وصلت بعثة منتخب الإمارات للقدرة إلى البرتغال، استعدادًا للمشاركة في بطولة العالم للقدرة، التي تجمع نخبة الفرسان والخيول في منافسة دولية تتطلب أعلى مستويات الجاهزية البدنية والفنية.
حيث تدخل البعثة المرحلة الأخيرة من تحضيراتها قبل انطلاق المنافسات، مع تركيز الجهاز الفني على تأقلم الفرسان والخيول مع طبيعة المسار والظروف المناخية، إلى جانب وضع استراتيجية مناسبة لإدارة السباق.
اختبار للجاهزية والخبرة

تختلف رياضة القدرة عن سباقات السرعة، إذ لا تحسم النتيجة بالاندفاع في المراحل الأولى، وإنما بقدرة الفارس على توزيع جهد الخيل والمحافظة على حالته البدنية طوال مسافة السباق.
وتلعب الفحوص البيطرية دورًا أساسيًا في المنافسة، حيث تخضع الخيول لفحوص منتظمة بين مراحل السباق للتأكد من قدرتها على مواصلة المنافسة.
لذلك يحتاج الفارس إلى موازنة السرعة مع المحافظة على سلامة الخيل. بينما يعمل الفريق المساند على متابعة حالته وتوفير احتياجاته خلال مراحل السباق.
وتملك الإمارات خبرة واسعة في منافسات القدرة الدولية، وسبق لفرسانها تحقيق نتائج بارزة في البطولات العالمية. وهو ما يمنح المنتخب قاعدة من الخبرة قبل خوض الاستحقاق البرتغالي.
منافسة دولية قوية
تمثل المشاركة في بطولة العالم فرصة لقياس مستوى منظومة القدرة الإماراتية أمام منتخبات تمتلك خبرة كبيرة في سباقات المسافات الطويلة.
كما تتيح البطولة للجهاز الفني تقييم مستوى الخيول والفرسان في ظروف مختلفة عن المنافسات المحلية، والاستفادة من النتائج في تطوير برامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة.
ومع وصول البعثة إلى البرتغال، يتحول التركيز من مرحلة الإعداد الطويل إلى التفاصيل المرتبطة بيوم السباق. بدءًا من اختيار الإيقاع المناسب، وصولًا إلى إدارة المراحل الأخيرة التي غالبًا ما تحسم ترتيب المنافسين.
وتسعى الإمارات من خلال مشاركتها إلى تقديم أداء تنافسي يعكس مستوى تطور رياضة القدرة لديها، في بطولة تجمع بين التحمل والانضباط ودقة إدارة السباق.
المصادر:
صحيفة البيان الإماراتية.
الاتحاد الدولي للفروسية FEI.
كرنفال دبي لسباقات الخيل يفتح موسمه الجديد أمام الجمهور بتذاكر تبدأ من 10 دراهم
هدم إسطبل خيول في الرام يسلط الضوء على ضغوط متزايدة على المنشآت الفلسطينية
عمر بن لادن.. الخيل والفن كطريق إلى حياة بعيدة عن إرث والده
من حفظ السلالات إلى هندسة المستقبل.. الإمارات توسّع حضورها في استنساخ الحيوانات





Leave a Reply