كتاب جديد يربط العلم بالتطبيق في تغذية الخيول

أصدر كل من غولشاه كايا كاراسو وبيتر هنتنغتون كتاباً مرجعيا جديد يربط العلم بالتطبيق في تغذية الخيول، ويقدم إرشادات عملية قائمة على الأدلة في تغذية الخيول. يتوجه هذا الكتاب إلى كل من الأطباء البيطريين والمختصين والمالكين والمدربين والمهتمين بتحسين صحة الخيل وأدائها. كما يقدم المؤلفان إطارا منهجياً مبسطاً يسهّل الانتقال من المعرفة النظرية إلى قرارات تغذوية قابلة للتنفيذ في الإسطبل.

بنية الكتاب ومحاوره الرئيسة:

يقسم الكتاب محتواه إلى أربعة أقسام مترابطة تغطي جهاز الهضم عند الحصان، وأنواع الأعلاف، وصياغة الحصص، واضطرابات الصحة المرتبطة بالتغذية. حيث يشرح القسم الأول خصائص الجهاز المعدي المعوي للحصان وأثرها على اختيار المكونات وتوقيت الوجبات وتوزيعها اليومي. كما يعرض القسم الثاني تصنيفات الأعلاف المتاحة واختلاف قيمتها الغذائية واعتبارات الجودة والتخزين في بيئات مناخية متعددة.و يركز القسم الثالث على بناء حصص متوازنة عبر تقدير الاحتياجات وتكييفها مع العمر والحمل التدريبي والحالة الصحية. و يعالج القسم الرابع الاضطرابات الشائعة المرتبطة بالتغذية ويقترح إجراءات وقائية مبنية على شواهد.

قيمة عملية لشرائح متعددة من العاملين مع الخيل:

يقدم المحتوى بصياغة واضحة توازن ما بين الدقة العلمية ومتطلبات العمل اليومي في الإسطبلات ومراكز التدريب. كما يرى الناشر أن المعلومات العملية الموثقة تضيف قيمة للطلاب والممارسين والمالكين والمدربين على حد سواء، مع هدف مباشر يتمثل بتحسين الصحة والأداء. حيث يضع المؤلفان أمثلة تطبيقية تساعد القارئ على تحويل المفاهيم إلى خطوات تغذية قابلة للقياس.

أخطاء شائعة في تغذية الخيول

من هي المؤلفة غولشاه كايا كاراسو؟

تعمل غولشاه كايا كاراسو في مجال تغذية الخيول منذ أكثر من عقدين، وتجمع بين البحث العلمي والاستشارة التعليمية والعملية. وهي تشغل منصباً أكاديمياً في جامعة فان هال لارينستين للعلوم التطبيقية في هولندا، كما أنها تؤسس شركة استشارية متخصصة في تغذية الخيل. وقد نشرت أبحاثاً حول استدامة التغذية واتجاهات المربين نحو ممارسات أكثر صداقة للبيئة، مع تحليلات لمواقف المالكين واستعدادهم لتبني بدائل علفية.

سيرة مهنية مختصرة للمشارك بيتر هنتنغتون:

يحمل بيتر هنتنغتون درجة الطب البيطري من جامعة ملبورن، ويشغل منصب مدير التغذية في مؤسسة كينتاكي لأبحاث الخيول في أستراليا. تجمع خبرته بين الممارسة البيطرية والبحث التطبيقي والإرشاد التغذوي لبرامج التربية والسباقات. تشير سيرته المهنية إلى دور محوري في تطوير حلول تغذوية تستند إلى النتائج العلمية وتنتقل بسهولة إلى برامج العلف اليومية.

لماذا “نهج قائم على الأدلة” في تغذية الخيل؟

تتغير مفاهيم تغذية الخيول مع تراكم الأدلة حول استقلاب الألياف والنشويات والبروتينات الدقيقة وتأثيرها على الأداء والسلوك وصحة الأمعاء. يضع الكتاب هذه الأدلة في قوالب إرشادية تساعد على اختيار الأعلاف وضبط الكميات وتوقيت الوجبات. تعتمد المنهجية على قراءة الاحتياجات الفردية للحصان بدل استخدام جداول عامة صارمة لا تراعي الفروق في الجهد والبيئة والصحة.

تنظيم حصص التغذية من التقدير إلى التطبيق:

يشرح المؤلفان خطوات عملية لتقدير الاحتياجات اليومية من الطاقة القابلة للهضم والبروتينات والفيتامينات والمعادن. يوجه الدليل القارئ للبدء بالفوق الجيد، ثم يضيف المركزات وفق الفجوة بين المتاح والاحتياج. و يقدم أمثلة على ضبط النشويات في خيول السباق ذات الحساسية المعوية، ويعرض بدائل أليافية لخيول الترويض ذات الأحمال التدريبية المتوسطة. تنتقل الإرشادات إلى جداول تغذية عملية قابلة للتكييف اليومي.

الوقاية من الاضطرابات المرتبطة بالتغذية:

يتناول الكتاب اضطرابات شائعة عند الخيول مثل القرحة المعدية، ومتلازمات الاضطراب المعوي، والقولون المتكرر، واضطرابات التمثيل الغذائي للسكريات. وهو يوضح كيف تقلل إدارة الوجبات الصغيرة المتعددة ومصادر الألياف الجيدة ومعدلات النشويات المنخفضة من المخاطر. حيث يقترح المؤلفان أدوات رصد مبكرة للأعراض السلوكية والبدنية، مع آليات إحالة بيطرية واضحة عند الحاجة. تدعم الفصول توصياتها بمراجع بحثية من مجلات علمية متخصصة.

البرنامج الغذائي الأفضل لحصانك

الاستدامة كجزء من قرار التغذية:

تُظهر أعمال كاراسو البحثية أن كثيراً من المالكين مستعدون لتجربة ممارسات تغذية أكثر استدامة عند توافر معلومات موثوقة. تتضمن هذه الممارسات تحسين كفاءة استخدام العلف، وتبني مكونات بديلة، وإدارة مخرجات الإسطبل بما يقلل الأثر البيئي. يظهر هذا التوجه في روح الكتاب، الذي يربط الأداء والصحة بمسؤولية بيئية قابلة للقياس والاتباع.

لمن صيغ هذا الدليل وكيف يستخدم؟

يستفيد الأطباء البيطريون عند وضع بروتوكولات تغذية لحالات مرضية تحتاج ضبطا دقيقاً للطاقة والألياف. كما يجد المدربون أمثلة قابلة للتطبيق لضبط الحصص خلال فترات التحميل والتفريغ التدريبي. كذلك يساعد الدليل المالكين على قراءة بطاقات الأعلاف وتقييم الجودة وتجنب المبالغة في المكملات غير الضرورية. ويقترح الكتاب نهجاً تدريجياً يبدأ من تقييم القوام والحالة البدنية  للحصان وينتهي بخطة تغذية قابلة للمراجعة.

كيف يختلف هذا المرجع عن كتب التغذية التقليدية؟

يقلل المؤلفان لهذا الكتاب من الاعتماد على الصيغ الرياضية المعقدة غير العملية، ويقدمان بدلاً منها خطوات مبسطة مدعومة بأمثلة وجداول قصيرة. يركز الكتاب على تحويل الأدلة إلى قرارات يومية يمكن متابعتها وتعديلها، مع إبقاء القارئ قريبا من الهدف الصحي والرياضي للحصان. يوضح الناشر أن هذا الطابع العملي يميزه عن المراجع الكثيفة التي قد تربك الممارس غير المتخصص.

معلومات النشر وإتاحة الشراء:

يتوافر الكتاب عبر دار تايلور وفرانسيس وروتلدج بصيغ متعددة، ويعرض صفحة تفصيلية لهيكل الفصول والجمهور المستهدف. تشير بيانات النشر إلى إصدار عام 2025، مع رقم دولي معياري مرتبط بالنسخة الورقية. تتيح صفحات الناشر الاطلاع على الوصف التفصيلي ومحاور الفصول وإمكانية الشراء عبر المنصة مباشرة.

أهمية الكتاب للقراء العرب:

يوفّر الكتاب مرجعا عملياً لتغذية الخيل يعتمد أدلة علمية حديثة وقابلة للتطبيق في بيئات تدريبية متنوعة. يسهّل الدليل اتخاذ قرارات واضحة بشأن اختيار الأعلاف وتوقيت الوجبات وضبط الحصص وفق الحالة والهدف. يجد القارئ في هذا العمل مزيجاً متوازناً بين العلم والتطبيق، مع تركيز على الوقاية من الاضطرابات الغذائية وتحسين الأداء على أسس قابلة للقياس والتقييم المستمر.

المصادر:

مجلة EQUUS

Kentucky Equine Research

كيف تساهم الخيول في صمود غزة بوجه الحصار والإبادة؟

فوز عربي بكأس رئيس الدولة للخيول العربية بإسبانيا

اتفاقية رقمية تخطو بالفروسية السعودية نحو المستقبل

مزاد علني لبيع 13 حصان في المزاحمية تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة

فنان سنغالي يتضامن مع غزة على صهوة حصانه

نجم سباقات تعافى وعاد للميدان بعد سنوات كيف حصل ذلك؟

الرابط المختصر :