ثمانية سباقات ترسم ملامح موسم السرعة السوري.. منافسات جديدة للخيول العربية في الديماس

ثمانية سباقات ترسم ملامح موسم السرعة السوري
ثمانية سباقات ترسم ملامح موسم السرعة السوري

شهد ميدان سباق دمشق في الديماس بريف دمشق، الجمعة، إقامة السباق الدوري الثامن للخيول العربية الأصيلة. وذلك في محطة جديدة من سلسلة سباقات السرعة التي تنظمها الجمعية السورية للخيول العربية الأصيلة خلال موسم 2026.

وقد جاء السباق في عشرة أشواط، توزعت بين فترتين صباحية ومسائية، بمشاركة خيول عربية سورية صافية وأخرى عربية مسجلة.

عشرة أشواط بين 1000 و1600 متر

مضمار سباق دمشق في الديماس
مضمار سباق دمشق في الديماس

امتد البرنامج على عشرة أشواط. وشهدت الأشواط الأولى والثانية منافسات للخيول السورية الصافية لمسافة 1000 متر، قبل الانتقال إلى مسافة 1600 متر في الأشواط التالية.

حيث فاز سلطان قطاش، المملوك لخالد قطاش، بالشوط الأول، بينما حصد طامي، المملوك لجميل العقريني، لقب الشوط الثاني.

وفي الشوطين الثالث والرابع، اللذين أقِيما لمسافة 1600 متر، ذهب الفوز إلى حروش الرحيل، المملوك لعمار شتات وزهير إسماعيل، وسلطان الخطيب، المملوك لوليد الخطيب.

وقد اختتمت الفترة الصباحية بفوز ثامر الذياب، المملوك لبلال كريم، بالشوط الخامس المخصص للخيول السورية الصافية لمسافة 1600 متر.

الفترة المسائية تكمل المنافسة

جاء السباق في عشرة أشواط
جاء السباق في عشرة أشواط

في الفترة المسائية استؤنفت المنافسات بخمسة أشواط أخرى، جميعها لمسافة 1600 متر.

وحقق عزام، المملوك لعبدالله الزعبي، الفوز في الشوط السادس للخيول العربية المسجلة.

وفاز عوض الخالد، المملوك لجميل عقريني النعيمي، بالشوط الثامن.

أما الشوط التاسع فذهب إلى مشهر الجنيدي، المملوك لغسان جنيدي، ضمن منافسات الخيول السورية الصافية.

بينما اختتم مهيب العارف، المملوك للمقنع حاج قدور، السباق بالفوز في الشوط العاشر للخيول العربية المسجلة.

سباق ثامن ضمن موسم متدرج

أهمية السباق لا ترتبط بالنتائج الفردية فقط. فهو يمثل المحطة الثامنة في سلسلة سباقات دورية شهدت انتقال المنافسات بين عدد من المحافظات السورية خلال الموسم.

وكانت الجمعية قد افتتحت موسم سباقات السرعة لعام 2026 في 3 نيسان بإقامة السباق الأول، «قاسيون الشام»، على مضمار دمشق في الديماس، بمشاركة أكثر من 100 جواد من مختلف المحافظات.

ثم انتقلت السلسلة إلى حماة في 24 نيسان، وإلى اللاذقية في 8 أيار، ثم الحسكة في 22 أيار، قبل عودة المنافسات إلى الديماس في السباق الخامس في 5 حزيران.

هذا التوزيع الجغرافي مهم من زاوية تطوير رياضة سباقات السرعة. ذلك لأنه يتيح للخيول والمالكين والمدربين المشاركة في أكثر من موقع، ويمنح المنافسات طابعًا دوريًا بدل اقتصار النشاط على سباقات متفرقة.

الديماس مركز رئيسي لسباقات السرعة

 

يبرز مضمار سباق دمشق في الديماس بصورة متكررة في روزنامة الجمعية خلال الموسم الحالي. وقد استضاف السباق الأول والخامس والثامن، ما يشير إلى دوره كموقع أساسي في تنظيم سباقات السرعة السورية.

وفي السباق الخامس، على سبيل المثال، أقيمت سبعة أشواط تراوحت مسافاتها بين 1600 و2200 متر، وخصصت لفئات مختلفة من الخيول السورية الصافية والعربية المسجلة.

بين الخيول السورية الصافية والخيول العربية المسجلة

خطوط الدم السورية النادرة في الخيل العربية
خطوط الدم السورية النادرة في الخيل العربية

يظهر من برنامج السباقات وجود تقسيم واضح بين الخيول العربية السورية الصافية والخيول العربية المسجلة، إلى جانب تصنيف الخيول بحسب درجاتها في بعض السباقات.

ويمنح هذا النظام مساحة للمنافسة بين خيول متقاربة من حيث التصنيف، بدل وضع جميع المشاركين في منافسة واحدة. كما يسمح بتتبع تطور الخيول التي تدخل السباقات على مسافات مختلفة.

وكان السباق الأول للموسم قد اعتمد بدوره تقسيمًا بحسب الفئات والدرجات، وتراوحت مسافاته بين 1000 و1600 متر. وقد شمل البرنامج خيولًا سورية صافية وأخرى عربية مسجلة.

ما أهمية استمرارية السباقات للخيول العربية السورية؟

تحتاج رياضة سباقات الخيل إلى أكثر من إقامة منافسة واحدة سنويًا. فالروزنامة المنتظمة تساعد على بناء مسار تنافسي للخيول، وتتيح للمدربين والمالكين قياس الأداء عبر مراحل الموسم.

كما توفر السباقات الدورية سجلًا عمليًا لنتائج الخيول، وهو عنصر مهم في تقييم الأداء واتخاذ قرارات التدريب والمشاركة في المنافسات المقبلة.

وفي السياق السوري، تكتسب عودة السباقات المنتظمة أهمية إضافية بالنسبة إلى قطاع يرتبط تاريخيًا بالخيول العربية وتربيتها واقتنائها.

وتظهر نتائج الموسم الحالي مشاركة خيول من مناطق مختلفة، إلى جانب انتقال بعض السباقات بين المحافظات، وهو ما يساعد على توسيع قاعدة المشاركة.

لكن تطوير هذا المسار يحتاج، إلى جانب انتظام السباقات، إلى استمرار العمل على البنية التحتية للمضامير، والرعاية البيطرية، وتوثيق النتائج. بالإضافة إلى تطوير أنظمة التصنيف والتحكيم، بما يعزز موثوقية المنافسات ويخدم المربين والمدربين والفرسان.

مع إقامة السباق الدوري الثامن، تبدو المنافسة السورية أمام موسم يتجاوز فكرة الحدث المنفرد نحو روزنامة متتابعة لسباقات السرعة.

ومع استمرار الموسم، ستتجه الأنظار إلى السباقات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المنافسة ستنتقل إلى أسماء جديدة، أم أن الخيول التي بدأت في حصد الانتصارات ستواصل حضورها في مقدمة سباقات السرعة السورية.

المصدر :

الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا».

التقاط الأوتاد يثبت حضوره في ليبيا.. من تأسيس الإدارة إلى المشاركة في تصفيات كأس العالم

«ويتني ستيكس» يجمع نخبة الخيول الأمريكية.. «ماجنيتيود» في مواجهة «سوفيرينتي» و«نيتروجين»

دليلك إلى اختيار ملابس الفروسية الصيفية والشتوية.. كيف تحمي نفسك وترفع مستوى أدائك

مهرجان سيح الرمث يعزز مكانة سباقات الهجن.. 20 شوطًا وجوائز تحفز المنافسة

الرابط المختصر :