قيمة خيول كأس السعودية تتجاوز 262 مليون ريال

قيمة خيول كأس السعودية تتجاوز 262 مليون ريال
قيمة خيول كأس السعودية تتجاوز 262 مليون ريال

تكشف أرقام النسخة الحالية من كأس السعودية عن بعد اقتصادي يتجاوز حدود المضمار.  وذلك مع ارتفاع القيمة السوقية لخيول الشوط الرئيسي إلى مستويات غير مسبوقة في سباقات المنطقة.
فقد أكد خالد بن مشرف، الرئيس التنفيذي لشركة هدب للسباقات، أن القيمة السوقية للجياد المشاركة في الشوط الختامي من بطولة كأس السعودية 2026 تعكس الثقل الاستثماري للحدث.

كما قال إن القيمة السوقية للخيل الواحد لا تقل عن 20 مليون ريال، فيما يتراوح متوسط التقييم بين 4 و5 ملايين دولار.

تقييمات تتجاوز ربع مليار ريال:

كأس السعودية للفروسية
كأس السعودية للفروسية

أوضح بن مشرف أن إجمالي القيمة السوقية للجياد المشاركة في الشوط الرئيسي، والبالغ عددها 14 جواداً، يتراوح بين 56 مليون دولار و70 مليون دولار.
أي يعادل هذا الرقم ما بين 210 ملايين ريال و262.5 مليون ريال، وهو نطاق يعكس حجم الاستثمارات المرتبطة بالسباق.
بالتالي تضع هذه الأرقام الشوط الختامي ضمن أعلى السباقات من حيث القيمة السوقية للخيول المشاركة، وليس فقط من حيث قيمة الجوائز.

جوائز الأمسية الافتتاحية:

انطلقت الأمسية الأولى على ميدان الملك عبد العزيز في الرياض بإقامة ثمانية أشواط. وقد بلغ إجمالي جوائزها 4.1 مليون دولار، ما يعادل 15.3 مليون ريال.
حيث توزعت الجوائز على شوط الميل للأفراس بقيمة 250 ألف دولار، وتحدي الخيالة العالمي في أربع جولات بواقع 400 ألف دولار لكل جولة.
بينما خصص المنظمون 500 ألف دولار للشوط السعودي الدولي تكافؤ، و1.5 مليون دولار لكأس المنيفة من الفئة الأولى.
إذاً تؤكد هذه الأرقام أن الأمسية الافتتاحية تمثل قاعدة تنافسية قوية قبل الدخول في سباقات القمة.

الأمسية الختامية والجوائز الكبرى:

تقام اليوم السبت تسعة أشواط ضمن الأمسية الختامية، بإجمالي جوائز يبلغ 35.5 مليون دولار، أي ما يعادل 133.1 مليون ريال.
تشمل القائمة كأس الاتحاد الآسيوي للسباقات بقيمة 1.5 مليون دولار، وكأس عبية للخيل العربية الأصيلة بمليوني دولار.
وأيضاً تضم الأمسية كأس طويق، الديربي السعودي، وكأس الرياض للسرعة، إلى جانب كأس 1351 للسرعة وكأس نيوم وكأس البحر الأحمر.
وسوف تختتم المنافسات بالشوط الرئيسي لكأس السعودية، الذي تبلغ جوائزه 20 مليون دولار، ما يجعله الأغلى عالمياً في سباقات الخيل.

إعادة صياغة الاستثمار:

يرى بن مشرف أن كأس السعودية قد أعاد تعريف مفهوم الاستثمار في الفروسية. فكما أوضح أن الجوائز المالية تمثل جزءاً من العائد، بينما ترتفع القيمة التسويقية للجواد الفائز بشكل مضاعف.
وأشار إلى أن السوق لا يقيس الجواد بنتيجته اللحظية فقط، بل بقدرته على جذب عقود التزاوج والرعاية وحقوق النقل.
حيث تظهر هذه المعادلة بوضوح في قصة الجواد الياباني فور إيفر يونغ، حامل لقب النسخة الماضية.

قفزة في القيمة السوقية:

بلغت قيمة “فور إيفر يونغ” عند ظهوره الأول نحو 750 ألف دولار. لكن بعد فوزه بالنسخة الماضية من كأس السعودية، ارتفعت قيمته عشرة أضعاف تقريباً.
حيث تجاوزت إيراداته من السباقات 30 مليون دولار حتى الآن، وفق تقديرات سوقية. كذلك ارتفعت قيمة والدته إلى 1.2 مليون دولار، بينما بلغت رسوم تزاوج والده 300 ألف جنيه إسترليني.
يتجه الجواد إلى اليابان بعد السباق الحالي، ويتوقع أن تبلغ رسوم التزاوج معه 200 ألف دولار، ما يعزز جدواه الاستثمارية طويلة الأجل.

ثقل اقتصادي متنامٍ:

تعكس هذه المؤشرات أن كأس السعودية لم تعد مجرد سباق بجوائز مرتفعة، بل منصة اقتصادية متكاملة لصناعة الخيل.
إذ تدعم القيمة السوقية للخيول، وعوائد التزاوج، وحركة الملاك الدوليين، مكانة الرياض كمركز مؤثر في سوق السباقات العالمية.
فضلاً عن ذلك تشير التقديرات الحالية إلى أن خط البداية في الشوط الرئيسي يجمع أصولاً رياضية تتجاوز قيمتها مئات الملايين من الدولارات. وهو رقم يضع السباق ضمن أكبر الأحداث الاقتصادية في قطاع الفروسية.

المصادر:

تصريحات خالد بن مشرف لصحيفة الاقتصادية

اللجنة المنظمة لكأس السعودية

عبدالله الشربتلي يحسم الجائزة الكبرى في الدوحة ويؤكد ريادة الفروسية السعودية

نتائج منافسات اليوم الأول من كأس السعودية

سباق كنتاكي ديربي 2026 يدخل مرحلة الفرز الحاسمة

نجوم اليابان يتأهبون لكأس السعودية على أرض الرياض

نخبة الخيالة في العالم يتنافسون اليوم في تحدي كأس السعودية

سباقات الخيل على البلوكتشين: كيف تغيّر الملكية الرقمية قواعد الاستثمار

جورجينيو روتر… ونجوم في الرياضة والفن اختاروا الخيول ملاذاً من صخب الشهرة

الرياض تستقبل خيول كأس السعودية 2026 وفق أعلى المعايير البيطرية

الرابط المختصر :