الديماس تحتفي بجمال الخيل العربية.. فمن هم الفائزون؟

بطولة جمال الخيول العربية الأصيلة
بطولة جمال الخيول العربية الأصيلة

اختتمت في منطقة الديماس بريف دمشق منافسات بطولة جمال الخيول العربية الأصيلة، بتتويج الفائزين في مختلف الفئات العمرية. وذلك في حدث أعاد تسليط الضوء على مكانة الخيل العربية في سوريا، وأبرز الجهود المبذولة للحفاظ على سلالاتها الأصيلة وتشجيع المربين على مواصلة برامج التربية والإنتاج رغم التحديات التي واجهها القطاع خلال السنوات الماضية.

وقد جمعت البطولة عددًا من المربين وملاك الخيل والمهتمين من مختلف المحافظات، وشهدت منافسات اتسمت بتقارب المستويات الفنية. حيث خضعت الخيول لتقييم دقيق وفق المعايير الدولية المعتمدة في بطولات جمال الخيل العربية الأصيلة، والتي تشمل جودة السلالة، وتناسق البنية، وجمال الرأس والعنق، والحركة، والانطباع العام.

منافسات بين نخبة الخيول السورية

خطوط الدم السورية النادرة في الخيل العربية
خطوط الدم السورية النادرة في الخيل العربية

أقيمت البطولة على مدار عدة فئات عمرية، شملت الأمهار والمهرات، إضافة إلى الأفراس والأحصنة، وسط حضور لافت من المربين والخبراء ولجان التحكيم المختصة.

وقد أسفرت المنافسات عن تتويج الخيول الأعلى تقييمًا بعد سلسلة من الجولات التي راعت أدق التفاصيل المتعلقة بمواصفات الجواد العربي الأصيل. وذلك في إطار اللوائح الفنية المتبعة في البطولات المحلية والدولية.

كما تؤكد هذه البطولات أهمية المحافظة على جودة الإنتاج الوطني، وتشجع المربين على تطوير برامج الانتخاب الوراثي، بما يضمن استمرار السلالات السورية التي عُرفت تاريخيًا بنقائها وتميزها.

لمن كان الفوز؟

شهدت مراسم الختام تتويج أبطال البطولات النهائية للخيول العربية المسجلة. حيث أحرز المهر «Loies Safrawi» العائد لمربط الرضوان لقب بطولة الأمهار، فيما توّج الجواد «VDV Musa» المملوك لمحمد عبد الرحمن غنوم بلقب بطولة الأحصنة.

ونالت الفرس «Aurelia» التابعة لمربط الرضوان لقب بطولة الأفراس.

حيث جاء التتويج بعد ثلاثة أيام من المنافسات التي شملت 19 فئة بمشاركة نحو 170 جوادًا، وسط إشادة بالمستوى الفني للخيول المشاركة وجودة التنظيم والتحكيم.

دعم للمربين وتنشيط للقطاع

 

يمثل تنظيم البطولة رسالة دعم لمربي الخيل العربية، في وقت يشهد فيه القطاع اهتمامًا متجددًا بالحفاظ على الثروة الوراثية الوطنية.

كما تسهم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بالفروسية. وذلك من خلال تشجيع عمليات البيع والشراء والتبادل بين المربين، فضلًا عن تعزيز الاهتمام بالخدمات البيطرية والتغذية والتدريب.

إلى جانب الجانب التنافسي، حملت البطولة بُعدًا ثقافيًا يعكس ارتباط المجتمع السوري بالخيل العربية، التي طالما حضرت في الموروث الشعبي والأدب والتاريخ، بوصفها رمزًا للأصالة والفروسية.

في النهاية فإن استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات يؤكد أن الاهتمام بالخيل العربية لا يقتصر على الحفاظ على التراث، بل يمتد إلى دعم صناعة قائمة على التربية والإنتاج والتسويق، بما يعزز فرص تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة.

المصادر:

الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

الجمعية السورية للخيول العربية الأصيلة.

هيكستيد تسجل إنجازاً تاريخياً والاتحاد الدولي يحدد آخر موعد لقوائم مونديال آخن 2026

وفاة فارس شاب خلال عروض التبوريدة في مهرجان زناتة تعيد تسليط الضوء على معايير السلامة في الفروسية التقليدية

الأمير فواز بن سلطان يشهد انطلاقة موسم سباقات الطائف وسط حضور رسمي وبداية ساخنة للمنافسات

خيول تهرب من ألسنة اللهب.. حرائق الغابات في فرنسا تكشف هشاشة المناطق الريفية أمام الكوارث المناخية

الرابط المختصر :