الرباط تستعد لاحتضان جائزة الحسن الثاني للتبوريدة

تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان الدورة الجديدة من جائزة الحسن الثاني لفنون التبوريدة
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان الدورة الجديدة من جائزة الحسن الثاني لفنون التبوريدة

تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان الدورة الجديدة من جائزة الحسن الثاني لفنون التبوريدة، التي تنطلق في ساحة دار السلام بين 15 و21 يونيو المقبل. وذلك وسط مشاركة منتظرة لأبرز فرق “السربات” من مختلف جهات المملكة. حيث تعد الجائزة واحدة من أهم المواعيد السنوية للفروسية التقليدية في المغرب.

إذ تجمع بين المنافسة الرياضية و التراث والثقافة، في حدث يستقطب جمهوراً واسعاً من عشاق الخيل والفنون الشعبية المغربية.

وينتظر أن تشهد الدورة الجديدة منافسات قوية بين الفرق المشاركة، مع عروض تعتمد على الانسجام الجماعي والدقة العالية في تنفيذ طلقات “البارود”، التي تشكل العنصر الأبرز في عروض التبوريدة المغربية.

التبوريدة.. تراث حي في قلب المغرب

حافظت التبوريدة على مكانتها في التراث المغربي
حافظت التبوريدة على مكانتها في التراث المغربي

تمثل التبوريدة أحد أبرز رموز التراث المغربي المرتبط بالفروسية التقليدية. وتعود جذورها إلى الاستعراضات العسكرية القديمة التي اعتمدت على مهارات الفرسان في التحكم بالخيل والأسلحة التقليدية.

ويشارك في كل عرض فريق يعرف باسم “السربة”، ويتكون من مجموعة فرسان يرتدون أزياء تقليدية موحدة. ويقود الفريق “المقدم”، الذي يتولى ضبط إيقاع الحركة وتنسيق الاندفاع الجماعي للخيول.

وتعتمد هذه المنافسات على معايير دقيقة تشمل انسجام الفرسان، وتوقيت إطلاق البنادق التقليدية، وجودة الاصطفاف والحركة الجماعية، إضافة إلى حضور الخيل واللباس التقليدي.

وقد حافظت التبوريدة على مكانتها لأنها لم تبق مجرد استعراض فولكلوري، بل تحولت إلى ممارسة منظمة تحظى بإشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية.

دار السلام تتحول إلى فضاء تراثي مفتوح

تتحول ساحة دار السلام خلال أيام البطولة إلى فضاء احتفالي كبير يجمع بين الرياضة والتراث والسياحة الثقافية. وتجذب التظاهرة زواراً من داخل المغرب وخارجه، خصوصاً مع تنامي الاهتمام الدولي بالفنون التراثية المرتبطة بالخيل.

كما ترافق المنافسات فعاليات ثقافية وفنية تبرز مكانة الخيل في الثقافة المغربية، إلى جانب عروض للأزياء التقليدية والحرف المرتبطة بالفروسية.

وتعتبر هذه الفعاليات جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى ربط الرياضة التراثية بالترويج الثقافي والسياحي للمغرب.

الفروسية التقليدية تدخل مرحلة تنظيمية جديدة

شهدت رياضة التبوريدة خلال السنوات الأخيرة تطوراً تنظيمياً واضحاً، سواء على مستوى قوانين المنافسات أو إعداد الفرسان والخيل المشاركة.

وقد ساهمت الجامعة الملكية المغربية للفروسية في تطوير البطولات الوطنية ورفع المعايير الفنية والتنظيمية، ما عزز من حضور التبوريدة في المحافل الثقافية والرياضية.

كما ساعد هذا التطور في جذب جيل جديد من الفرسان الشباب، إلى جانب توسيع الاهتمام بتربية الخيل المخصصة لعروض التبوريدة.

حدث يتجاوز المنافسة الرياضية

لا تقتصر أهمية جائزة الحسن الثاني للتبوريدة على الجانب التنافسي فقط، بل تمتد إلى دورها في حماية الموروث الثقافي المغربي ونقله إلى الأجيال الجديدة.

أيضاً تظهر هذه البطولة العلاقة التاريخية بين المغاربة والخيل، وهي علاقة حاضرة بقوة في الفنون الشعبية والمناسبات الوطنية والاحتفالات التراثية.

المصادر:

Akherkhabar.ma

الجامعة الملكية المغربية للفروسية

frmse.ma.

مركز الأمل يختتم موسم قفز الحواجز في البحرين

تحقيق في نزاهة السباقات وشبهات بوجود تلاعب بالنتائج

فرانكي ديتوري وأسرار يكشفها لأول مرة عن عالم سباقات الخيل

«لاكارو دو كروات» تفتتح المشوار الأوروبي لكأس رئيس الدولة بانتصار فرنسي لافت

الأمير متعب بن مشعل يضع «رواد الفروسية» في صدارة دعم المواهب الناشئة بالجوف

الرابط المختصر :