نتائج سباقات كأس الاتحاد الدولية لقفز الحواجز في العين

يشهد الموسم الإماراتي لقفز الحواجز مرحلة حيوية مع انطلاق ثاني بطولاته الدولية في نادي العين للفروسية والرماية والغولف، حيث سجل الفارس سالم أحمد السويدي حضوراً لافتاً وذلك بعد فوزه بلقب كأس الاتحاد الدولية من فئة النجمتين رفقة الجواد «سيجكس زد» التابع لإسطبلات الشراع.

بطولة واسعة ضمت اثنتي عشرة منافسة:

استقبل نادي العين للفروسية والرماية والغولف الفرسان والخيول على مدار عدة أيام من خلال بطولة واسعة ضمت اثنتي عشرة منافسة، وتوزعت بين فئات مختلفة تناسب مستويات الفرسان والخيول المشاركة. حيث اعتمد النادي برنامجاً تنظيمياً دقيقاً لضمان انسيابية الجولات، بينما عملت لجان التحكيم على مراقبة تفاصيل الأداء وفق لوائح الاتحاد الدولي للفروسية واتحاد الإمارات للفروسية والسباق.
شهدت البطولة تفاعلاً لافتاً من الجمهور الذي تابع المنافسات على ميادين النادي التي تحظى بسمعة جيدة من حيث جودة المسارات وتجهيزاتها، ما يعزز قدرة الفرسان على تقديم أداء مستقر.

دعم بارز من إسطبلات الشراع:

شارك الفارس سالم أحمد السويدي بالجواد «سيجكس زد» تحت رعاية إسطبلات الشراع التي تقدم برامج دعم لفرسان القفز في الدولة، وتعمل على تمكينهم في البطولات الإقليمية والدولية. ويأتي هذا النهج ضمن رؤية واضحة تتبناها مالكة الإسطبلات الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، بصفتها رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ورئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات.
يساهم هذا الدعم في تطوير مهارات الجيل الحالي من الفرسان عبر توفير خيول مؤهلة وتجهيزات مهنية، إضافة إلى متابعة فنية متخصصة ترافق برامج التدريب والمشاركة.

كيف تحمي حصانك من مشاكل المفاصل؟
كيف تحمي حصانك من مشاكل المفاصل؟

تنظيم بإشراف رسمي وحضور إداري واسع:

نظم نادي العين للفروسية البطولة برعاية معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية ورئيس النادي والرئيس الفخري للبطولة.
تابع محمد راشد الناصري، المدير العام للنادي ورئيس الحدث، مجريات الجولات بشكل مباشر، بينما حضر علي فاروق، مدير الفروسية بالنادي، للإشراف على العمليات الميدانية وضمان التزام الفرق والفرسان بالتوجيهات التنظيمية. وقد قاد الحكم الدولي خليل إبراهيم لجنة التحكيم، وراقب بدقة أداء الفرسان عبر جولات تتطلب تركيزاً عالياً وقدرة على التعامل مع مسارات تختلف في صعوبتها وارتفاع حواجزها.

تنوع المشاركات واتساع قاعدة التنافس:

استقطبت البطولة 273 خيلاً رافقها 147 فارساً من 34 دولة، الأمر الذي عزز من مستوى التنافس وأضفى على الحدث طابعاً دولياً واضحاً. يمثل هذا التنوع مؤشراً على ثقة العديد من الفرق الدولية بالمنشآت الإماراتية التي توفر بيئة مناسبة لخيول القفز ولفرقها الفنية.
وتقدمت الفرق المشاركة بخيول من فئات عمرية وقدرات متنوعة، خصوصاً في المنافسات التي خُصصت لخيول القفز الصغيرة ضمن برامج التأهيل الخاصة بالمجموعة الإقليمية السابعة التابعة للاتحاد الدولي للفروسية. وتضمن برنامج البطولة عشر منافسات من فئة النجمتين، إضافة إلى منافستين من فئة النجمة الواحدة، ما منح الفرسان فرصة لتجربة مستويات مختلفة قبل الدخول في المنافسات الكبرى لاحقاً خلال الموسم.

تصميم المسارات ودور العامل الفني:

أسند النادي مهمة تصميم مسارات البطولة للمصمم الأوكراني الدولي مارك ديبيير، الذي عمل على إعداد مسارات تتدرج في الصعوبة بما ينسجم مع قدرة الخيول والمستوى الفني للفرسان المشاركين. وقد اعتمد المصمم توزيعاً مدروساً للحواجز، وحرص على إدخال عناصر تفرض على الفارس دقة في التعامل مع الزوايا والتحولات السريعة، خصوصاً في الجولات ذات الزمن المحدد. حيث سمح هذا التنوع للفرسان بإظهار مهاراتهم وتوظيف خبراتهم في قراءة المسار وحساب الخطوات بدقة، الأمر الذي دفع بعض المشاركات إلى نتائج متقدمة بعد أداء ثابت واستجابة جيدة من الخيول.

قيمة الجوائز وتأثيرها في سير البطولة:

بلغ مجموع الجوائز أكثر من مئة ألف يورو، وخصصت البطولة جائزة قيمتها 32 ألف يورو لمنافسة الكأس الرئيسة برعاية لونجين، الراعي الرسمي لدوري الإمارات لقفز الحواجز.
وقد ساهمت الجوائز في زيادة حدة التنافس، خصوصاً بين الفرسان الذين يخططون لجمع نقاط إضافية في التصنيف الدولي. ومع ذلك، بقيت الجولات مبنية على مهارة الفارس وقدرة الجواد، حيث لم تؤثر قيمة الجوائز على طبيعة الأداء الذي تميز بالتركيز والتحكم واتساق القفزات.

أهمية البطولة في مسار الموسم الإماراتي:

تأتي البطولة في ثاني محطة دولية ضمن روزنامة القفز الإماراتية، وتمنح الفرسان فرصة للاستعداد للمنافسات التي تقام لاحقاً في أبوظبي ودبي والشارقة. تمثل هذه المحطات نقاطاً مهمة في انتقال الفرسان بين مستويات الجولات، كما تسمح للخيول بخوض تجارب ميدانية تراكمية ترفع جاهزيتها وتساعدها على تعزيز الاتساق المطلوب في مختلف الفئات.
وتعكس البطولة مستوى التطور الذي يشهده القطاع الرياضي في الدولة، خاصة مع تزايد مشاركات الفرق الدولية وارتفاع جودة التنظيم. سجل سالم أحمد السويدي فوزاً مهماً يضيفه إلى مسيرته، بينما أثبت الجواد «سيجكس زد» جاهزيته للمشاركة في مواجهات أوسع خلال الموسم.

المصدر:

صحيفة الخليج

أمير الرياض يرعى سباق الخيل على كأس الأمير محمد بن سعود الكبير غداً

اليوم الأول من السباق الرابع للهجن يسجل حضوراً واسعاً في ميدان الفليج

ختام ونتائج البطولة الدولية لجمال الجواد العربي في جدة

سباقات القدرة التأهيلية تفتتح موسم الفروسية البحريني وسط مشاركة واسعة

باحثون يطورون طريقة جديدة لرصد الالتهاب عبر فحص الدم

الرابط المختصر :