلة جديدة وخطط مستقبلية للاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربي





Leave a Reply