تنطلق منافسات مهرجان الظفرة الرابع لسباقات الهجن في منطقة الظفرة بالإمارات العربية المتحدة. ضمن برنامج رياضي وتراثي يهدف إلى دعم سباقات الهجن وتعزيز حضورها في الثقافة المحلية. وتستمر المنافسات حتى 25 أكتوبر، بمشاركة ملاك ومضمرين يتنافسون على المراكز الأولى والرموز المخصصة للفائزين.
104 أشواط و12 رمزًا للفائزين
يتضمن المهرجان 104 أشواط لفئات الحقايق واللقايا والإيذاع، تتنافس خلالها المطايا على 12 رمزًا، بواقع أربعة رموز لكل فئة. وتتنوع المنافسات بين فئات عمرية مختلفة، بما يمنح المشاركين فرصًا متعددة لاختبار أداء مطاياهم ومقارنة نتائجها على أرض الميدان.
كما تشكل الجوائز النقدية والعينية حافزًا إضافيًا للملاك والمضمرين، كما تزيد أهمية النتائج في موسم سباقات الهجن، الذي يعتمد على الاستعداد والتدريب واختيار المطايا المناسبة لكل فئة.
مساحة للملاك والمضمرين
تحتل سباقات الهجن مكانة مهمة في التراث الإماراتي، إذ ترتبط بتاريخ تربية الإبل واستخدامها في الحياة اليومية قديمًا. ومع تطور تنظيم السباقات، أصبحت هذه الرياضة تجمع بين الموروث الشعبي والأنظمة التنافسية الحديثة.
وتوفر المهرجانات المحلية مساحة للملاك والمضمرين لتبادل الخبرات، ومتابعة مستويات المطايا، وتطوير أساليب التدريب والرعاية. كما تسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالإبل إلى الأجيال الجديدة، من خلال فعاليات تستقطب المشاركين والمتابعين.
أهمية المهرجان في الموسم

يمثل مهرجان الظفرة محطة إضافية ضمن روزنامة سباقات الهجن في الإمارات، ويمنح المشاركين فرصة لاختبار جاهزية مطاياهم في أكثر من فئة عمرية. كما يتيح تنوع الأشواط متابعة الأداء بصورة أوسع، بدلًا من حصر المنافسة في شوط واحد.
ومع انطلاق النسخة الرابعة، تتركز الأنظار على نتائج الأشواط ومستويات المطايا المشاركة، في منافسات تجمع بين التنافس الرياضي والمحافظة على أحد أبرز الموروثات الثقافية في المنطقة.
المصادر:
وكالة أنباء الإمارات.
صحيفة الاتحاد.
من الغربة إلى الإسطبل.. حين يتحول حب الخيل إلى مشروع في أرض الأجداد
رمزي الدهامي.. ست مشاركات أولمبية وذهبيتان في ناغويا 2026
خيول جدة تلتقي البحر عند الغروب في مشهد يجمع الفروسية وجمال الساحل
حين تتحول زينة الخيل العربي إلى تصميم متخصص
الخيل العربية في الحسكة.. حين يتحول الإرث البدوي إلى صناعة واعدة





Leave a Reply