باشرت سلطات مدينة طنجة إجراءات جديدة لتنظيم وجود الخيول والأحصنة داخل الأحياء السكنية وعلى كورنيش المدينة. وذلك في إطار خطة تهدف إلى الحد من الفوضى المرتبطة بانتشارها في الفضاءات العامة.
حيث تأتي هذه الخطوة بعد تزايد شكاوى سكان وزوار حول تأثير وجود الخيول في بعض المناطق الحيوية. خاصة على مستوى الحركة المرورية والنظافة العامة وسلامة المارة.
تدخلات في مناطق حيوية
ركّزت التدخلات على الواجهة البحرية وكورنيش طنجة، إضافة إلى عدد من الشوارع والأحياء التي تشهد حركة سياحية وسكانية كثيفة.
إذ تهدف الإجراءات إلى ضبط استخدام الخيول والعربات التقليدية في الأماكن غير المخصصة لها، مع تعزيز الرقابة على الأنشطة التي تتم في الفضاء العام دون تنظيم واضح.
شكاوى مرتبطة بالسلامة والنظافة

أفاد سكان بأن انتشار الخيول في بعض الشوارع أدى إلى إرباك في حركة السير. وذلك بالإضافة إلى مشكلات تتعلق بالنظافة العامة في مناطق يرتادها السياح بشكل يومي.
كما أبدى زوار مخاوف مرتبطة بسلامة الأطفال والمشاة في المناطق المزدحمة، خصوصًا على امتداد الكورنيش الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية في المدينة.
طنجة بين الضغط السياحي وإعادة التنظيم
تشهد طنجة خلال السنوات الأخيرة توسعًا سياحيًا وعمرانيًا متسارعًا، ما رفع الضغط على الفضاءات العامة، خصوصًا في الواجهة البحرية.
هذا التحول دفع السلطات إلى إعادة تنظيم عدد من الأنشطة التقليدية التي كانت تمارس في الشوارع. وذلك بهدف تحسين الانسيابية المرورية وتعزيز صورة المدينة السياحية.
وفي هذا السياق، تسعى المدينة إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على بعض المظاهر التراثية المرتبطة بالخيول والعربات، وبين متطلبات التنظيم الحضري والسلامة العامة.
الخيول في الفضاء الحضري
تحمل الخيول والعربات التقليدية حضورًا تاريخيًا في عدد من المدن المغربية، حيث ارتبطت لفترة طويلة بالنقل التقليدي والأنشطة السياحية.
لكن توسع المدن وتزايد الكثافة السكانية جعلا وجودها في بعض المناطق الحديثة مصدرًا لإشكالات تنظيمية. خاصة في المدن الساحلية ذات الطابع السياحي مثل طنجة.
ويرى مختصون في الشأن الحضري أن معالجة هذا الملف تتطلب تحديد مناطق واضحة لنشاط العربات التقليدية، مع فرض شروط تتعلق بالسلامة والنظافة وساعات التشغيل.
نحو نموذج أكثر تنظيمًا
تندرج هذه الإجراءات ضمن توجه أوسع لإعادة تنظيم الفضاءات العامة في طنجة، خصوصًا في المناطق التي تستقطب الزوار والسياح.
ويتوقع أن تستمر هذه التدخلات خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع تحسين البنية التنظيمية للأنشطة المرتبطة بالنقل التقليدي داخل المدينة.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه السياسة يعتمد على تحقيق توازن بين الحفاظ على الطابع التراثي للمدينة، وضمان انسيابية الحركة وسلامة المستخدمين.
المصدر:
Le 360 Arabe.
ذهب قطري في الفروسية الخليجية.. والأدعم يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي
20 فارسًا إماراتيًّا في «رويال وندسور».. حضور متواصل في سباقات القدرة العالمية
“أبوظبي للفروسية” وهيئة المساهمات المجتمعية يطلقان “ركوب الخيل العلاجي”
نخبة الفرسان والخيول تتجه إلى وندسور.. انطلاقة قوية لبطولة CSI5*





Leave a Reply