تستعد أكاديمية بوذيب للفروسية لاستضافة ختام موسم قفز الحواجز في الإمارات العربية المتحدة، عبر النسخة السابعة والعشرين من بطولة الإمارات.
وتنطلق المنافسات برعاية لونجين، وبدعم مجلس أبوظبي الرياضي، ضمن أجندة اتحاد الإمارات للفروسية والسباق.
حيث تقام البطولة على ميادين صالة سلطان بن زايد الكبرى، وتستمر ثلاثة أيام من الجمعة إلى الأحد.
ويبلغ مجموع جوائزها مليون درهم، ما يعزز مكانتها كأحد أبرز محطات الموسم المحلي.
سبعة ألقاب رئيسية
تشهد البطولة تنافسًا على سبعة ألقاب رئيسية، إضافة إلى لقب كأس الاتحاد، في برنامج غني يمتد إلى 20 شوطًا.
كما يجمع الحدث نخبة الفرسان من مختلف الفئات، إلى جانب مشاركة خيول القفز الصغيرة في نهائيات الموسم.
تتوزع الأشواط بين 14 منافسة للفئات الأساسية، ومنافستين لكأس الاتحاد، وأربع منافسات لخيول القفز الصغيرة.
وتخصص هذه الأشواط للخيول بعمر 6 و7 سنوات، بواقع منافستين لكل فئة عمرية.
نظام فني دقيق في البطولة

تعتمد البطولة نظامًا فنيًا دقيقًا، حيث يخوض كل فارس منافستين في فئته خلال أيام الحدث.
إذ تقام الجولة الأولى بنظام الجولة الواحدة، بينما تعتمد الثانية نظام الجولتين لقياس الثبات الفني.
تنطلق فئة المبتدئين على حواجز بارتفاع 100 سم، ما يمنح الفرسان الجدد فرصة اختبار مهاراتهم.
وتليها فئة الأشبال على ارتفاع يتراوح بين 110 و115 سم، ضمن مسار تصاعدي في درجة الصعوبة.
كما تشمل المنافسات أيضًا فئة المبتدئين المتقدمة، التي تمثل مرحلة انتقالية نحو المستويات الأعلى.
بينما يخوض فرسان الجونيورز منافساتهم على حواجز 125 سم، مع جولة فاصلة في بعض الأشواط.
بينما ترتفع وتيرة التحدي في فئة المستوى الثاني، حيث تقام المنافسات على ارتفاع 120 إلى 125 سم.
وتأتي فئة الشباب بحواجز تصل إلى 135 سم، ما يتطلب دقة عالية في التوقيت وتقدير المسافات.
جوائز قيمة لكل الأشواط
تبلغ المنافسة ذروتها في فئة المستوى الأول، التي تقام على حواجز 145 سم، الأعلى في البطولة.
وتخصص لهذه الفئة جوائز بقيمة 350 ألف درهم، توزع على شوطين يعكسان قوة المنافسة.
يحتل كأس الاتحاد موقعًا خاصًا في البرنامج، إذ يقام عبر منافستين بإجمالي جوائز يصل إلى 115 ألف درهم.
وسوف يتم تتويج الفائزين في كل شوط. تحظى بطولة الخيول الصغيرة باهتمام خاص، حيث يتم ترحيل جوائزها إلى شوط الختام لكل فئة عمرية.
وتقام نهائيات عمر 6 سنوات على ارتفاع 120 إلى 125 سم، بينما تصل فئة 7 سنوات إلى 130 سم.
تعكس هذه الصيغة حرص المنظمين على تطوير الخيول الناشئة، عبر إعدادها تدريجيًا لمستويات أعلى.
كما تمنح المدربين فرصة تقييم جاهزية الخيول للمشاركة في البطولات الدولية مستقبلاً.
نتائج تؤثر على مسارات التأهل والمشاركة

تمثل البطولة محطة حاسمة في ختام الموسم، حيث يسعى الفرسان لحصد الألقاب وتحسين تصنيفهم.
وتؤثر نتائجها بشكل مباشر على مسارات التأهل والمشاركة في المنافسات الخارجية.
في المحصلة، تقدم البطولة الـ27 صورة متكاملة عن تطور قفز الحواجز في الإمارات.
وتجمع بين التنافس الرياضي وإعداد الأجيال الجديدة، ضمن منظومة تسعى إلى حضور أقوى عالميًا.
المصادر:
صحيفة البيان
اتحاد الإمارات للفروسية والسباق.
“لونجين هذاب” تواصل تصعيد المنافسة ونتائج قوية في الجولة12
فرنسا تستعد للسباقات الكلاسيكية وسط ترقب كبير لموسم الربيع
تعرّف إلى الخيول الـ20 المشاركة في سباق كنتاكي يوم السبت
الخيول في السينما والتلفزيون استعداد شامل للأدوار الفنية
حادث حصان هارب في مالمو يثير تساؤلات السلامة خلال الفعاليات العائلية المفتوحة





Leave a Reply